
تبادل جديد للمعتقلين في الحسكة ودمشق تعلن اقتراب إغلاق الملف بالكامل
عملية تبادل جديدة للمعتقلين في الحسكة بين الحكومة السورية و(قسد) تشمل مئات المحتجزين، مع تصريحات رسمية تشير إلى اقتراب إغلاق الملف بشكل كامل.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي ادعاء زعم أن "تنظيم قسد اعتقل فرهاد الشامي مسؤول المكتب الإعلامي للتنظيم لأسباب لم يتم الإعلان عنها".
وأرفق الادعاء الذي انتشر مساء الإثنين 19 كانون الثاني/يناير 2026 بصورة تظهر الشامي مكبل اليدين ويظهر على وجهه آثار تعرضه لاعتداء.




تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت فرهاد الشامي مسؤول المكتب الإعلامي فيها، فتبين أنه ادعاء ملفق.
وأظهر التحقق باستخدام أداة SynthID أن الصورة التي أرفقت بالادعاء صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، حيث بيّن الفحص أن الصورة أو أجزاءً منها قد جرى إنشاؤها أو تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبالعودة إلى حساب الشامي الذي يشغل منصب مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية على موقع إكس، تبيّن أن حسابه ما زال نشطاً بعد بدء انتشار مزاعم اعتقاله، ونشر قبل قليل بياناً ذا طابع تعبوي يدعو فيه إلى ما وصفه بـ "المقاومة في وجه الهجمات التركية"، ويؤكد "استمرار القتال والدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا"، وجه خلاله نداء إلى الشباب لـ "الانضمام إلى المقاومة"، وذلك بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2026.