
التحليل يثبت صحة فيديو تعذيب رائد المتني رغم محاولات التشكيك
تحقيق منصة تأكد يثبت أن فيديو جثمان رائد المتني حقيقي وليس عراقياً، ويفنّد الادعاءات المتداولة من صفحات مقربة من حكمت الهجري. تحليل المطابقة أكد صحة اللقطات وتطابق آثار التعذيب.


تحقيق منصة تأكد يثبت أن فيديو جثمان رائد المتني حقيقي وليس عراقياً، ويفنّد الادعاءات المتداولة من صفحات مقربة من حكمت الهجري. تحليل المطابقة أكد صحة اللقطات وتطابق آثار التعذيب.

ادعت حسابات في مواقع التواصل أن وزير الصحة السوري صرّح بأن رواتب الأطباء ستبدأ من 750 دولار للمقيم و3000 دولار للاختصاصي، إلا أن الادعاء خاطئ.

ادعت مواقع إخبارية لبنانية وحسابات على موقعي فيسبوك وإكس أن "الناشط السياسي والدبلوماسي السابق بسام بربندي عُيّن سفيراً لسوريا في الولايات المتحدة"، إلا أن هذا الادعاء خاطئ.

نقلت حسابات في منصات التواصل إحصائية عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تفيد بوقوع 197 حالة اعتقال تعسفي خلال تشرين الأول في سوريا، بينهم 14 طفلاً، إلا أن هذا الاحصائية مجتزأة بأسلوب منحاز.

نشرت صفحات إخبارية وقناة "التلفزيون العربي - سوريا" ادعاءً زعم أن القوات الحكومية السورية ألقت القبض على المجرم "بشار طلال الأسد" في عملية أمنية ضمن محافظة اللاذقية، إلا أن الادعاء خاطئ.

نشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مؤثرة لأم وطفلها وقد جرى تداولها على أنها حقيقة، وتظهر تردي الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر السودانية بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها"، إلا أن هذا الادعاء خاطئ.

نشرت صفحة تحمل اسم لاعب برشلونة روني بردغجي على موقع فيسبوك، صورةً للرئيس أحمد الشرع خلال لقائه برئيس الفيفا جياني إنفانتينو في الرياض، مرفقةً بتعليق مقتضب: "بلادي 🇸🇾"، وتفاعلت حسابات عدة مع الصورة، وأعادت نشرها بادعاء أن اللاعب هو من نشرها عبر حسابه الرسمي، إلا أن هذا الادعاء خاطئ.

زعمت حسابات ومنصات إخبارية أن منظمة الصحة العالمية أعلنت عن نزوح ما يقارب 70% من العاملين الصحيين في سوريا، وأن من جملة العوامل التي تغذي هذه الظاهرة سياسة الإقصاء والتهميش والإجازات المأجورة في عهد السلطة الجديدة، إلا أن هذا ادعاء مضلل.

ظل سجن صيدنايا العسكري في سوريا، منذ افتتاحه، محاطاً بهالة من الغموض والسرية. وبعد 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أصبح السجن بؤرة لروايات متناقضة وشائعات واسعة الانتشار، كالحديث عن "مكبس بشري" و"زنازين سرية" و"معتقلات نساء"، وكثير من المزاعم من ضمنها وجود دور لشركة "مرسيدس" في بناء السجن. هذا التحقيق يستعرض أبرز المزاعم التي رافقت صيدنايا ويفصل بين الحقيقة والمعلومات غير الصحيحة.