
ما حقيقة تفريغ المتحف الوطني بدمشق وتحويله إلى منصة دعائية؟
الادعاء بأن المتحف الوطني بدمشق أُفرغ من محتوياته الأثرية وحُوّل إلى منصة دعائية لرموز الثورة السورية، ومُنح موظفوه إجازات قسرية، ادعاء كاذب، إذ أظهر تحقق ميداني أجراه مراسل منصة (تأكد) أن جميع المقتنيات محفوظة في أماكنها، ولا صور لرموز الثورة أو تغييرات في هوية المتحف، كما أن الكادر الوظيفي على رأس عمله.










