
هل أُلقي القبض على مطلقي الصواريخ على منطقة المزة 86 وتبيّن أنهم يتبعون لحزب الله؟
تداولت حسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس ادعاء يزعم "القبض على مطلقي الصواريخ باتجاه منطقة المزة 86 في العاصمة دمشق وأنهم خلية تابعة لحزب الله"، غير أن الادعاء ملفق.

صحفي
صحفي سوري يدرس في كلية الإعلام، عمل في المجال الإعلامي الرياضي منذ 2018، كمعلق ومحرر ومقدم برامج، وكمحرر ومدقق معلومات مع منصة تأكد في سوريا.

تداولت حسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس ادعاء يزعم "القبض على مطلقي الصواريخ باتجاه منطقة المزة 86 في العاصمة دمشق وأنهم خلية تابعة لحزب الله"، غير أن الادعاء ملفق.

ادعت صفحات وحسابات في موقع فيسبوك أن "القيادية في قسد، إلهام أحمد، تنذر بوصول وحداتها النسائية إلى ما بعد دمشق، وأن التحذيرات التركية لقسد مجرد كلام"، إلا أن هذا الادعاء كاذب.

رصدت (تأكد) مؤخراً انتشار ثلاثة تصريحات عبر حسابات مختلفة، مرتبطة بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ليُظهر البحث أن مصدرها صفحة "سوريا الغد"، وتبين أنها ادعاءات ملفقة.

اتخذ اسم عملية "ردع العدوان" موقعاً بين أهم الأحداث في تاريخ سوريا المعاصر، لكونها أطاحت بنظام الأسد الذي حكم البلاد طوال 54 سنة، وأوصلت قائد هيئة تحرير الشام "أحمد الشرع" إلى رئاسة سوريا في المرحلة الانتقالية.

شكلت الحسابات الموثقة بالعلامة الزرقاء المنتحلة صفة شخصيات عامة أو الزاعمة تبعيتها لجهة رسمية؛ أزمة في المعلومات وإرباكاً لم يقتصر على المستخدم العادي، بل وقع في فخّها مؤسساتٌ إعلاميةٌ كبرى تعاملت معها كمصادر موثوقة، ما استدعى اتباع أساليب جديدة للتحقق من مصداقية هذه الحسابات

تداولت حسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس مقطع فيديو، مرفقاً بادعاء "اعتقال عنصرين من فلول النظام أثناء محاولتهم تفجير سيارة مفخخة قرب مخفر أمني في حي قنينص باللاذقية"، غير أن هذا الادعاء مضلل.

شكلت نهاية حقبة حكم الأسد في سوريا، فرصة لحسابات مواقع التواصل الاجتماعي تسمح بتناول الشأن السوري، والتفاعل مع أخبار الداخل بعدما كان ذلك من المحرمات، خاصةً في مناطق سيطرة النظام السابق، وترافق ذلك مع غياب للإعلام الرسمي ما أنتج فوضى في التغطية الإخبارية، ودفع الجمهور لاعتماد صفحات في مواقع التواصل كفيسبوك وتويتر مصدراً معتمداً لتلقي الأخبار.

ادعت حسابات على موقعي فيسبوك وإكس أن "قسد فتحت باب الانتساب لصفوف قواتها، وأن قرابة 10 آلاف مقاتل من عموم سوريا وخاصة من الساحل والسويداء انضموا إليها"، غير أن هذا الادعاء كاذب.