
حرب إيران
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
نقل موقع اكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها العسكرية في لبنان بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس ترامب تدعم عملية إسرائيلية واسعة لنزع سلاح حزب الله، لكنها في الوقت نفسه تضغط للحد من الأضرار التي قد تلحق بالدولة اللبنانية، كما تدفع نحو إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان للتوصل إلى اتفاق لمرحلة ما بعد الحرب.
وأشار الموقع إلى أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن حكومة بنيامين نتنياهو كانت تحاول احتواء التصعيد في لبنان من أجل التركيز على إيران، غير أن هذا الحساب تغيّر بعد إطلاق حزب الله أكثر من 200 صاروخ في هجوم واسع ومنسّق مع إيران.
ولفت اكسيوس إلى أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ذكروا أن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل عدم قصف مطار بيروت الدولي أو غيره من البنى التحتية التابعة للدولة اللبنانية خلال العملية، وأضافوا أن إسرائيل وافقت على تجنيب المطار القصف، لكنها لم تلتزم بحماية سائر البنى التحتية.
كما نقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل كانت مستعدة لوقف إطلاق النار في لبنان قبل الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، إلا أن ذلك لم يعد مطروحاً بعده، مضيفاً أنه لم يعد هناك طريق للعودة من عملية عسكرية واسعة.
كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، في مقابلة خاصة مع قناة "MTV" اللبنانية بتاريخ 13 آذار/مارس 2026، عن وصول التنسيق بين الجيش السوري وقيادة الجيش اللبناني إلى "أعلى المستويات"، بما في ذلك جاهزية حرس الحدود.
وأكد عبد الغني أن هذا التعاون يهدف بشكل مباشر إلى ضبط الحدود المشتركة ومنع الخروقات، مشدداً على دعم سوريا الكامل لبسط سلطة المؤسسات الرسمية اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، معتبراً أن أي انتشار عسكري سوري على الحدود يجري بالتنسيق المسبق لخدمة أمن البلدين، نافياً أي تدخل مستقبلي في الأراضي اللبنانية.
ورفض العميد عبد الغني محاولات حزب الله لزيادة التوتر وجعل سوريا ممر إمداد عسكري له، كما نفى وقوع أي إنزال إسرائيلي في الجانب السوري بمنطقة "سرغايا" موضحاً أن الإنزال كان بمنطقة النبي شيت اللبنانية.
ووصف ما جرى بأنه محاولة لإثارة الفوضى والبلبلة لجر المنطقة نحو توترات لا تخدم المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن زمن "الكلام تحت الطاولة" قد انتهى وأن السياسة السورية الحالية واضحة ومعلنة في دعم استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية.
وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع على أن الأولويات السورية تتركز حالياً على الداخل، وإعادة الإعمار، وتحقيق النمو الاقتصادي، مؤكداً أن هدوء لبنان واستقراره يخدمان الداخل السوري بشكل حيوي، خاصة فيما يتعلق بضمان حركة الترانزيت وازدهار التجارة عبر الموانئ اللبنانية.
وأكد عبد الغني أن هناك مرحلة جديدة من إعادة بناء الجيش العربي السوري، موضحاً قرار الدولة ببناء جيش وطني احترافي يدافع عن السوريين ويحمي الحدود بعيداً عن الأجندات الإقليمية، وذلك بعد تنفيذ قرار حل الفصائل ودمجها رسمياً في صفوف القوات المسلحة السورية.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة عبر حسابه بموقع إكس مقتل جندي فرنسي خلال هجوم في العراق، وذلك بعد إعلان هيئة الأركان الفرنسية إصابة ستة جنود فرنسيين يشاركون في مهام تدريب على مكافحة الإرهاب إلى جانب شركاء فرنسا العراقيين، جراء هجوم بطائرات مسيّرة في منطقة أربيل شمالي البلاد.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق، مؤكدة أن الحادثة ليست نتيجة "نيران معادية أو نيران صديقة"، وأن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة. في المقابل، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.
وقالت سنتكوم في بيان نشرته على منصة إكس، في ساعة متأخرة من ليل الخميس، إن الطائرة من طراز (KC-135)، وسقطت أثناء تحليقها (في أجواء صديقة) خلال ما وصفته بـ(عملية الغضب الملحمي ضد إيران).
وأضافت أن الحادثة تتعلق بطائرتين؛ إحداهما سقطت غربي العراق، بينما تمكنت الأخرى من الهبوط بسلام.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الطائرة كانت تقل ستة جنود.
في المقابل، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" أنها أسقطت طائرة من نوع (KC-135) تابعة للجيش الأمريكي غربي العراق "بالسلاح المناسب".
كما قالت إنها نفذت 31 عملية باستخدام المسيّرات والصواريخ استهدفت قواعد أمريكية في العراق والمنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وكان التلفزيون الإيراني قد نقل عن مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري قوله إن طائرة أمريكية أُسقطت غربي العراق "بصواريخ فصائل المقاومة"، مؤكدا مقتل طاقمها.

أعلن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، في أول خطاب رسمي له منذ توليه المنصب، عن استراتيجية عسكرية "هجومية" لإدارة المواجهة الجارية، مهدداً بتوسيع نطاق الحرب عبر فتح جبهات جديدة يفتقر فيها "خصومه" للخبرة، مع الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز كأداة ردع استراتيجية.
وأكد خامنئي في كلمته التي وجهها بمناسبة "يوم القدس" و "ليالي القدر" في آذار/مارس 2026، أن الدراسات الفنية لتفعيل جبهات إضافية قد اكتملت، وسيتم التنفيذ بناءً على مقتضيات المصلحة واستمرار العدوان. وشدد على أن الهدف من هذه الضربات هو إنهاء "أوهام السيطرة" لدى قادة الولايات المتحدة وإسرائيل و منع تقسيم البلاد.
وفي ملف "جبهة المقاومة"، أشاد المرشد الجديد بالتنسيق العملياتي مع الحوثيين وحزب الله وما أسماه "المقاومة العراقية"، معتبراً أن هذا التعاون هو السبيل "للخلاص من الفتنة الصهيونية".
كما وجه تحذيراً شديد اللهجة لدول المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، كاشفاً أن طهران استهدفت تلك القواعد "فقط" في الهجمات الأخيرة لأنها استُخدمت منطلقاً للعدوان، داعياً تلك الدول لإغلاقها فوراً لتجنب استمرار الضربات.
أرسى خامنئي في خطابه معادلة جديدة للثأر، مؤكداً أن دماء كل مواطن سقط في هذه المواجهة، لا سيما أطفال مدرسة «شجرة طيبة» الذين استُهدفوا عمداً، تمثل قضية انتقام قائمة بذاتها ولن يغلق ملفها حتى يكتمل القصاص.
وهدد خامنئي العالم بـ"حربٍ مالية"؛ إذ ألزم الحكومة بانتزاع تعويضات مادية من "العدو"، مهدداً بمصادرة أمواله أو تدمير ممتلكاته بما يوازي حجم الضرر في حال الامتناع.
وربط خامنئي فقدان والده وزوجته وشقيقته بآلام الشعب الإيراني، معتبراً أن هذا الجرح المشترك هو الدافع الأكبر للصمود والمضي في طريق النصر. وأكد أن تضحيات عائلته ليست مجرد ذكرى للحزن، بل هي وقود للوصول إلى "أيام العظمة والمجد" وإنهاء أطماع "العدو" في الوطن.