قال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، إن السلطات التركية أصدرت قراراً يسمح لمواطني عشر دول عربية بالعبور عبر المنافذ الحدودية البرية بين سوريا وتركيا، وفق نظام التأشيرات المعمول به في تركيا، دون الحاجة إلى الحصول على إذن مسبق إضافي.
وأوضح علوش، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم الأحد 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أن القرار يشمل مواطني البحرين والإمارات وقطر والكويت ولبنان والسعودية وسلطنة عُمان والأردن واليمن وفلسطين.
وأضاف أن التعليمات تتيح للسوريين الحاصلين على جنسية أجنبية مغادرة سوريا عبر أي من المنافذ الحدودية البرية مع تركيا، بقصد العبور (الترانزيت) إلى دولة إقامتهم، بغض النظر عن طريقة دخولهم إلى سوريا، سواء عبر المنافذ الحدودية مع تركيا أو الدول المجاورة أو المطارات السورية.
وأشار علوش إلى أن الجانب التركي يشترط، في المنافذ المقابلة لمعابر السلامة والراعي وتل أبيض، على السوريين الحاصلين على جنسية أجنبية، باستثناء الجنسية التركية، إبراز جواز سفر سوري ساري المفعول، على أن تتطابق بياناته الشخصية مع بيانات جواز السفر الأجنبي للسماح لهم بالمغادرة.
ونبّه إلى أن القرارات والتعليمات المذكورة صادرة عن السلطات التركية، وهي قابلة للتعديل أو الإلغاء دون إشعار مسبق، كما قد تختلف آليات تطبيقها من منفذ حدودي إلى آخر.
وشهدت المعابر الحدودية البرية بين سوريا وتركيا قيوداً وإغلاقات متفاوتة منذ عام 2012، على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في سوريا، ما أدى إلى تقييد حركة المسافرين والمركبات، واقتصار العبور عبر بعض المنافذ على حالات محددة، بينها الأنشطة التجارية والإنسانية.
وبعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، بدأت السلطات التركية تخفيف القيود تدريجياً، إذ استأنفت في نيسان/أبريل 2025 بعض الإجراءات الجمركية للمسافرين والمركبات، قبل أن تعلن في آب/أغسطس من العام نفسه السماح للمواطنين الأتراك والسوريين الحاصلين على جنسية أجنبية بالعبور باستخدام جوازات السفر، مع استثناء بعض المعابر.