
حرب إيران
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
اختار مجلس خبراء القيادة في إيران مجتبى خامنئي ليكون المرشد الأعلى الجديد، خلفاً لوالده الذي اغتيل في 28 فبراير/ شباط 2026.
إذ أعلن المجلس المؤلف من 88 عضواً أنه في جلسة استثنائية عقدت الأحد 8 آذار/ مارس، وبناءً على التصويت الحاسم لممثلي مجلس الخبراء، جرى تعيين مجتبى الحسيني الخامنئي القائد الثالث للجمهورية الإسلامية منذ إنشائها.
ويُعد مجتبى خامنئي رجل دين من الرتبة المتوسطة، لكنه يتمتع بنفوذ واسع داخل الأجهزة الأمنية وشبكات اقتصادية مرتبطة بمؤسسات تابعة لوالده.
وتزامن الإعلان مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، في ظل هجمات إسرائيلية استهدفت منشآت لتخزين الوقود قرب طهران، بينما اعتبرت إيران تلك الهجمات جريمة حرب متهمةً إسرائيل بتعريض المدنيين للخطر.
أعلن الجيش الأمريكي، الأحد، مقتل أحد جنوده متأثراً بجراح أصيب بها خلال الهجوم المضاد الأولي الذي شنته إيران قبل أسبوع، ما يرفع عدد قتلى القوات الأمريكية في الحرب مع إيران إلى سبعة جنود.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان إن العسكري توفي الليلة الماضية متأثراً بإصاباته التي تعرض لها خلال الهجمات الأولى التي نفذتها إيران في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن الجندي أصيب بجروح خطيرة في موقع تعرض لهجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية في الأول من مارس/آذار الجاري، مشيراً إلى أن هوية القتيل لن تُعلن إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ عائلته.
وكانت سنتكوم أعلنت في وقت سابق ارتفاع عدد قتلى جنودها إلى ستة، إضافة إلى إصابة 18 آخرين بجروح وُصفت بالخطيرة، في إطار العمليات العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وجاءت هذه التطورات بعد هجوم واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردّت عليه طهران بإطلاق صواريخ استهدفت مناطق داخل إسرائيل.
قال الرئيس الإيراني إن مجلس القيادة المؤقت وافق خلال الأيام الماضية على تعليق الهجمات ما لم تُشن أي هجمات من دول الجوار على إيران.
وفي كلمة بُثت السبت 7 آذار/مارس 2026، قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاراً للدول المجاورة، قائلاً: "أعتذر للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معها"، مؤكداً ضرورة العمل مع دول الجوار لضمان الأمن والسلام في المنطقة.
وأشار بزشكيان إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تصرفت بشكل مستقل بعد ما وصفه بـ(العدوان الوحشي) الذي أدى إلى فقدان عدد من القادة، مؤكداً أن إيران ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، وأنه لا يحق لأي طرف تجاهل حقوقها.
وأشاد بصمود الشعب الإيراني، داعياً إلى تجاوز الخلافات الداخلية والدفاع عن البلاد، مؤكداً أن إيران لن تستسلم لإسرائيل أو الولايات المتحدة، مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، مضيفاً أن "الأعداء سيأخذون حلمهم باستسلام الشعب الإيراني معهم إلى القبر".
أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء 4 مارس/آذار 2026، أن أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اعترضت مقذوفاً باليستياً أُطلق من إيران بعد مروره عبر الأجواء العراقية والسورية متجهاً نحو المجال الجوي التركي.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن المقذوف تم رصده أثناء توجهه نحو الأجواء التركية، حيث جرى التعامل معه في الوقت المناسب بواسطة عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو المنتشرة في شرق البحر المتوسط، وتم تحييده قبل أن يشكل تهديداً مباشراً.
وأضاف البيان أن قطعة من حطام المقذوف سقطت في منطقة دورت يول التابعة لولاية هاتاي جنوب تركيا، وتبين لاحقاً أنها تعود إلى ذخيرة دفاع جوي استخدمت أثناء عملية الاعتراض.
وأكدت وزارة الدفاع أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية أو إصابات نتيجة الحادث.
وشددت أنقرة في بيانها على أن قدرتها وإرادتها في حماية أمن البلاد والمواطنين "عند أعلى مستوى"، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الخطوات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومجالها الجوي دون تردد.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية أن السفارة الأمريكية في الرياض تعرّضت لهجوم بطائرتين مسيّرتين، وفق التقديرات الأولية، ما أسفر عن اندلاع حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.