
ما صحة تصريح مظلوم عبدي حول طلبه تولي منصب وزير الدفاع؟
تداولت صفحات عبر موقعي فيسبوك وتلغرام، تصريح منسوب لقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يزعم قوله " طلبت من الرئيس السوري تولّي وزارة الدفاع لكنه رفض"، غير أن الادعاء كاذب.



أرسلت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، قافلة إغاثية محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية إلى منطقة عين العرب في ريف محافظة حلب، الأحد 25 كانون الثاني/يناير 2026.
وقال مراسل (تأكد) إن القافلة المؤلفة من 24 شاحنة انطلقت ظهر اليوم من حلب نحو المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم المدنيين والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة نتيجة التوترات العسكرية بين الحكومة السورية وقسد في مناطق الجزيرة السورية.
وأشار المراسل إلى أن القافلة تضم أيضاً مساعدات إغاثية مخصصة لأهالي القرى والبلدات التي دخل إليها الجيش السوري خلال الأيام الماضية.
وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لوكالة سانا أن الجيش السوري يستعد، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب، لافتتاح ممرين إنسانيين، سيتم الإعلان عنهما فور استكمال التجهيزات اللازمة، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتأمين حركة المدنيين.
ويأتي ذلك بعد تحذيرات أطلقها في وقت سابق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي أفاد بأن مدينة عين العرب (كوباني) باتت معزولة عن العالم الخارجي، في ظل إغلاق جميع الطرق المؤدية إليها، ما يهدد المدنيين بنقص حاد في الإمدادات الأساسية.
وأوضح المكتب أن انقطاعات الكهرباء والمياه وخدمات الإنترنت تعيق وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، في وقت بدأ فيه الشركاء الإنسانيون الإبلاغ عن نقص في الغذاء وغيره من المواد الضرورية، إضافة إلى تقارير عن نقص في الأدوية، رغم استمرار عمل المرافق الصحية.
وأشار أوتشا إلى أن فريق الأمم المتحدة يعقد مناقشات مع السلطات المحلية في حلب حول آليات تقديم الدعم، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم المساعدات الإنسانية عقب الاشتباكات الأخيرة في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور، إلى جانب إجراء تقييمات إضافية وتكثيف التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل الوصول الإنساني.