
هل صرح وزير الدفاع الإسرائيلي برفع الجاهزية وأن الدولة السورية ستدفع الثمن؟
تداولت صفحات في فيسبوك وإكس، أن وزير الدفاع الإسرائيلي وجه برفع الجاهزية وأنه قال إن "الدولة السورية ستدفع ثمن تواجد السلاح بين الأفراد"، غير أن الادعاء كاذب.

تداولت صفحات في فيسبوك وإكس، أن وزير الدفاع الإسرائيلي وجه برفع الجاهزية وأنه قال إن "الدولة السورية ستدفع ثمن تواجد السلاح بين الأفراد"، غير أن الادعاء كاذب.

تداولت صفحات فيسبوك ادعاءً يزعم أن الرئيس الإيراني هاجم بشار الأسد ووصفه بأنه جعل إيران مادة للسخرية بين الدول، لكن التحقق يبيّن أن الادعاء كاذب ولا وجود لمثل هذه التصريحات في أي مصدر رسمي أو موثوق.

وجدت وسائل إعلام تتبع لدول وأطراف سياسية دعمت الأسد سابقاً احتجاجات "العلويين" مادة دسمة لمساعيها بضرب الاستقرار الذي لم يحظ به الشعب السوري حتى الآن، رغم مرور عام على سقوط النظام.

ادعت صفحات في موقع فيسبوك أن "رئيس الجمهورية أصدر مرسوماً بمنح العاملين في الدولة، مدنيين وعسكريين، منحة استثنائية بقيمة 240 دولاراً"، غير أنه ادعاء كاذب.

تداولت حسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس، ادعاء مرفق بمقطع فيديو يزعم أن"عناصر تابعة لحكومة دمشق تتعمّد دهس 3 شبّان علويين في حمص".

رافق إعلان قيادة قوات الحدود العراقية عن نصب جدار خرساني في منطقة طريفاوي شمال القائم، موجة من الادعاءات المضللة، تتمحور حول سبب البناء وتاريخ البدء، وربط ما سبق بسقوط نظام الأسد في سوريا.

تداولت حسابات عبر فيسبوك ادعاء يزعم أن "المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي طلب إعداد فواتير مالية لما أنفقته طهران على سوريا، وإرسالها إلى الحكومة السورية الجديدة، ومطالبة دمشق بتسديد ديونها في أقرب وقت".

تصريح نسب لوزير الإعلام السوري يقول فيه إن الدول الغربية تواصل تدخلها السافر في سوريا من خلال دعمها لقسد وقائدها مظلوم عبدي، ومشاركة الأخير في منتدى دهوك دليل على فرض أمر واقع سياسي في المنطقة.