
هل ضبطت صناديق للصليب الأحمر مع قسد مملوءة بالأموال؟
نشرت حسابات عبر مواقع التواصل مقطع فيديو زعمت أنه يوثّق ضبط صناديق طبية مملوءة بالأموال أُرسلت إلى (قسد)، إلا أن الادعاء مضلل.



تداولت حسابات على موقعي فيسبوك وإكس منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر تصريحاً للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، وصف فيه الاتفاق الموقع عقب توترات حيي الشيخ مقصود والاشرفية بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية بـ"الزواج الجميل".


وحاز الادعاء على انتشار واسع، تجدون عينة من الحسابات المساهمة بنشره في قائمة "مصادر الادعاء".
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة تصريح توماس باراك حول وصفه الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد بالزواج الجميل، فتبين أن الادعاء خارج السياق.
إذ أظهر التحقق أن المبعوث الأمريكي توماس باراك أدلى به بالفعل في مقابلة مع وكالة (الأناضول) يوم 12 تموز/ يوليو 2025. خلال المقابلة، حذر باراك "قسد" من تأخير اندماجها بالجيش السوري، مشيراً إلى أن الاتفاق الحالي "ليس محدداً بما يكفي لنجاح الاندماج العسكري". وجاء وصف "الزواج الجميل" في سياق توضيح أن هذا الاندماج ضروري لتجنب قسد مشاكل مستقبلية.

شهدت مدينة حلب توتراً عسكرياً مساء يوم الاثنين، 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية. أسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط ضحايا وجرحى وأدت إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى الحيين. وفي بيان لها نقلته وكالة الأنباء (سانا)، صرحت وزارة الدفاع بأن تحركات الجيش جاءت ضمن خطة لإعادة الانتشار رداً على "الاعتداءات المتكررة لقوات قسد"، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها باتفاق العاشر من آذار وعدم وجود نية لشن عمليات عسكرية واسعة.
وتتويجاً للجهود السريعة لاحتواء الموقف، أعلن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة عبر منشور على حسابه في موقع "إكس" الثلاثاء 7 تشرين الأول/ أكتوبر، عن لقائه بقائد قوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي" في دمشق. وأكد الوزير أن الاجتماع أفضى إلى اتفاق على وقف شامل وفوري لإطلاق النار في كافة المحاور ونقاط الانتشار العسكرية شمال شرق سوريا، على أن يبدأ تنفيذ الاتفاق على الفور.