
الرئيس الشرع: التسوية مع حمشو لا تعفيه من الملاحقة القضائية
قال الرئيس أحمد الشرع إن السلطات صادرت نحو 80% من أموال محمد حمشو، مؤكداً أن التسوية المالية لا تعفيه من أي ملاحقة قضائية في قضايا أخرى.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن السلطات صادرت نحو 80% من أموال رجل الأعمال محمد حمشو، فيما أبقت له الجزء الذي لم تتوافر، بحسب قوله، أدلة على اكتسابه بطرق غير مشروعة، مؤكداً أن التسوية المالية لا تعفيه من الملاحقة في أي قضايا جنائية أخرى.
وجاء تصريح الرئيس الشرع خلال لقاء مع أفراد من الجالية السورية في الولايات المتحدة وكندا، يوم الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر 2026، رداً على سؤال بشأن حمشو والانتقادات التي أثارتها التسوية معه، إذ قال إن منشآت وشركات مرتبطة بحمشو وآخرين يعمل فيها نحو 40 ألف شخص، وإن التعامل مع تلك الأصول راعى استمرار عمل المنشآت بالتوازي مع استرداد الأموال التي اعتبرتها السلطات مكتسبة بصورة غير مشروعة.
وأضاف أن الإبقاء على جزء من النشاط الاقتصادي لا يعني منح أصحابه إعفاءً قانونياً، مشدداً على أن أي اتهامات جنائية تثبت بحق حمشو أو غيره ستبقى خاضعة للمسار القضائي.
وكانت تقارير سابقة ذكرت أن تسوية حمشو تضمنت تسليمه نحو 80% من أصوله التجارية والصناعية والعقارية للدولة، فيما أكدت تصريحات رسمية سابقة أن التسويات الاقتصادية تقتصر على الشق المالي ولا تمنح حصانة من الملاحقة الجزائية.
وجاء اللقاء في مستهل زيارة الشرع إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أعلنت الرئاسة السورية أنه سيلتقي أفراداً من الجالية السورية إلى جانب عقد لقاءات مع مسؤولين وقادة دول.
أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف العميد الركن الطيار السابق زكريا محمد سنون، الذي شغل منصب رئيس فرع العمليات في الفرقة 22 بين عامي 2012 و2020، وذلك يوم الأحد 20 أيلول/سبتمبر 2026.
وقالت عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، إن الفرقة كانت تشرف على العمليات الجوية في مطارات حماة العسكري والتيفور "T4" والشعيرات، واتهمت سنون بالمشاركة في التخطيط لعمليات جوية استهدفت مدنيين خلال سنوات الحرب.
وأضافت أن سنون أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضه على القضاء، من دون نشر تفاصيل إضافية عن التهم القضائية الموجهة إليه أو مكان توقيفه.
أوقفت الأجهزة الأمنية في محافظة طرطوس خمسة ضباط في سلاح الجو التابع للنظام المخلوع، وفق ما أعلن قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد عبد العال محمد عبد العال.
وقال عبد العال إن التوقيفات شملت اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.
وأضاف أن التحقيقات والسجلات العسكرية تشير، وفق قوله، إلى تورط الموقوفين، كلٌّ بحسب موقعه ومسؤوليته، في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي استهدفت مناطق مأهولة، وأسفرت عن أضرار في أحياء سكنية وبنى تحتية، إضافة إلى سقوط ضحايا وتهجير سكان.
وأضاف أن التحقيقات والسجلات العسكرية تشير إلى تورط الموقوفين، كلٌّ بحسب مسؤوليته، في التخطيط وتنفيذ غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة وأوقعت أضراراً في أحياء سكنية، إضافة إلى سقوط ضحايا وتهجير سكان.
وأشار إلى استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات الجنائية المنسوبة إلى الموقوفين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، في 17 أيلول/ سبتمبر 2026، الحكم بالسجن لمدة 60 عاماً على سمير عثمان الشيخ، بعد إدانته بتهم تتعلق بالتعذيب والاحتيال في وثائق الهجرة ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأمريكية.
وكان الشيخ قد ترأس سجن عدرا بين عامي 2005 و2008، وأظهرت الأدلة المقدمة خلال المحاكمة أنه أمر بتعذيب سجناء، بينهم معتقلون سياسيون.
وقالت الوزارة إن هيئة المحلفين أدانت الشيخ في آذار/ مارس 2026 بثلاث تهم تتعلق بالتعذيب والتآمر لارتكابه، إضافة إلى الاحتيال للحصول على تأشيرة دخول ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأمريكية.
وشهد ثلاثة من ضحايا الشيخ خلال المحاكمة على تعرضهم للتعذيب ومشاهدتهم وسماعهم تعذيب سجناء آخرين، وقالوا إنهم قُيدوا إلى أداة عُرفت باسم "بساط الريح"، وتعرضوا للضرب وهم مثبتون داخل إطارات.
كشف مصدر أمني لـ"الإخبارية السورية" أن إينال إسماعيل، شقيق الممثل السوري لجين إسماعيل، اعتُقل قبل أشهر، مشيراً إلى أنه شغل منصب ضابط ارتباط في المكتب الأمني التابع للفرقة الرابعة، مع قوات قال المصدر إنها ارتكبت مجازر بحق مدنيين في الغوطة الشرقية.
وجاء التصريح بعد تسجيل مصور نشره لجين إسماعيل، قال فيه إن عائلته فقدت الاتصال بشقيقه في 19 حزيران/يونيو 2025، قبل أن تعلم لاحقاً باحتجازه. وأضاف أن الأسرة لم تتمكن من توكيل محامٍ أو معرفة وضعه القانوني، وأنها أُبلغت بأن توقيفه مرتبط باستخدام "هوية مزورة".
وتحدث إسماعيل أيضاً عن تطويق قوة أمنية منزل عائلته في منطقة الزهريات بحي المزة، ومنع والدته من دخوله قبل مغادرة شقيقاته المنزل. ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن طبيعة التهم المسندة إلى إينال إسماعيل أو مسار الإجراءات القضائية بحقه، فيما قالت "الإخبارية" إن السجلات توثق أربع زيارات عائلية له خلال احتجازه.