
أحمد الهلالي ينفي لـ "تأكد" ادعاء وفاته.. وقالب "التلفزيون العربي" مفبرك
نفى نائب محافظ الحسكة أحمد الهلال لمنصة «تأكد» ادعاء وفاته بحادث سير، وأظهر التحقق أن الصورة المنسوبة إلى «التلفزيون العربي» مفبركة.
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً يسمح للطلاب الذين تابعوا دراستهم وفق مناهج "الإدارة الذاتية" بالتقدم إلى امتحانات الشهادات العامة لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوية العامة خلال العامين الدراسيين 2025-2026 و2026-2027، وفق الضوابط والمعايير الوطنية الموحدة المعتمدة لدى الوزارة.
وقالت الوزارة إن القرار يستند إلى أحكام القانون رقم 31 لعام 2024، ويراعي الأوضاع التعليمية والقانونية للطلاب في المحافظات الشرقية، ويأتي ضمن خطوات استكمال توحيد المنظومة التعليمية السورية بعد بدء تطبيق المنهاج الحكومي الموحد في مختلف المحافظات.
وبموجب القرار الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، ستُعتمد الشهادات الصادرة سابقاً عن "الإدارة الذاتية" وفق الإجراءات والتعليمات النافذة لدى وزارة التربية والتعليم.
وأوضحت الوزارة أن القرار يهدف إلى ضمان استقرار العملية التعليمية وتأمين المسار القانوني والتربوي للطلاب، بما ينسجم مع جهود توحيد المناهج والمعايير التعليمية على مستوى البلاد.
قالت صحيفة "عنب بلدي" المحلية إن مصدراً من داخل حقول رميلان النفطية في محافظة الحسكة كشف تفاصيل جديدة بشأن اتفاق مبرم مع شركة HKN Energy الأمريكية لتطوير واستثمار الحقول، مشيراً إلى أن العقد وُقع مطلع حزيران الحالي، ويمتد لمدة 25 عاماً.
وبحسب التقرير، تستعد الشركة لتسلّم إدارة مفاصل تشغيلية في الحقول خلال الأيام المقبلة، ضمن ترتيبات للانتقال إلى مرحلة التشغيل الفعلي. ونقلت عنب بلدي عن المصدر قوله إن نسب توزيع الإنتاج المتداولة داخل الحقل صحيحة، وهي 60% لصالح الشركة الأمريكية، و32% للشركة السورية للبترول، و8% لشركة الجزيرة للخدمات النفطية المرتبطة بقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي لم تسمه أن الإنتاج الحالي لحقول رميلان يبلغ نحو 80 ألف برميل يومياً، في حين تضم الحقول نحو 1600 بئر نفطية، جزء كبير منها خارج الخدمة بسبب الأضرار المتراكمة والحاجة إلى الصيانة وإعادة التأهيل.
وأوضح أن الإدارة الفعلية للحقول ما تزال بيد قسد حتى الآن، مضيفاً أن الحكومة السورية تنقل يومياً نحو 75 صهريجاً من النفط من رميلان إلى مناطق الداخل السوري، ضمن الترتيبات القائمة لتسويق جزء من الإنتاج.
وتحدث التقرير عن تداول معلومات بين العاملين تفيد بأن الرواتب الجديدة قد تبلغ نحو 400 دولار للعامل، و700 دولار للفني، و1000 دولار للمهندس، من دون توفر معلومات مؤكدة حول الجهة التي ستتولى دفعها.
وكانت الشركة السورية للبترول أعلنت، في 9 حزيران، عقد اجتماع مع ممثلين عن HKN Energy في مديرية حقول الحسكة بمدينة رميلان، لبحث خطوات الاستلام والتشغيل وخطط تطوير قطاع النفط والغاز، والجوانب الفنية والتشغيلية والأمنية المرتبطة بإدارة الحقول.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من شركة HKN Energy أو من الشركة السورية للبترول بشأن ما ورد في تقرير "عنب بلدي" أو حول تفاصيل العقد المتداولة ونسب توزيع الإنتاج وآليات تنفيذ الاتفاق.
ويعد حقل رميلان من أكبر الحقول النفطية في سوريا، وكان قبل عام 2011 أحد أبرز مصادر الإنتاج النفطي في البلاد، قبل أن يتراجع إنتاجه خلال سنوات الحرب نتيجة تضرر البنية التحتية وتوقف عدد كبير من الآبار عن العمل.
أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد محمود خليل (سيامند عفرين)، اليوم الأربعاء 10 حزيران/يونيو 2026، انطلاق القافلة الثامنة والأخيرة لمهجري عفرين من مدينة قامشلو باتجاه منطقة عفرين.
وقال خليل، في منشور على حسابه الرسمي بموقع إكس، إن القافلة الأخيرة تأتي بعد عودة 8720 عائلة إلى عفرين، فيما لا يزال نحو 1300 عائلة بانتظار العودة، مشيراً إلى أن الجهات المعنية ستعمل على تأمين عودتها فور انتهاء أبنائها من العام الدراسي والتزاماتهم الحالية.
ووصف خليل هذه المرحلة بأنها "محطة تاريخية" تطوي واحدة من أكثر صفحات التهجير إيلاماً التي عاشها أبناء عفرين على مدى ما يقارب تسع سنوات، مؤكداً الالتزام باستكمال عودة جميع المهجرين إلى مناطقهم الأصلية.
