
صاحب المنشور التحريضي المتداول ليس عضواً في مجلس الشعب
ادعت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي أن صدام يحيى، صاحب منشور تضمن عبارات مسيئة ومحرضة بحق أبناء الطائفتين العلوية والشيعية، عضو عن محافظة حلب في مجلس الشعب السوري، إلا أن الادعاء مضلل.

زعمت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن البطريرك يوحنا العاشر يازجي صرّح بأنه "متفاجئ وحزين جداً مما يحدث في مدينة السقيلبية، وأن أحمد الشرع وعده بحمايتهم لكنه خدعه".
وحاز الادعاء المتداول بتاريخ 28 آذار/ مارس 2026 على انتشار واسع، بالتزامن مع الأحداث التي شهدتها مدينة السقيلبية في ريف حماة، وما رافقها من توتر أمني وتفاعل شعبي.
تحقّق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المنسوب للبطريرك يوحنا العاشر يازجي، وتبيّن أنه ادعاء ملفق.
إذ لم يُسفر البحث باستخدام الكلمات المفتاحية المرتبطة بالتصريح عن أي نتائج موثوقة تُثبت صدوره عن البطريرك، سواء في البيانات الرسمية للبطريركية أو في وسائل الإعلام المعروفة.
في المقابل، صدر بيان رسمي عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بتاريخ 28 آذار/ مارس 2026، تناول الأحداث في مدينة السقيلبية، حيث أدان ما جرى من أعمال عنف وترهيب، ودعا إلى فتح تحقيق رسمي ومحاسبة المسؤولين، كما شدد على ضرورة حماية السلم الأهلي ومنع تكرار هذه الحوادث.
ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى تعرّض البطريرك للخداع أو توجيه اتهام مباشر لأي شخصية، ما ينفي صحة التصريح المتداول.