
هذا الفيديو لا يوثق طرد سالم المسلط من الأردن
ادعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن فيديو يوثق طرد سالم المسلط، الذي وصفته بسفير سوريا لدى الأردن، وسط هتافات غاضبة، إلا أن الادعاء مضلل.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أنهى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر، مفعول قرار صادر عام 2011 كان قد خلص إلى عدم امتثال سوريا لالتزاماتها النووية، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن دبلوماسيين.
وقال دبلوماسيان لـ"فرانس برس" إن مجلس الوكالة اعتمد بالتوافق نصاً يقضي بإغلاق ملف عدم الامتثال القائم منذ سنوات، بعد سماح السلطات السورية الحالية لخبراء الوكالة بالوصول إلى مواقع نووية رئيسية.
وأشار الدبلوماسيان إلى أن القرار أخذ في الاعتبار تعاون الحكومة السورية الحالية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومساعيها لتسهيل أعمال التحقق في المواقع المعنية.
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" ألغت تعميماً دولياً صدر عام 2024، وشمل قائمة تضم 24,511 جواز سفر سوري أُبلغ عنها على أنها مسروقة.
وقال مدير إدارة التعاون الدولي في الوزارة، العقيد عبد الرحيم جبارة، إن النظام السابق طلب تعميم الجوازات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، عقب السيطرة على مدينة حلب، مدعياً سرقتها من أحد مراكز الهجرة والجوازات، بينما أكد أنها صدرت بصورة أصولية وسُلّمت إلى أصحابها.
وأضاف جبارة أن التعميم تسبب في توقيف عدد من حاملي تلك الجوازات ومصادرتها في بعض الدول، موضحاً أن إلغاءه جاء بعد متابعة من فرع الإنتربول في دمشق وإدارة التعاون الدولي، والتحقق من عدم صحة المعلومات التي استند إليها.
بدأت سوريا عملية تدمير بعض المواد الكيميائية التي عُثر عليها في البلاد، وفق ما أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي.
وقال علبي إن العملية هي الأولى لتدمير ذخائر كيميائية على الأراضي السورية منذ عام 2014، والأولى منذ سقوط نظام الأسد.
وأضاف أن سوريا تعمل على حماية مواقع المواد الكيميائية وتأمينها وتحديد الذخائر الموجودة فيها، بهدف منع وصولها إلى جهات غير مخولة.
ولفت إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى تعطيل عمليات البحث والتدمير وتوقفها في بعض المراحل، كما عرّضت الطواقم العاملة والمواقع للخطر.
وأوضح علبي أن سوريا تعمل على عقد أول محاكمة لمستخدمي الأسلحة الكيميائية، وتسعى إلى الحد من الإفلات من العقاب ومنع تكرار استخدام هذه الأسلحة.
أفادت وكالة "رويترز"، الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر 2026، بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمكّنت من حسم جميع المسائل العالقة في تحقيقها بشأن أنشطة نووية سرية نفذتها السلطات السورية خلال حكم عائلة الأسد، وذلك استناداً إلى تقرير سري أُرسل إلى الدول الأعضاء واطلعت عليه الوكالة.
وبحسب التقرير، أشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"شفافية وتعاون" السلطات السورية الجديدة، مؤكدة أنها حصلت على المعلومات وإمكانية الوصول اللازمتين لتوضيح وحسم المسائل العالقة المتعلقة باتفاق الضمانات.
وأكد التقرير أن الموقع غير المعلن الذي قصفته إسرائيل عام 2007 في محافظة دير الزور كان مفاعلاً نووياً سورياً قيد الإنشاء. كما أثبت وجود نحو 73 طناً مترياً من معدن اليورانيوم الطبيعي في موقع مرتبط به، بينها 55 طناً على شكل قضبان وقود.
وأضاف أن سوريا كانت تصنّع وقوداً للمفاعل، وأن السلطات السابقة لم تُعلن عن المنشآت والمواد النووية ذات الصلة.
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق استكمال التحقيق مع 5704 متهمين من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" المنقولين من شمال شرق سوريا إلى العراق، والبدء بإحالتهم إلى المحاكم المختصة على دفعات، وفق الأدلة الخاصة بكل قضية، وذلك من خلال توضيح عبر موقعه الرسمي في 1 أيلول/ سبتمبر.
وأوضح المجلس أن الملف يضم أشخاصاً من 67 جنسية، بينهم 3497 سورياً و474 عراقياً، وأن التحقيقات كشفت وجود عناصر شغلت مواقع قيادية وأمنية وعسكرية وإعلامية داخل التنظيم.
وأشار إلى أن التحقيقات لم تثبت أدلة تستوجب استمرار الإجراءات القضائية بحق عدد من المحتجزين، إذ جرى الإفراج عن محتجز فنلندي وآخر أميركي وسبعة عراقيين.
وأضاف أن الإجراءات تُستكمل لإطلاق سراح 457 محتجزاً سورياً لم تثبت بحقهم أدلة تستوجب استمرار ملاحقتهم قضائياً، تمهيداً لتسليمهم إلى سوريا بالتنسيق مع السفارة السورية في بغداد.
وأكد المجلس أن الانتقال إلى مرحلة المحاكمة سيجري على أساس كل قضية على حدة، من دون تعميم نتيجة ملف على آخر.