
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلنت مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب، اليوم الأربعاء، العثور على جسم غريب سقط من إحدى سيارات الدفن قرب كاتدرائية مار أفرام السرياني في حي السليمانية، ما استدعى استنفاراً أمنياً بعد الاشتباه بكونه جسماً متفجراً.
وقالت المطرانية، في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية، إن سيارة دفن كانت تنقل جثمان أحد أبناء الرعية إلى الكاتدرائية للصلاة عليه قبل دفنه، حين سقط منها جسم صغير ملفوف بكيس أسود وملصق بشريط شفاف.
وأضافت أن حارس المطرانية ظن في البداية أن الجسم يعود لسيارة الدفن، إلا أن السائق نفى ذلك، ليتم استدعاء شرطة المرور التي طلبت بدورها حضور الجهات الأمنية، حيث أُغلق المكان مؤقتاً أمام المارة والسيارات.
وبحسب البيان، حضرت وحدة المتفجرات إلى الموقع، وتعاملت مع الجسم "بحرفية" قبل نقله من المكان، فيما أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة أن الجسم سقط من سيارة الدفن التي كانت مركونة في شارع قريب خلال الليل.
وأكدت المطرانية أن الحادثة انتهت دون وقوع أضرار، وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تعلن وزارة الداخلية السورية أي معلومات أو تفاصيل رسمية حول طبيعة الجسم أو نتائج الفحص الأمني المرتبط بالحادثة.

أصدرت مجموعة من المقاتلين الأوزبك بياناً مصوراً عبر تطبيق تلغرام بعنوان (ظلم) باللغتين العربية والأوزبكية، اتهمت فيه الحكومة السورية بتنفيذ حملة اعتقالات بحق مقاتلين مهاجرين، معتبرةً أن هذه الإجراءات تأتي استجابةً لضغوط وقرارات دولية تستهدف المقاتلين الأجانب في سوريا.
ووصف البيان المداهمات التي طالت عدداً من الأوزبك خلال اليومين الماضيين بأنها "كانت أشدّ من العملية الأمنية التي استهدفت منزل أمجد يوسف"، مضيفاً أن الحملة "لا تستند إلى أسباب حقيقية"، بحسب تعبيره، بل تأتي في إطار تنفيذ القرار الأممي رقم 2799 المتعلق بمكافحة المقاتلين الأجانب.
وأشار البيان إلى أن الإجراءات الأمنية "لن تقتصر على الأوزبك"، متوقعاً أن تمتد لاحقاً لتشمل مقاتلين من جنسيات أخرى.
ويأتي ذلك بعد تقارير نقلتها وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين سوريين أفادت بتنفيذ قوات الأمن عملية تمشيط في ريف إدلب شمال غربي سوريا، أسفرت عن توقيف عدد من المقاتلين الأوزبك، على خلفية توترات أعقبت حادثة إطلاق نار داخل مدينة إدلب.
تبنى تنظيم "الدولة" عبر مواقع مقربة منه اليوم، الخميس 7 أيار/ مايو، مسؤولية عملية اغتيال رجل الدين الشيعي فرحان المنصور في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، التي وقعت في الأول من شهر أيار/ مايو الجاري.
وذكر التنظيم في بيانه أن العملية استهدفت المنصور عبر استخدام "عبوة ناسفة" لاصقة بسيارته.
وتعد هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات التي ينفذها التنظيم ضد شخصيات دينية وعسكرية في مناطق متفرقة، وسط تصاعد التوترات الأمنية في محيط العاصمة السورية دمشق.
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا نقلًا عن مصدر في وزارة الداخلية أن الجهات المختصة أحبطت مخططاً إرهابياً واسعاً، وفككت خلية كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد.
وأضاف المصدر أن إحباط المخطط جرى عبر عملية أمنية نُفذت في عدة محافظات ضمن حملة متزامنة، وأسفرت عن إلقاء القبض على جميع عناصر الخلية.
وبحسب المصدر، فقد ضُبطت بحوزة عناصر الخلية أسلحة كانت معدة للاستخدام، دون إيراد مزيد من التفاصيل حول أعداد أفراد الخلية والجهات التي كانت عازمة على استهدافها حتى ساعة إعداد الخبر.
قُتل السيد "فرحان حسن المنصور" خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق من الطائفة الشيعية، الخميس 1 أيار/ مايو، إثر انفجار قنبلة داخل سيارته، وفق ما أفادت به مديرية إعلام ريف دمشق.
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار داخل المركبة التي كان يستقلها المنصور، ما أدى إلى مقتله على الفور، وسط تضارب في التقديرات حول طبيعة الحادث.
وأشارت المديرية إلى أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان الانفجار ناجماً عن عملية اغتيال مدبّرة، أم نتيجة انفجار قنبلة كان يحتفظ بها داخل السيارة.

من جانبها أدانت وزارة الأوقاف السورية بأشدّ العبارات حادثة استهداف السيد فرحان حسن منصور خطيب وأكدت أنه يمس أمن المجتمع واستقراره.
وقالت الوزارة في منشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك إن "مثل هذه الاعتداءات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي".
وأعربت الوزارة عن "دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة، والكشف عن ملابسات الحادثة، وتقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون".