
ملف السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
أعلنت لجنة التحقيق الوطنية الخاصة بأحداث السويداء في مؤتمر صحفي أجرته الثلاثاء 17 آذار/ مارس 2026 أنها نظمت 769 استمارة توثيق، شملت 213 إفادة شاهد و437 من الضحايا و48 من ذويهم، ووثقت بينها 163 حالة من الطائفة الدرزية.
وبحسب اللجنة بلغ إجمالي الضحايا 1760 والمصابين 2188 من مختلف الأطراف، وجرى توثيق 859 ضحية في مشفى السويداء الوطني بينهم 189 مجهولي الهوية، بالإضافة إلى 45 ضحية بالاسم في مشفى المجتهد، و10 ضحايا في مشفى المواساة، و140 ضحية من العشائر والبدو.
كما أعلنت اللجنة عن توثيق 300 ضحية من وزارتي الدفاع والداخلية، مع تسجيل 60 مفقوداً من العشائر، و30 من وزارة الدفاع، ومفقود واحد من الدفاع المدني، وأعلنت عن توثيق نزوح 1782 عائلة في ريف السويداء، و1647 عائلة في درعا، و289 في القنيطرة و44 في ريف دمشق.
وقالت اللجنة إنها تثمن تعاون الضحايا والشهود والمؤسسات خلال فترة عملها، وأن أغلب الإفادات أجمعت على أن الانتهاكات كانت باجتهادات فردية، وأغلب الحوادث التي وثقتها شملت أعمال عنف ارتكبتها مجموعات متفلتة مع تسجيل بعض حالات وجدت فيها عناصر من الجيش والأمن، دون رصد أي عمل ممنهج، وفق تعبيرها، كما قالت إن مجموعات مسلحة من بينها عناصر مرتبطة بتنظيم داعش شاركت في هجمات وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين.
وحذرت اللجنة من استمرار أعمال العنف الفردية بما فيها القتل والخطف والاعتقال التعسفي، مؤكدةً ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين ومنع تكرار الانتهاكات، ومعززةً أهمية دور منظمات المجتمع المدني في دعم العدالة الانتقالية والحوار والثقة المجتمعية، وقالت اللجنة إنها وثقت انتشار خطاب كراهية وتحريض طائفي عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، مما ساهم في تصعيد النزاعات وتعميق الانقسامات.
كما أوصت اللجنة بتمكين القضاء من محاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة وحماية الضحايا والشهود، وحفظ الأدلة المادية والرقمية، وتحديد مواقع الدفن الجماعي وحمايتها مع إجراء تحقيقات جنائية وفق المعايير الدولية، وأوصت بمعالجة أسباب العنف وتعزيز حماية المدنيين ومنع الانتقام، وإعادة الممتلكات وضبط السلاح، وإصلاح قطاع الأمن وتطبيق آليات المساءلة والرقابة المستقلة، مع ضرورة تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة المعلومات المضللة التي قد تؤجج النزاعات.
قال طارق المغوش التابع لجماعة الحرس الوطني في تسجيل مصور إن ملف المغيبين قسراً لم يُغلق وإن لديه معلومات عن شهود عيان تفيد بأنه لا يزال هناك مغيبين قسراً من الشبان داخل سجون الحكومة السورية وآخرين لدى العشائر، مشيراً إلى عدم امتلاك حالياً ما يؤكد وجود مختطفات في السجون.
وأضاف المغوش، المكلّف بمتابعة ملف المفقودين والمغيبين قسرًا من جماعة الحرس الوطني، أنه إن وجدت حالة لمختطفة فإن الأمن الداخلي في السويداء التابع "للجنة القانونية العليا" مستعد لمتابعة قضيتها بسرية كاملة، لافتاً إلى أن قضية المختطفات لم تكن جزءاً من صفقات التبادل، وأن الشرط الأساسي لدخول المفاوضات كان ضمان عودة المختطفات دون قيد أو شرط.
وأوضح إن قنوات التواصل مفتوحة عبر قيادة الأمن الداخلي في السويداء لتلقي أي معلومات أو تسجيل حالات جديدة تتعلق بالتغييب القسري.
أفادت مصادر طبية لـ(السويداء برس) بأنه تم التعرف على جميع الجثامين التي وصلت إلى مشفى السويداء الوطني جرّاء الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية ظهر اليوم.
وأوضحت المصادر أن الضحايا هم: الشقيقان طارق ووليد إسماعيل الأعور، والطفلان ورد طارق الأعور وسيف إسماعيل الشيخ، إضافة إلى الشاب محمود إحسان مزهر.
كما أشارت إلى إسعاف شخصين أُصيبا بشظايا، حيث جرى تقديم العلاج اللازم لهما، دون ورود معلومات إضافية حول حالتهما الصحية.
وبحسب مراسل (السويداء برس)، وقع الانفجار في ساعات الظهيرة داخل المنطقة الصناعية، بالتزامن مع عمليات اعتراضية في الأجواء.
وتضاربت المعلومات حول أسبابه، إذ تحدثت مصادر عن سقوط بقايا صاروخ، فيما رجحت مصادر أخرى أن يكون الانفجار ناتجاً عن صاروخ من مخلفات الحرب انفجر داخل أحد المباني.
أجرت الحكومة السورية، الخميس 26 شباط/ فبراير، عملية تبادل أسرى مع جماعة “الحرس الوطني”، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
أسفرت العملية عن إطلاق سراح 61 موقوفاً من أبناء محافظة السويداء، مقابل الإفراج عن 25 أسير من التابعين لوزارتي الدفاع والداخلية، كانوا قد أُسروا خلال أحداث تموز/ يوليو التي شهدتها المحافظة.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية من الجهات المعنية، توضح عدد المفرج عنهم من طرف "الحرس الوطني".
أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، نقلاً عن مراسلها روعي كايس، بوجود مفاوضات تُجرى برعاية أميركية بين الحكومة السورية وقيادات درزية في محافظة السويداء جنوب سوريا، بهدف التوصل إلى تسوية أمنية وإنهاء حالة التوتر في المنطقة.
وبحسب التقرير، يستند التفاوض إلى منح صلاحيات أمنية وإدارية واسعة للجهات المحلية في السويداء، مقابل تخلي بعض القيادات الدرزية عن مساعي الاستقلال والإبقاء على المحافظة تحت سلطة الحكومة المركزية في دمشق.
ونقلت (كان) عن مصدر أمني سوري مطّلع أن دمشق تسعى إلى التفاوض مع ممثلين من المجتمع الدرزي لعزل الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، الذي يُعد من أبرز المعارضين لشرعية السلطة الحالية.
وأضاف المصدر أن المفاوضات تهدف إلى حصر الانتشار في السويداء بقوات الأمن الداخلي فقط، من دون إدخال وحدات من الجيش، مشيراً إلى أن دمشق لا ترغب في نشر قواتها هناك من دون ضمانات بعدم تدخل إسرائيل.
ووفق التقرير، تراهن دمشق على أن تساهم الرعاية الأميركية في إبقاء إسرائيل خارج المشهد ومنعها من تنفيذ ضربات داخل الأراضي السورية، ودفع القيادات الدرزية إلى القبول بسلطة الدولة السورية.