ادعت صفحات عبر فيسبوك وإكس أن ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، دعت لتشكيل حكومة سورية جامعة لا تُقصي أحداً، مع تشديدها على تولي العميد المنشق عن قوات الأسد، مناف طلاس، حقيبة وزارة الدفاع، وذلك في 23 شباط/ فبراير 2026.
وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة التصريحات المنسوبة للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، والتي زُعمت أنها شددت فيها على على تولي العميد المنشق عن قوات الأسد، مناف طلاس، حقيبة وزارة الدفاع، وتبيّن أن الادعاء مضلل.
إذ لم تُظهر مراجعة تصريحات كالاس الأخيرة الخاصة بسوريا أنها ذكرت أي تفاصيل حول طلاس، غير أنها دعت لتشكيل حكومة شاملة وتحقيق مصالحة حقيقية في البلاد.
ادعاءات مضللة تُثار حول مناف طلاس
يشكل هذا الادعاء امتداداً لسلسلة من الادعاءات التي رصدتها منصة (تأكد)، والمرتبطة بالعميد المنشق مناف طلاس، والتي تضمن بعضها تصريحات ملفقة عن لسانه، من قبيل استعداده لقيادة سوريا، أو دعمه مظلوم عبدي لقيادة البلاد، في حين ارتبط بعضها بتعيينه قائداً لجيش سوريا الحرة.
وفي ذات السياق يبرز هذا الادعاء كمزيج بين الحقائق والأكاذيب، إذ دمجت مصادر الادعاء مزاعم الدعوة لتنصيب طلاس وزيراً للدفاع، مع تصريحات مؤكدة للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس.
وكانت كالاس قد دعت القوات الحكومية و(قسد)، ممثلة بالرئيس الشرع ومظلوم عبدي، لتشكيل حكومة شاملة وتحقيق المصالحة الحقيقية في البلاد، مع استعداد الاتحاد الأوروبي للمساعدة في هذا الصدد، واصفةً وقف إطلاق النار في سوريا بأنه "هش للغاية"،
الاستنتاج
الادعاء بأن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، شدّدت على تولي مناف طلاس حقيبة وزارة الدفاع في سياق دعوتها لتشكيل حكومة شاملة، ادعاء مضلل.
لم تُظهر مراجعة تصريحات كالاس الأخيرة الخاصة بسوريا أي تفاصيل حول طلاس، غير أنها دعت لتشكيل حكومة شاملة وتحقيق مصالحة حقيقية في البلاد.