وتوجه بالشكر إلى الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، مشيداً بدورهما في متابعة تنفيذ الاتفاق الخاص بعودة المهجرين وتذليل العقبات التي واجهت العملية. كما أعرب عن تقديره للمبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة الملف.
وأشار خليل إلى أن عودة أهالي عفرين تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي في سوريا، معرباً عن أمله في أن تكون بداية لعودة جميع المهجرين السوريين إلى ديارهم.
كما شكر أهالي منطقتي الجزيرة والفرات على استضافتهم أبناء عفرين خلال سنوات النزوح، مثنياً على جهود قوى الأمن الداخلي في الحسكة، وقوى الأمن العام في حلب، وإدارة منطقة عفرين، والفرق الطبية والخدمية، والمنظمات الإنسانية التي ساهمت في دعم الأهالي وتنظيم وتأمين قوافل العودة.
وأكد أن استكمال عودة المهجرين إلى عفرين يعزز الثقة بين السوريين ويدعم جهود الاستقرار والتعافي، معتبراً أن هذه العودة تجسد تمسك أبناء المنطقة بأرضهم وهويتهم، وتفتح آفاقاً جديدة نحو بناء سوريا آمنة ومستقرة تتسع لجميع أبنائها.
أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في محافظة الحسكة، محمود خليل علي المعروف باسم "سيامند عفرين"، بدء عملية دمج الأسايش ضمن وزارة الداخلية السورية بشكل رسمي وعملي.
وقال سيامند عفرين، بحسب شبكة رووداو، إن المرحلة الأولى تشمل إجراء مقابلات لـ100 ضابط من الأسايش تمهيداً لدمجهم في هيكل قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، مشيراً إلى أنهم سيحتفظون بالرتب التي كانوا يحملونها سابقاً.
وأضاف أن نحو 500 عنصر من الأسايش من أبناء عفرين، الذين عادوا مؤخراً إلى مناطقهم، سينضمون إلى قوات الأمن العام في المدينة، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وفي ملف عودة النازحين، أوضح سيامند عفرين أن زيارته إلى مدينة رأس العين تأتي في إطار التحضير لعودة سكانها، مشيراً إلى أن الآلية المقترحة تستند إلى تجربة عفرين، وتشمل تشكيل لجان لإزالة الألغام وإعداد قوائم بالعائلات الراغبة في العودة ومتابعة أوضاع منازلها قبل تنظيم قوافل العودة.
كما أعلن، وفق رووداو، عزمه زيارة مدينة الرقة وعقد اجتماع مع المحافظ لبحث ملف عودة النازحين الأكراد من أبناء المحافظة المقيمين حالياً في كوباني.
وفي الشأن الخدمي، قال سيامند عفرين إن محطة مياه علوك ستستأنف ضخ المياه بشكل جزئي اعتباراً من الأول من تموز المقبل.
وتعد محطة علوك، الواقعة قرب مدينة رأس العين، المصدر الرئيسي لمياه الشرب لمدينتي الحسكة وتل تمر، وهي متوقفة عن العمل منذ عام 2019، ما دفع السكان خلال السنوات الماضية إلى الاعتماد بشكل كبير على المياه المنقولة عبر الصهاريج.
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، إن أكثر من 13 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحانات الشهادة الثانوية العامة في محافظة الحسكة هذا العام.
وأضاف الهلالي، في تصريح للإخبارية السبت 6 حزيران، أن الامتحانات أُجريت في عدة مناطق من المحافظة، بينها الحسكة والقامشلي ورأس العين والشدادي واليعربية والمالكية، معتبراً أن ذلك يشكل خطوة مهمة في مسار دمج المنظومة التعليمية والكوادر التدريسية.
وأشار إلى أن الامتحانات كانت خلال السنوات الماضية تقتصر على عدد محدود من المراكز، موضحاً أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق العملية التعليمية في المحافظة.
وفي ملف التعليم أيضاً، قال الهلالي إن وزارة التربية أعادت أكثر من 1100 معلم وأستاذ مفصول خلال سنوات الثورة إلى وظائفهم الأصلية، مؤكداً استمرار الجهود المتعلقة بدمج العاملين في المؤسسات التعليمية.
وعلى الصعيد الأمني، أوضح الهلالي أن وزارة الداخلية بدأت إجراءات دمج عناصر "الأسايش" ضمن مؤسسات الأمن الداخلي، مشيراً إلى فتح باب الانتساب أمام جميع مكونات المنطقة. كما تحدث عن انتشار آليات تابعة لوزارة الداخلية بهويتها البصرية الجديدة في محافظة الحسكة.
وفي الشأن الخدمي، قال الهلالي إن مدينة القامشلي بدأت تتلقى الكهرباء بعد أعمال صيانة شملت جزءاً من الشبكات والمحولات الكهربائية في المحافظة، مضيفاً أن نسبة الإنجاز بلغت نحو 60% وفق تقديره.
كما أعلن أن معبر "سيمالكا" الحدودي مع العراق بدأ بتحويل عائداته المالية إلى خزينة الدولة اعتباراً من الأول من حزيران الجاري.
وختم الهلالي بالإشارة إلى أن المؤسسات الحكومية في المحافظة تعمل على استكمال إجراءات تنظيمية وإدارية، متوقعاً الإعلان عن خطوات إضافية خلال الفترة المقبلة.