يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر، مقتل امرأة سورية وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين، خلال حادثة أمنية وقعت أمس الأربعاء في جرود بلدة عرسال، قرب الحدود اللبنانية السورية، أثناء تنفيذ تدابير أمنية لمراقبة الحدود ومنع عمليات التهريب.
وبحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني، فإن آلية دون لوحات تسجيل ومزوّدة بزجاج حاجب للرؤية، كانت تقل 12 شخصاً من الجنسية السورية، تجاوزت نقطة مراقبة عسكرية أثناء دخولها الأراضي اللبنانية عبر معابر غير شرعية. وذكر البيان أن سائق الآلية حاول دهس عناصر النقطة، ما دفعهم إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجباره على التوقف، قبل أن يترجل من الآلية ويفرّ إلى جهة مجهولة.
وأضاف الجيش أن امرأة سورية كانت داخل الآلية أُصيبت بطلق ناري، فيما أُصيب ثلاثة أشخاص آخرون نتيجة تناثر الزجاج، ونُقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث فارقت المرأة الحياة لاحقاً. وأشار البيان إلى فتح تحقيق بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الحادثة، مع استمرار البحث عن السائق الفارّ.
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية، برفقة وفد يضم وزراء الخارجية والدفاع والمالية والصناعة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن نائب أمير منطقة الرياض، محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، كان في استقبال الشرع لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، إلى جانب عدد من المسؤولين السعوديين.
والتقى الشرع خلال الزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في قصر اليمامة بالرياض، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، إضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية.
وتأتي الزيارة بعد أقل من شهر على لقاء جمع الطرفين في الرياض، في 6 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تناول ملفات إعادة الإعمار والاستثمارات السعودية في سوريا، إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي.
أعلن المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد فوزه على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، التي جرت الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في سباق انتخابي شهد منافسة حادة بين الحزبين.
وأكدت وكالة "أسوشيتد برس" فوز السيد، البالغ من العمر 42 عاماً والمنحدر من أصول مصرية، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، محافظاً بذلك على المقعد الذي يشغله الديمقراطي غاري بيترز، الذي قرر عدم الترشح لولاية جديدة.
وخاض السيد، المسؤول السابق في قطاع الصحة العامة بمدينة ديترويت، حملته الانتخابية ببرنامج تقدمي ركز على توفير الرعاية الصحية الشاملة، والحد من تأثير الأموال على السياسة، وانتقاد الدعم الأميركي لإسرائيل. وجاء فوزه رغم حملة معارضة واسعة، شملت إنفاق جماعات مؤيدة لإسرائيل ملايين الدولارات ضده، إلى جانب هجمات سياسية من الرئيس دونالد ترامب وحلفائه الجمهوريين.
نفى حزب الله اللّبناني الاتهامات الواردة في بيان قوى الأمن الداخلي السوري حول ارتباطه بخلية كانت تخطّط للقيام بأعمال إرهابية تستهدف مصفاة حمص بحسب ما أشار البيان الصادر عن قوى الأمن الداخلي في سوريا.
وأكدت العلاقات الإعلامية في الحزب من خلال بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على تلجرام أنّه ليس للحزب أي وجود أو ارتباطات في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط يخل بأمن سوريا واستقرارها.
كما أشار البيان إلى أنّ مواجهة العدو الإسرائيلي ومخططاته التوسعية تبقى الأولوية القصوى التي ينبغي أن تتوحّد حولها الجهود والمواقف، بعيدًا عن الاتهامات التي لا تخدم إلا مصالحه.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، صدور حكم بالسجن لمدة 42 شهراً بحق السوري أحمد عمر آغا، المعروف إلكترونياً باسم "Th3Pr0"، لدوره في عمليات قرصنة إلكترونية استهدفت مؤسسات إعلامية وحكومية ومنظمات دولية، نُفذت لصالح نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وقالت الوزارة إن آغا شارك في شبكة قرصنة إلكترونية قادها أشخاص من الدائرة المقربة من الأسد، بينهم قائد في إدارة المخابرات العامة السورية، ونفذت هجمات استهدفت نحو 47 مؤسسة إعلامية وشركة ومنظمة غير حكومية وجهة حكومية أمريكية وغربية.
وبحسب بيان الوزارة، هدفت العمليات إلى نشر دعاية النظام السوري السابق، وترهيب معارضيه، وجمع معلومات استخباراتية، واستهداف وسائل الإعلام التي غطت الانتهاكات المرتكبة خلال الاحتجاجات السورية والحرب التي أعقبتها.
ومن أبرز الهجمات التي شارك فيها آغا اختراق حساب وكالة أنباء على منصة "تويتر" في 23 نيسان/أبريل 2013، ونشر خبر كاذب عن إصابة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما في انفجارين بالبيت الأبيض، ما تسبب بهبوط مؤقت في سوق الأسهم الأمريكية، بلغت قيمته نحو 136 مليار دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة في مؤشر داو جونز، وفق وزارة العدل.
كما شملت العمليات اختراق الموقع الإلكتروني لتجنيد مشاة البحرية الأمريكية، وإعادة توجيه زواره إلى صفحة تتضمن رسالة تحث العسكريين الأمريكيين على رفض الأوامر، إضافة إلى محاولات للاستيلاء على حسابات تابعة للبيت الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قد أدرج آغا على قائمة المطلوبين في قضايا الجرائم الإلكترونية، وعرض مكافأة تصل إلى 100 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله، على خلفية اتهامات تتعلق بالاختراق الإلكتروني وسرقة الهوية والاحتيال ونشر معلومات كاذبة بشأن هجمات إرهابية.
وتعود الملاحقة القضائية إلى عام 2014، قبل أن تصدر لائحة اتهام بحقه وبحق السوري فراس دردَر في أيار/مايو 2018، بتهم مرتبطة بأنشطة "الجيش السوري الإلكتروني". وأكدت وزارة العدل أن دردَر لا يزال فاراً من العدالة.
إعلان المكافأة | FPI
وقالت الوزارة إن العمليات تسببت بخسائر مالية كبيرة للمؤسسات المستهدفة، بينها منظمة دولية غير حكومية تكبدت خسائر بلغت نحو 480 ألف دولار نتيجة إجراءات معالجة الاختراق وتعزيز أنظمتها الأمنية.