
هذا المقطع ليس لاشتباكات بين الأمن السوري وأجانب بريف إدلب
تداولت حسابات فيديو ادعت أنه لاشتباكات في كفريا والفوعة، إلا أن الادعاء مضلل، إذ يعود لتصعيد أمني في ريف السويداء الغربي.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا نقلًا عن مصدر في وزارة الداخلية أن الجهات المختصة أحبطت مخططاً إرهابياً واسعاً، وفككت خلية كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد.
وأضاف المصدر أن إحباط المخطط جرى عبر عملية أمنية نُفذت في عدة محافظات ضمن حملة متزامنة، وأسفرت عن إلقاء القبض على جميع عناصر الخلية.
وبحسب المصدر، فقد ضُبطت بحوزة عناصر الخلية أسلحة كانت معدة للاستخدام، دون إيراد مزيد من التفاصيل حول أعداد أفراد الخلية والجهات التي كانت عازمة على استهدافها حتى ساعة إعداد الخبر.
قُتل السيد "فرحان حسن المنصور" خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق من الطائفة الشيعية، الخميس 1 أيار/ مايو، إثر انفجار قنبلة داخل سيارته، وفق ما أفادت به مديرية إعلام ريف دمشق.
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار داخل المركبة التي كان يستقلها المنصور، ما أدى إلى مقتله على الفور، وسط تضارب في التقديرات حول طبيعة الحادث.
وأشارت المديرية إلى أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان الانفجار ناجماً عن عملية اغتيال مدبّرة، أم نتيجة انفجار قنبلة كان يحتفظ بها داخل السيارة.

من جانبها أدانت وزارة الأوقاف السورية بأشدّ العبارات حادثة استهداف السيد فرحان حسن منصور خطيب وأكدت أنه يمس أمن المجتمع واستقراره.
وقالت الوزارة في منشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك إن "مثل هذه الاعتداءات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي".
وأعربت الوزارة عن "دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة، والكشف عن ملابسات الحادثة، وتقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون".
نقلت الإخبارية السورية عن مراسلها نبأ وقوع انفجار في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وعزت الانفجار بدايةً لعبوة ناسفة، ثم تبين أنه نتج عن إلقاء شخص قنبلة على سيارة مدنية، وسط معلومات أولية عن إصابة مدني.
فيما أفاد مصدر أمني للقناة بانتشار القوات لتأمين موقع الانفجار ومنع اقتراب المواطنين، وبدء التحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" تبنيه عملية استهداف عنصر من الجيش السوري في مدينة الراعي بريف حلب، الأربعاء 29 أبريل 2026، ما أدى إلى مقتله، وفق ما نُشر عبر مواقع مرتبطة بالتنظيم.
وبحسب المعلومات المتداولة، نُفذ الهجوم باستخدام أسلحة رشاشة داخل المدينة، دون توفر تفاصيل إضافية مؤكدة حول ظروف العملية أو هوية المنفذين بشكل مستقل.
يُذكر أنه لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن الحادثة من الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أو وزارة الدفاع السورية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
توفي ثلاثة عمال نظافة، اليوم الإثنين، في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، إثر انفجار من مخلفات حربية أثناء قيامهم بأعمال تنظيف لصالح مجلس البلدة.
وقال مراسل وكالة سانا في درعا إن الحادثة وقعت عندما انفجر جسم غريب خلال تنفيذ العمال مهامهم في الموقع.
من جهته، أفاد مدير مستشفى إزرع، الدكتور محمود الزعبي، أن ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 27 و30 عاماً وصلوا إلى المستشفى وقد فارقوا الحياة نتيجة الانفجار، مشيراً إلى إيداع الجثامين في مستشفى إزرع الوطني تمهيداً لتسليمها إلى ذويهم وفق الأصول.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة "تجمع أحرار حوران" عن مراسلها أن الضحايا هم "جمعة صالح" و"أحمد خلف" و"أسعد حمادي"، مشيرة إلى أنهم من أبناء محافظة دير الزور، وقد توفوا جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب أثناء عملهم في النظافة.