
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان نشره مساء الأحد، أن عشرات المواطنين الإسرائيليين حاولوا في وقت سابق من اليوم عبور الحدود إلى داخل الأراضي السورية، قبل أن تتدخل قوة عسكرية لمنعهم من اجتياز الحدود وتوقيفهم.
وأوضح البيان أن الأشخاص الذين جرى توقيفهم أُحيلوا إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وأدان الجيش الإسرائيلي محاولة العبور، معتبراً أنها "حادثة خطيرة" تشكل مخالفة جنائية، مؤكداً أنها تعرض قواته والمدنيين للخطر، دون أن يوضح دوافع الأشخاص الذين حاولوا اجتياز الحدود أو المنطقة التي وقعت فيها الحادثة.
قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن إسرائيل تسعى إلى "السلام مع سوريا وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين"، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في أثناء زيارته الرسمية إلى رومانيا، ولقائه نظيره الروماني نيكوشور دان في القصر الرئاسي بالعاصمة بوخارست.
وحول الاتفاق مع لبنان، دعا هرتسوغ الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، إلى دعم مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، ومساعدة لبنان على "استعادة استقراره"، ودعم أمن إسرائيل، مطالباً كذلك بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، ونزع سلاح حركة حماس.
توعد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، بشن حرب على سورية "عاجلاً أم آجلاً"، زاعماً أنها وتركيا تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران.
وأوضح شيكلي في تصريحات أدلى بها لإذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية نقلتها وكالة "الأناضول" التركية عنها، أن إسرائيل ستخوض حرباً على سورية، معتبراً أن الواقع الحالي هناك وفي تركيا بات يمثل مصدر قلق يفوق الملف الإيراني.
جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع توقيع طهران وواشنطن إلكترونياً على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث أعرب شيكلي عن قلقه البالغ مما وصفه بـ "محور قطر وتركيا وباكستان"، معتبراً أن هذا المحور هو من صاغ الاتفاق الرامي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
بثّت ما تُسمى بـ"جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أُولي البأس" تسجيلاً مصوراً تضمن كلمة منسوبة لقائدها، أعلن فيها ما وصفه ببدء "مرحلة الاستنزاف الشامل" ضد إسرائيل، متوعداً بمواصلة العمليات العسكرية حتى خروج آخر جندي إسرائيلي.
تبع ذلك نشر مشاهد مصورة قال إنها توثق عملية استهداف موقع عسكري إسرائيلي في منطقة التلول الحمر بالقنيطرة، جنوب سوريا، غير أنه لم يتسنَّ لمنصة (تأكد) التحقق من صحة الاستهداف.
وتضمّن البيان اتهامات مباشرة للحكومة السورية، بمحاولة "تجفيف العمل المقاوم" عبر ملاحقة عناصر ومصادرة الأسلحة، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى "مواجهة كبرى"، بحسب التسجيل.
وسبق للجبهة تبنّي إطلاق صواريخ من سوريا في اتجاه الجولان المحتل، مطلع شهر حزيران/ يونيو 2025، بحسب ما صرح رئيس مكتبها السياسي، محمود موالدي، لقناة الميادين، تلاها رد إسرائيلي بغارات جوية على مواقع عسكرية في جنوب سوريا.
أبدت مصادر عسكرية إسرائيلية قلقها من إعادة بناء القدرات العسكرية السورية بدعم تركي، إذ اعتبرت ذلك تهديداً مستقبلياً، بحسب ما أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة أن السلطات السورية تعمل حالياً على إعادة تأهيل القوات الجوية، إلى جانب تطوير أنظمة نارية ثقيلة تشمل المدرعات ووحدات المدفعية والصواريخ، في إطار إعادة بناء الجيش السوري بعد سنوات الحرب.
وبحسب التقرير، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن سوريا لا تزال تُصنّف كدولة معادية، في ظل غياب أي اتفاق سلام أو اعتراف متبادل بين الجانبين، كما نقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن إسرائيل تتعامل بحذر مع الإدارة السورية الجديدة، وتوجهاتها الأيديولوجية المثيرة للمخاوف على المدى البعيد.
كما تناول التقرير مخاوف تل أبيب من احتمالية تقارب محتمل بين أطراف سنية في لبنان والإدارة السورية الجديدة، خشية انعكاس ذلك على التوازنات الأمنية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة بأن الجيش الإسرائيلي عزز إجراءاته الدفاعية على الحدود السورية، بما يشمل تشديد المراقبة وإقامة تحصينات إضافية في المناطق الحدودية.