تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن سوريا فرضت حديثاً التأشيرة ونظام الكفيل على مواطني دول المغرب العربي، وتبيّن أن الادعاء مضلل.
إذ نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، مازن علوش في تصريح خاص لمنصة (تأكد)، صدور أي قرارات جديدة تتعلق بدخول مواطني دول المغرب العربي، موضحاً أن الإجراءات والشروط المعمول بها لم يطرأ عليها أي تغيير منذ سنوات.
وأوضح علوش أن الدولة السورية تطبق إجراءات محددة على مواطني دول المغرب العربي وبعض الدول الأفريقية، إضافة إلى الدول التي تأتي منها عمالة، حيث يتوجب على الزائر التقدم بطلب إلى وزارة الداخلية والحصول على موافقة مسبقة قبل وصوله إلى الأراضي السورية. وفي حال صدور الموافقة، يمكنه السفر إلى سوريا والحصول على سمة الدخول (الفيزا) عند الوصول.
وفيما يتعلق بحاملي الجنسية المغربية، أشار إلى أن هذه الإجراءات تُطبق على الفئة العمرية بين 15 و40 عاماً، أما من هم أكبر سناً، فيُطلب منهم تقديم معلومات إضافية عند وصولهم إلى الحدود السورية، ليتم التحقق منها ومقارنتها مع قواعد بيانات الجهات المختصة، قبل اتخاذ قرار السماح لهم بالدخول.
تُعد مسألة فرض التأشيرات أو تشديد إجراءات الدخول بين الدول مرتبطة غالباً بمبدأ (المعاملة بالمثل)، أي أن كل دولة تفرض قيوداً مشابهة لتلك المفروضة على مواطنيها من قبل الدولة الأخرى.
في حالة سوريا ودول المغرب العربي، لا توجد سياسة موحدة، إذ تختلف الإجراءات من دولة إلى أخرى:
-
المغرب: يفرض على السوريين الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول أراضيه، ويتم ذلك عبر إجراءات رسمية تشمل تقديم طلب في السفارات أو القنصليات.
-
تونس: كانت تسمح بدخول السوريين دون تأشيرة في فترات سابقة، لكنها فرضت لاحقاً قيوداً، حيث يُطلب من السوريين الحصول على موافقة مسبقة أو تأشيرة وفق ضوابط أمنية.
-
الجزائر: تفرض تأشيرة مسبقة على المواطنين السوريين، مع إجراءات تقليدية للحصول عليها.
-
ليبيا: نظراً للوضع الأمني والسياسي، تختلف الإجراءات، لكن بشكل عام يخضع دخول السوريين لموافقات وإجراءات خاصة.
-
موريتانيا: تفرض تأشيرة على السوريين، ويمكن الحصول عليها عبر السفارات أو أحياناً عند الوصول وفق شروط محددة.