
تقرير منصة (تأكد) لشهر أيلول/ سبتمبر 2026
شهد شهر أيلول/ سبتمبر 2026 استمرار تمركز المعلومات المضللة والكاذبة في الشأن السوري المحلي ولا سيما في القرارات الرسمية والتصريحات، مع تصدر التضليل في أنماط المحتوى المتحقق منه بنسبة 52.1%.

صوت مولَّد بالذكاء الاصطناعي من نص المقال.
شهد شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2026 استمرار تمركز المعلومات المضللة والكاذبة في الشأن السوري المحلي ولا سيما في القرارات الرسمية والتصريحات، مع تصدر التضليل في أنماط المحتوى المتحقق منه بنسبة 49%.
وتصدّر الجمهور الجهات المستهدفة بالادعاءات بنسبة 44.1%، فيما بقي التشويش بارزاً بين أهداف الادعاءات بنسبة 49%، ما يعكس الاستمرار باستخدام التضليل في إرباك الفضاء المعلوماتي.

ونشرت منصة "تأكد" خلال الشهر 57 مادة تحقق على موقعها، بينها 6 مواد مؤكدة و51 مادة خضعت لمسار التحقق، وكان السياق غير المرتبط هو الآلية الأكثر استخداماً في التضليل بنسبة 32.1%، تلته الفبركة وقلب الحقائق بنسبة 23.2% لكل منهما.
كما حافظ فيسبوك على موقعه بوصفه المنصة الأبرز لانتشار الادعاءات بنسبة 65.8%، وتصدّر النصّ أشكال المحتوى بنسبة 37.1%، بينما ظل التحقق مفتوح المصدر (OSINT) الأداة الأساسية لعمل المنصة بنسبة 79% من آليات التحقق.
وإلى جانب العمل التحريري والتحققي، أنجزت المنصة 73 مادة ضمن غرفة الأخبار، تركز معظمها في الشأن المحلي بنسبة 37%، مع حضور ملحوظ لموضوع الاقتصاد والحوادث الأمنية والموضوع العربي والدولي.
وواصلت منصة "تأكد" إنتاج تقارير وتحقيقات معمّقة تناولت تحليل التضليل الرقمي وحملات التحريض المنظّمة، وقضايا التعليم وقضايا الاستملاك، والمواضيع الأمنية والإقليمية، والذاكرة المرتبطة بالشخصيات. كما تنوعت أنشطة المنصة خلال الشهر وشملت المشاركة في مبادرات دولية للدراية الإعلامية والمعلوماتية، ومؤتمرات معنية بمكافحة التضليل والحقوق الرقمية، إلى جانب عرض تجارب المنصة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والمصادر المفتوحة، وتنفيذ تدريبات متخصصة للصحفيين في سوريا، مع توسيع قنوات الوصول إلى وكيلها الذكي للتحقق من المعلومات.
وتعامل وكيل "تأكد" الذكي خلال الشهر مع 846 محادثة أجراها 702 مستخدماً، من بينهم 639 مستخدماً جديداً و63 مستخدماً عائداً، وتضمنت 92 محادثة طلبات تحقق، ما يؤكد استمرار حضوره بوصفه قناة نشطة لاستقبال الادعاءات والاستفسارات وتوجيهها نحو مسارات تحقق أولية.

ويخلص التقرير إلى أن المشهد في تشرين الأول اتسم باستمرار صعود التضليل، وتعزز تمركزه في الملف المحلي، مع النزعة إلى توظيف المحتوى المضلل للتشويش. كما تؤكد المعطيات الحاجة إلى مواصلة تطوير أدوات التحقق الرقمي، وتعزيز الشفافية في القضايا المحلية، وتوسيع التعاون بين وسائل الإعلام ومنصات التحقق، إلى جانب دعم الوعي العام بمخاطر المحتوى المفبرك والمعاد تأطيره والمولد رقمياً.
يمكن اقتراح جملة من التوصيات العملية للحد من أثر التضليل وتعزيز الاستجابة له، خاصة مع تصدّر التضليل، وهيمنة الملف المحلي، وبقاء التشويش هدفاً أولاً، وتركّز الانتشار على فيسبوك.
المصدر: تقرير شهر تشرين الأول 2026 لمنصة تأكد
المصدر: تقرير شهر تشرين الأول 2026 لمنصة تأكد
المصدر: تقرير شهر تشرين الأول 2026 لمنصة تأكد
للاطلاع على تقرير تشرين الأول/ أكتوبر 2026 كاملاً اضغط هنا.