
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.

توفي الشاب محمد علي شلة، المعروف بـ(أبو عدنان)، بعد أن أضرم النار في جسده داخل منزله المتضرر في مدينة حرستا بريف دمشق.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب كان معتقلًا سابقًا في سجن صيدنايا خلال سنوات النظام السابق، قبل أن يُفرج عنه عقب سقوطه، مشيرةً إلى أنه كان يعاني من آثار نفسية شديدة نتيجة التعذيب، تمثلت بحالات انفصال متكررة عن الوعي.
وعُثر على جثته يوم أمس السبت داخل مسبح المنزل، حيث جرى نقلها إلى مستشفى المواساة.
قُتل ثلاثة أطفال وأُصيب طفلان آخران، اليوم الجمعة 3 نيسان، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات نظام الأسد داخل مدرسة خارجة عن الخدمة في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وقال مراسل (تأكد) في إدلب إن الانفجار وقع داخل إحدى المدراس التي كانت قد تعرضت سابقاً لقصف جوي، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة.
ونقل مراسلنا عن أهالي القرية شهادات أكدوا فيها أن اللغم الذي انفجر سبق أن أبلغوا عنه عدة مرات منذ عام للجهات المختصة دون أي استجابة، محمّلين السلطات المسؤولية ومطالبين بالتحرك الفوري لإزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة.
بدورها قالت فرق الدفاع المدني السوري إن افرقها توجهت فرق الطوارئ إلى المكان، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى أقرب مشفى في محافظة حماة لتلقي العلاج.

قُتل 6 أشخاص من عائلة واحدة بينهم أطفال، وأُصيب آخر ؛ إثر انفجار داخل محل خردة في حي الغزل ضمن منطقة العزيزية بمدينة الحسكة.
فيما قالت مديرية إعلام الحسكة أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث نجم عن محاولة تفكيك محرك طائرة مسيّرة داخل المحل، ما أدى إلى انفجاره بشكل مفاجئ.
ووثقت المديرية أسماء الضحايا وهم:
أعلنت محافظة طرطوس عبر معرفاتها الرسمية تعرّض مكتب (الهرم) للحوالات المالية في مدينة صافيتا لعملية سطو مسلح نفذها شخصان مجهولان، الأحد 29 آذار/مارس.
وأوضحت مديرية أمن صافيتا أن العملية أسفرت عن سرقة مبلغ مالي، إضافة إلى إصابة صاحب المكتب بجروح، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة.
وبيّنت أن الجهات الأمنية باشرت تحقيقاتها فور وقوع الحادثة، لكشف هوية المتورطين وتعقبهم، تمهيداً لإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء المختص.

أفادت مصادر إعلامية تركية من بينها صحيفة Haberturk بأن جهاز الاستخبارات التركية (MIT)، بالتعاون مع جهاز المخابرات السوري، نفّذ عملية أمنية مشتركة على الحدود السورية–اللبنانية، أسفرت عن توقيف أوندر سيغيرجيك أوغلو، المطلوب منذ 12 عاماً، والمتهم باختطاف المقدم حسين هرموش من داخل الأراضي التركية في أيلول/سبتمبر 2011.
وبحسب المصادر، نُقل الموقوف إلى أنقرة، حيث جرى تسليمه إلى القضاء بإشراف النيابة العامة، وبالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب في مديرية الشرطة.
وقالت الصحيفة إنه عقب توقيف أوندر تم تشكيل فريق عمل مشترك بين الاستخبارات التركية والسورية للتحقيق في ملابسات قضية هرموش، ومن المتوقع أن يُحاكم إلى جانب حكمه السابق بتهم إضافية تشمل التجسس السياسي والعسكري، ودعم منظمة إرهابية، وإساءة استخدام السلطة، والمشاركة في القتل.
ووفق الصحيفة فإن المعطيات تؤكد تورطه في اختطاف كل من حسين هرموش والرائد مصطفى قاسم، وهما من أوائل الضباط المنشقين ومؤسسي الجيش السوري الحر، وتسليمهما إلى نظام الأسد.
وأضافت المصادر أنه "سبق أن صدر بحق الموقوف عام 2013 حكم بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة احتجاز شخص باستخدام الإكراه أو التهديد، قبل أن يفرّ من سجن عثمانية المفتوح عام 2014. وخلال فترة فراره، تنقّل بين سوريا وروسيا ولبنان ومصر"
كما لفتت المصادر إلى ارتباطاته بشخصيات متهمة بقضايا أمنية، من بينها مهراج أورال، ويوسف نازك، أحد المتهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013.