
هذا الفيديو لا يظهر احتجاج مهجرين في رأس العين على عودتهم لمناطق سكنهم
نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان مقطع فيديو، مرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر "احتجاجات لمهجرين في رأس العين، ورفضهم عودتهم لمناطق سكنهم الأصلية"، غير أن الإدعاء مضلل.



نشرت حسابات ناطقة باللغة الإنجليزية عبر موقعي إكس وتليجرام، في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2025، مقطع فيديو يُظهر اشتباكات ورمي بأسلحة رشاشة بين طرفين متحاربين في منطقة ما، وزعمت أنه يعود لاشتباكات حصلت حديثاً عند جبهة سد تشرين بريف حلب الشرقي بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية.


وحاز الادعاء على انتشار واسع تجدون الحسابات التي ساهمت في الانتشار.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء ومقطع الفيديو الذي زعم ناشروه أنه يعود لاشتباكات حديثة حصلت بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية عند جبهة سد تشرين، فتبين الادعاء مضلل والفيديو قديم.
إذ أسفر البحث العكسي باستخدام أداة "InVid" أن الفيديو قديم ونشر في وقت سابق عبر حساب لشخص غير سوري على فيسبوك بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2024 .
ولم يتسن لمنصة (تأكد) التحقق من سياق الفيديو ومكان تصويره، إلا أن انتشاره بتاريخ سابق ينفي ارتباطه بالتوترات التي شهدتها منطقة سد تشرين مؤخراً.

أفاد فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي في قوات سوريا الديمقراطية في 15 كانون الأول في منشورٍ على حسابه الرسمي على إكس، بأن المنطقة المحيطة بسد تشرين تشهد توتراً أمنياً متصاعداً، في ظل استمرار العمليات العسكرية والقصف المتبادل بين الفصائل التابعة للحكومة في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.
وأوضح أن قرى حاج حسين والشيخ محشي، إلى جانب تل سيرياتيل القريب من السد، تقع ضمن نطاق حساس يضم بنى تحتية حيوية ومناطق مأهولة بالسكان، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيها تهديداً مباشراً لأمن المدنيين واستقرار المنطقة.
ومن جهة أخرى، لم يصدر عن وزارتي الداخلية والدفاع السورية أي تصريحات أو توضيحات عن الاشتباكات التي حصلت في قرب سد تشرين بريف حلب.