
مسار العدالة
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أعلنت قوى الأمن الداخلي، الخميس 8 تشرين الأول/ أكتوبر، القبض على سبعة أشخاص قالت إنهم عملوا ضمن أجهزة وقوات تابعة للنظام المخلوع، واتهمتهم بالتورط في ارتكاب انتهاكات بحق مدنيين.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن الموقوفين هم شاهين حمدان الشاهين، ونبيل عدنان إسماعيل، وغازي محمد إسماعيل، وطاهر يوسف المحمد، وطلال يوسف المحمد، وفيصل بدور، وآصف سلامة.
وبحسب التحقيقات المعلنة، بدأ الشاهين العمل مع المخابرات الجوية عام 2015، تحت قيادة سهيل الحسن، وشارك لاحقاً في تأسيس ميليشيا "فوج الشواهين"، واتهمته قوى الأمن بالمشاركة في جرائم قتل واعتقال وتعذيب وتخريب بحق مدنيين في ريف حماة الشرقي وعلى طريق أثريا-الرقة عام 2017، إضافة إلى انتهاكات في تدمر ومناطق من دير الزور حتى عام 2019.
كما أضافت أن نبيل عدنان إسماعيل وغازي محمد إسماعيل عملا كقادة مجموعات ضمن قوات المخابرات الجوية، واتهمتهما بالمشاركة في عمليات خطف ونهب وانتهاكات بحق الأهالي، من بينها أحداث قرية عقرب، إضافة إلى عمليات خطف وابتزاز مالي.
في حين قالت إن الشقيقين طاهر يوسف المحمد وطلال يوسف المحمد خدما في إدارة المخابرات الجوية ومركز الدراسات والبحوث العلمية، واتهمتهما بالمشاركة في عمليات قمع واعتقال، واستغلال موقعيهما الوظيفيين للوصول إلى ملفات معتقلين وابتزاز ذويهم.
وحسب ما قالت قوى الأمن، تطوع فيصل بدور عام 2012 ضمن مجموعات مسلحة شاركت في عمليات عسكرية في ريفي حماة وحلب، واستمر في العمل معها حتى سقوط النظام المخلوع، فيما تطوع آصف سلامة في صفوف قوات نظام الأسد، وعمل بصفة مساعد في معامل الدفاع حتى عام 2018.
رحّبت فرنسا بانضمام سوريا إلى "الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية"، ووصفت الخطوة بأنها قطيعة مع ممارسات النظام السابق ومرحلة جديدة نحو تحقيق العدالة للشعب السوري، في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، الاثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
وأوضحت الوزارة أن الشراكة، التي أُطلقت في باريس في يناير/ كانون الثاني 2018 وترأسها فرنسا، تضم 41 دولة والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى محاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية.
وأكدت باريس استمرار دعم العمل الذي تنفذه سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وضمن فريق عمل "نسمة حرية"، لتحديد ما تبقى من برنامج نظام بشار الأسد الكيميائي والتحقق منه وتدميره.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، الاثنين 28 أيلول/سبتمبر، القبض على أحمد خليف الأحمد، الملقب بـ"العطيش"، الذي شغل سابقاً منصب رئيس قسم المعلومات في فرع أمن الدولة بدير الزور خلال حكم نظام الأسد. وقالت إن توقيفه جاء بعد متابعة لتحركاته.
وبحسب ما أعلنته قوى الأمن الداخلي، أظهرت التحقيقات الأولية أن الأحمد بقي في منصبه نحو 20 عاماً، وكان مقرباً من رئيس الفرع آنذاك دعاس دعاس. واتهمته بالإشراف على ملاحقة مواطنين وإعداد تقارير أمنية أدت إلى اعتقال عدد منهم، قالت إنهم قُتلوا لاحقاً داخل سجون النظام السابق ومعتقلاته، مشيرة إلى استمرار التحقيق معه تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على خلدون حسين مبارك، العقيد الطيار في جيش النظام المخلوع، خلال مداهمة استهدفت مكان اختبائه في ريف جبلة.
وبحسب السجلات العسكرية، خدم مبارك طياراً مقاتلاً على طائرات "ميغ-29" ضمن السرب 699 التابع للواء 17 في مطار السين العسكري، وتدرج في الرتب العسكرية حتى رتبة عقيد عام 2023.
ووفق التحقيقات، يُتهم الموقوف بالمشاركة في تنفيذ طلعات جوية قتالية استهدفت مناطق عدة في سوريا، تركزت بشكل خاص في مناطق الشمال، وما نتج عنها من انتهاكات بحق المدنيين.
ويُذكر أن مبارك أُصيب عام 2020 إثر استهداف طائرته في إدلب، قبل أن يعود إلى الخدمة ومواصلة الطلعات الجوية حتى سقوط نظام الأسد.
أعلنت قوى الأمن الداخلي القبض على المدعو جابر محرز إبراهيم، الذي شغل رتبة عميد ومنصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا خلال عهد نظام الأسد.
وقالت قوى الأمن إن السجلات والتحقيقات الأولية أظهرت تورطه في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين، فضلاً عن مشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات ريف درعا الشرقي، وملاحقة المدنيين واستهداف منازلهم.
كما أشارت التحقيقات إلى مسؤوليته المباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي راح ضحيتها ما يقارب 120 شخصاً، وارتباط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عدداً كبيراً من أبناء المحافظة، من بينهم الطفل حمزة الخطيب، وفق ما أعلنت قوى الأمن.