
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
اعتقلت قوات إسرائيلية، يوم الاثنين 23 آذار/ مارس 2026، شاباً في ريف القنيطرة بعد احتجاز خمسة شبان عند سد المنطرة لفترة وجيزة، قبل الإفراج عن أربعة منهم ونقل أحدهم إلى جهة غير معلومة، وفق ما أفاد به مراسل وكالة سانا.
وفي سياق متصل، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية وفتّشت عدداً من المنازل، بالتزامن مع تحركات أخرى شملت انتشار قوة مشاة قرب سد رويحينة، وتوغل آليات عسكرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب لاحقاً.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ، خلال ساعات الليلة الماضية، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام السوري في جنوب سوريا.
وأوضح، في بيان نشره المتحدث الرسمي باسمه للغة العربية، أفيخاي أدرعي، أن الضربات طالت مقر قيادة ووسائل قتالية داخل معسكرات عسكرية، وذلك رداً على الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء، الخميس، والتي تضمنت "اعتداءات على مدنيين من الطائفة الدرزية" بحسب البيان.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا"، مشيراً إلى أنه سيواصل العمل من أجل حمايتهم، وأضاف أنه يواصل متابعة التطورات في جنوب البلاد، وسيتحرك وفقاً لتعليمات المستوى السياسي
وفي سياق متصل، أفادت منصة (درعا 24) بتعرّض موقع عسكري يتبع للفرقة 40 لقصف جوي في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، فجر اليوم.
وبحسب المعلومات، فإن الموقع المستهدف هو (كتيبة النقل سابقاً)، ويُستخدم حالياً كمقر للمالية التابعة للفرقة 40، ويقع مقابل اللواء 12 في المدينة، مشيرة أن الاستهداف لم يسفر عن وقوع إصابات، واقتصر على أضرار مادية.

قالت وزارة الدفاع السورية إنها عززت انتشار قواتها على الحدود مع لبنان والعراق، في إطار جهود "حماية وضبط الحدود في ظل التصعيد الإقليمي"، وفق بيان نقلته وكالة (رويترز).
ونقلت الوكالة عن ثمانية مصادر عسكرية وأمنية سورية ولبنانية أن التعزيزات شملت آلاف الجنود ووحدات مشاة وآليات مدرعة، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ قصيرة المدى من نوع (غراد) و(كاتيوشا).
وبحسب المصادر، التي ضمت خمسة ضباط في الجيش السوري ومسؤولاً أمنياً سورياً ومسؤولين أمنيين لبنانيين، بدأت عملية التعزيز في شباط/فبراير الماضي لكنها تسارعت خلال الأيام الأخيرة.
وقال ضباط سوريون إن الانتشار يهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، وكذلك منع تسلل مقاتلين من حزب الله أو مجموعات مسلحة أخرى إلى داخل الأراضي السورية.
وأكد مسؤول أمني سوري لرويترز أن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد الدول المجاورة، مضيفاً أن سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني قد يطالها.
نقل موقع (واللا) الإسرائيلي عن مصادر عسكرية في قيادة المنطقة الشمالية قولها إن قوات تابعة للرئيس السوري أحمد الشرع تنقل قوات ووسائل قتالية باتجاه منطقة التلال في الجولان السوري.
وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات العسكرية تجري، وفق الرواية الإسرائيلية، خلافاً للتفاهمات الأمنية التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وسوريا بشأن انتشار القوات في المنطقة القريبة من الحدود.
وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يراقب تحركات القوات والمعدات العسكرية في المنطقة التي تُعد حساسة استراتيجياً، حيث تفرض التفاهمات قيوداً على حركة القوات ونوع الأسلحة المسموح بها قرب خط الفصل.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل نقلت رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع تحذره من استغلال التصعيد الإقليمي المرتبط بالمواجهة مع إيران وحزب الله، مؤكدة أنها لن تسمح بما وصفته بتهديد الطائفة الدرزية في جنوب سوريا.
وتعد منطقة التلال في الجولان السوري من المواقع الاستراتيجية التي توفر قدرة على المراقبة والسيطرة النارية على مساحات واسعة من شمال إسرائيل، وفق ما أورده التقرير.
تعرضت عدة صفحات رسمية تابعة للحكومة السورية على منصة (X) لهجوم سيبراني، أدى إلى اختراقها ونشر تغريدات داعمة لإسرائيل وأخرى ذات طابع ساخر، قبل أن يتم رصد الحادثة.
وبحسب ما رُصد، عمد المخترقون إلى تغيير أسماء وصور بعض الحسابات؛ إذ أُعيدت تسمية حساب “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية” باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،




ونقلت قناة (الإخبارية) عن مصدر حكومي قوله إن عدداً من الحسابات الحكومية على المنصة تعرّض لهجمات سيبرانية، ما أدى إلى فقدان الوصول إليها بشكل مؤقت.
وأضاف المصدر أن الفرق التقنية المختصة في الوزارات المعنية تعمل حالياً على معالجة الحادثة واستعادة الحسابات المتأثرة، إلى جانب تعزيز إجراءات الحماية.
ودعا المصدر المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم التفاعل مع أي محتوى يصدر عن هذه الحسابات إلى حين الإعلان رسمياً عن استعادتها بالكامل.