
هل صرح قيادي بالحرس الثوري بأن إيران تعرضت لـ"سرقة القرن" على يد الأسد؟
ادعت حسابات في مواقع التواصل أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني قال إن إيران تعرضت لسرقة القرن على يد بشار الأسد، إلا أن الادعاء مُلفّق.


ادعت حسابات في مواقع التواصل أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني قال إن إيران تعرضت لسرقة القرن على يد بشار الأسد، إلا أن الادعاء مُلفّق.

في خضم طوفان معلوماتي أغرق الفضاء السوري بالتضليل؛ ووسط استقطابات لا يوفر أطرافها وسيلةً للانتصار إعلامياً، لم يعد يكفي أن ترى شعار مؤسسة إعلامية تثق بها حتى تُصدق الخبر، فالقوالب الإخبارية تُسرق والتصاميم تُقلّد لتمرير تصريحات وعواجل مُلفّقة.

ادعت صفحات وحسابات على موقع فيسبوك أن "وزير المالية السوري صرح عن زيادة في الأجور مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، تضمنت أن الحد الأدنى لأجور العاملين في التمريض 450 دولاراً، والأطباء 1200 دولار، والمعلمين 330 دولاراً"، إلا أن هذا الادعاء كاذب.

زعمت حسابات وصفحات عامة في موقعي فيسبوك وإكس أن "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عيّنت الدبلوماسي الأمريكي جويل رايبورن مبعوثاً خاصاً إلى سوريا"، إلا أن الادعاء غير صحيح.

تداولت حسابات في مواقع التواصل لقطة شاشة لمنشور زعمت أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا نشره في إكس ثم حذفه، متحدثاً عن إمكانية عودة بشار الأسد للحكم، إلا أن الادعاء كاذب والصورة مفبركة.

ادعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بينها حسابات على موقعي فيسبوك وإكس، أن "فصائل حكومة الجولاني فجّرت الكنيس اليهودي إلياهو هانبي في حي جوبر بدمشق"، إلا أن هذا الادعاء كاذب.

شكلت نهاية حقبة حكم الأسد في سوريا، فرصة لحسابات مواقع التواصل الاجتماعي تسمح بتناول الشأن السوري، والتفاعل مع أخبار الداخل بعدما كان ذلك من المحرمات، خاصةً في مناطق سيطرة النظام السابق، وترافق ذلك مع غياب للإعلام الرسمي ما أنتج فوضى في التغطية الإخبارية، ودفع الجمهور لاعتماد صفحات في مواقع التواصل كفيسبوك وتويتر مصدراً معتمداً لتلقي الأخبار.

زعمت صفحات عامة في موقع فيسبوك أن شرطة المرور السورية فرضت غرامات مرورية جديدة في سوريا، إلا أن الادعاء ملفق.

نشر "المرصد السوري" صورة لسهيل الحسن رفقة شخص، مشيراً إلى أنه مدير تربية الرقة المعين حديثاً، إلا أن الادعاء مضلل.