أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانوناً جديداً ينص على فرض عقوبة الإعدام شنقاً كخيار أساسي بحق "الفلسطينيين المدانين بارتكاب هجمات قاتلة"، في خطوة أثارت انتقادات دولية وحقوقية واسعة.
وجاء تمرير القانون بدعم من أحزاب اليمين المتطرف في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث صوّت لصالحه 62 نائباً من أصل 120.
وينص التشريع على تنفيذ حكم الإعدام خلال 90 يوماً من صدوره، مع عدم منح حق العفو، مع إمكانية استبداله بالسجن المؤبد فقط في ظروف استثنائية غير محددة.
وبحسب منتقدين، فإن القانون يميّز فعلياً بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ يُطبّق بشكل أساسي على الفلسطينيين الذين يُحاكمون أمام محاكم عسكرية، فيما يُستثنى منه الإسرائيليون اليهود في حالات مماثلة.
وقد أثار القانون موجة رفض فلسطينية، حيث اعتبره الرئيس محمود عباس انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكداً أنه لن يردع الفلسطينيين عن مواصلة نضالهم. كما دعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إلى تنفيذ هجمات انتقامية.
على الصعيد الدولي، أعربت دول أوروبية بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن قلقها من أن يقوّض القانون المبادئ الديمقراطية في إسرائيل، فيما وصفته منظمات حقوقية إسرائيلية بأنه إجراء تمييزي وعنصري، وقدّمت طعناً ضده أمام المحكمة العليا.
ويأتي هذا التشريع في سياق تصاعد التوترات في الضفة الغربية واستمرار الحرب في غزة، ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية وسياساتها تجاه الفلسطينيين.