
ما حقيقة استهداف "هيئة أنصار التوحيد" لإسرائيل بثماني صواريخ غراد؟
تحقق من ادعاء "هيئة أنصار التوحيد" قصف الجولان بصواريخ غراد. أدلة تقنية وميدانية تثبت زيف البيان وغياب أي نشاط صاروخي.

ادعت صفحات عبر مواقع فيسبوك وإكس وتلغرام أن الجيش الإسرائيلي رصد تحركات مرتبطة بنفوذ تركي ضمن "المينا البيضا" في اللاذقية، و"معسكر الطلائع" في طرطوس، وذلك نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية.
وزعم الادعاء المنشور بتاريخ 17 آذار/ مارس 2026، أن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن تلك التحركات تعد انصياعاً غير مسؤول يعرّض السلطة في سوريا لعواقب وخيمة.
وأرفقت بعض المصادر الادعاء مع صورتين جويتين لموقعين عسكريين، كتب عليهما اللاذقية وطرطوس توالياً باللغة العبرية،
تحققت منصة (تأكد) من الادعاء المنسوب لهيئة البث الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي رصد تحركات مرتبطة بنفوذ تركي ضمن "المينا البيضا" في اللاذقية، و"معسكر الطلائع" في طرطوس، ما يعرّض النظام السوري لعواقب وخيمة، وتبيّن أنه كاذب.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية باللغات العبرية والعربية، عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء السابق، كما لم تُنشر أي أنباء ضمن هذا السياق في موقع هيئة البث الإسرائيلية، أو أي وسيلة إعلامية موثوقة.
قالت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة طرحت فكرة إرسال قوات سورية إلى شرق لبنان، بغرض المساهمة في نزع سلاح "حزب الله" وهو ما قوبل بتحفّظ من دمشق التي تخشى الانجرار إلى مواجهة أوسع أو التعرض لهجمات محتملة.
في المقابل، نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، تشجيع الولايات المتحدة سوريا على إرسال قوات إلى لبنان، كما أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسن عبد الغني، أنه لا يوجد طرح رسمي بهذا الخصوص، وأن القرارات المرتبطة بالانتشار العسكري تُعد شأناً سيادياً يُتخذ وفق مصلحة الدولة السورية.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات السورية تعزيز انتشارها على الحدود بالتنسيق مع الجانب اللبناني بهدف حماية الحدود وضبطها في ظل التطورات الإقليمية