يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أعلن المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزه على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، التي جرت الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في سباق انتخابي شهد منافسة حادة بين الحزبين.
وأكدت وكالة "أسوشيتد برس" فوز السيد، البالغ من العمر 42 عاماً والمنحدر من أصول مصرية، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، محافظاً بذلك على المقعد الذي يشغله الديمقراطي غاري بيترز، الذي قرر عدم الترشح لولاية جديدة.
وخاض السيد، المسؤول السابق في قطاع الصحة العامة بمدينة ديترويت، حملته الانتخابية ببرنامج تقدمي ركز على توفير الرعاية الصحية الشاملة، والحد من تأثير الأموال على السياسة، وانتقاد الدعم الأميركي لإسرائيل. وجاء فوزه رغم حملة معارضة واسعة، شملت إنفاق جماعات مؤيدة لإسرائيل ملايين الدولارات ضده، إلى جانب هجمات سياسية من الرئيس دونالد ترامب وحلفائه الجمهوريين.
نفى حزب الله اللّبناني الاتهامات الواردة في بيان قوى الأمن الداخلي السوري حول ارتباطه بخلية كانت تخطّط للقيام بأعمال إرهابية تستهدف مصفاة حمص بحسب ما أشار البيان الصادر عن قوى الأمن الداخلي في سوريا.
وأكدت العلاقات الإعلامية في الحزب من خلال بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على تلجرام أنّه ليس للحزب أي وجود أو ارتباطات في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط يخل بأمن سوريا واستقرارها.
كما أشار البيان إلى أنّ مواجهة العدو الإسرائيلي ومخططاته التوسعية تبقى الأولوية القصوى التي ينبغي أن تتوحّد حولها الجهود والمواقف، بعيدًا عن الاتهامات التي لا تخدم إلا مصالحه.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، صدور حكم بالسجن لمدة 42 شهراً بحق السوري أحمد عمر آغا، المعروف إلكترونياً باسم "Th3Pr0"، لدوره في عمليات قرصنة إلكترونية استهدفت مؤسسات إعلامية وحكومية ومنظمات دولية، نُفذت لصالح نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وقالت الوزارة إن آغا شارك في شبكة قرصنة إلكترونية قادها أشخاص من الدائرة المقربة من الأسد، بينهم قائد في إدارة المخابرات العامة السورية، ونفذت هجمات استهدفت نحو 47 مؤسسة إعلامية وشركة ومنظمة غير حكومية وجهة حكومية أمريكية وغربية.
وبحسب بيان الوزارة، هدفت العمليات إلى نشر دعاية النظام السوري السابق، وترهيب معارضيه، وجمع معلومات استخباراتية، واستهداف وسائل الإعلام التي غطت الانتهاكات المرتكبة خلال الاحتجاجات السورية والحرب التي أعقبتها.
ومن أبرز الهجمات التي شارك فيها آغا اختراق حساب وكالة أنباء على منصة "تويتر" في 23 نيسان/أبريل 2013، ونشر خبر كاذب عن إصابة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما في انفجارين بالبيت الأبيض، ما تسبب بهبوط مؤقت في سوق الأسهم الأمريكية، بلغت قيمته نحو 136 مليار دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة في مؤشر داو جونز، وفق وزارة العدل.
كما شملت العمليات اختراق الموقع الإلكتروني لتجنيد مشاة البحرية الأمريكية، وإعادة توجيه زواره إلى صفحة تتضمن رسالة تحث العسكريين الأمريكيين على رفض الأوامر، إضافة إلى محاولات للاستيلاء على حسابات تابعة للبيت الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قد أدرج آغا على قائمة المطلوبين في قضايا الجرائم الإلكترونية، وعرض مكافأة تصل إلى 100 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله، على خلفية اتهامات تتعلق بالاختراق الإلكتروني وسرقة الهوية والاحتيال ونشر معلومات كاذبة بشأن هجمات إرهابية.
وتعود الملاحقة القضائية إلى عام 2014، قبل أن تصدر لائحة اتهام بحقه وبحق السوري فراس دردَر في أيار/مايو 2018، بتهم مرتبطة بأنشطة "الجيش السوري الإلكتروني". وأكدت وزارة العدل أن دردَر لا يزال فاراً من العدالة.
إعلان المكافأة | FPI
وقالت الوزارة إن العمليات تسببت بخسائر مالية كبيرة للمؤسسات المستهدفة، بينها منظمة دولية غير حكومية تكبدت خسائر بلغت نحو 480 ألف دولار نتيجة إجراءات معالجة الاختراق وتعزيز أنظمتها الأمنية.
أجرى رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، زيارة إلى مرقد السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق، برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفقاً لما أعلنه المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.
وأوضح المكتب الإعلامي أن الزيدي أدى الصلاة داخل المرقد، واطلع على معالمه، قبل أن يعلن تبرعه بمبلغ 10 ملايين دولار من حسابه الشخصي، خُصص منها 5 ملايين دولار لتلبية احتياجات المرقد، و5 ملايين دولار أخرى للجامع الأموي في دمشق.
زيارة رسمية وبحث العلاقات الثنائية
وتأتي زيارة الزيدي إلى دمشق في إطار الاتصالات الرسمية بين سوريا والعراق، والمساعي الرامية إلى تطوير العلاقات الثنائية، ولا سيما في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وشملت الزيارة، لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفرص الاستثمار، إلى جانب التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان الجانبان قد أجريا مباحثات سابقة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول/سبتمبر الماضي، تناولت العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي والأمني.
وتُعد ملفات أمن الحدود والتبادل التجاري والطاقة من أبرز القضايا المشتركة بين دمشق وبغداد، في ظل مساعٍ لإعادة تنشيط التعاون الاقتصادي وتطوير حركة النقل والتجارة بين البلدين.
وشهد برنامج الزيارة أيضاً جولة للزيدي في الجامع الأموي بدمشق، برفقة وزير الخارجية السوري، أدى خلالها الصلاة واطلع على المعالم التاريخية للجامع، ودوّن كلمة في سجل الزوار عند قبة الخزنة، وفقاً للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.
وتُعد الزيارة الأولى للزيدي إلى سوريا منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، والأولى لرئيس حكومة عراقية منذ سقوط نظام الأسدز
أعلنت وزارتا الخارجية السورية والأردنية، الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمتابعة تداعيات الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأردنية داخل الأراضي السورية، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين.
ووفق بيان مشترك، تلقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، بحثا خلاله تداعيات الغارات التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، الثلاثاء، ضد مواقع قال الجانب الأردني إنها تابعة لتنظيم الدولة (داعش).
وأكد الصفدي، بحسب البيان، أن الغارات جاءت استناداً إلى معلومات ميدانية بشأن تهديدات وعمليات إرهابية وشيكة تستهدف أمن الأردن، معرباً عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين خلال العمليات، ومقدماً التعازي والمواساة للشعب السوري والتمنيات بالشفاء للمصابين.
وشدد الوزير الأردني على احترام بلاده سيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها، مؤكداً أن الأردن يعتبر أمن سوريا واستقرارها جزءاً من أمنه، وأن العلاقات بين البلدين تشهد تعاوناً وتنسيقاً وثيقين.
من جانبه، أكد الشيباني أن العلاقات السورية الأردنية تشهد تعاوناً وثيقاً لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وعمليات تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود، من خلال قنوات مؤسسية مستمرة.
واتفق الوزيران على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة ومتابعة تداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمواجهة التهديدات الأمنية، بما يضمن احترام السيادة السورية وحماية المدنيين.