
حرب إيران
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى دور "حارس مضيق هرمز"، وذلك عقب تبادل الضربات بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية، وتبادل الطرفين التصريحات بشأن السيطرة على الممر المائي.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع برنامج Fox & Friends، أن الولايات المتحدة "ستحافظ على أمن المضيق، وربما تديره أيضاً"، معتبراً أن الدول المستفيدة من حرية الملاحة فيه ينبغي أن تتحمل تكلفة هذا الدور، قائلاً: "سنصبح حارس المضيق، وربما ملاكه الحارس، ويجب أن نحصل على مقابل لذلك".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تولت حماية المضيق طوال نحو 50 عاماً "من دون مقابل"، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، قالت إنها استهدفت تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مؤكدة أن "إيران لا تسيطر على المضيق"، وأن القوات الأمريكية مستعدة لضمان حرية الملاحة.
في المقابل، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن "مضيق هرمز جزء من الأراضي الإيرانية"، وإنه لن يسمح بما وصفه بـ"التدخل غير القانوني" للقوات الأمريكية في المنطقة.
وتصاعد التوتر بين الجانبين عقب شن الولايات المتحدة جولة ثالثة من الضربات على إيران، رداً على هجوم إيراني استهدف سفينة حاويات في مضيق هرمز، بحسب الرواية الأمريكية.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس" بتاريخ 18 حزيران/ يونيو 2026، رفع الحصار المفروض على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، تماشياً مع توجيهات الرئيس الأميركي.
وأكدت القيادة المركزية توقف قطعها العسكرية عن إعاقة مرور السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان أو القادمة منها، مبيّنة إنهاء كافة الجهود العسكرية الأميركية الرامية لفرض هذا الحصار البحري في المنطقة.
كما أوضحت القيادة في بيانها أنها ستبقي قطعها البحرية متمركزة ضمن المنطقة العامة بهدف مراقبة الالتزام بجميع بنود الاتفاقية الموقعة والتقيد بها، وضمان سريانها ونفاذها بالكامل خلال الفترة المقبلة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران مساء اليوم، مشيراً إلى إحراز تقدم في المباحثات مع طهران ووصولها إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وموافقتها عليها.
وقال ترامب، في بيان نشره عبر حسابه على موقع "تروث سوشيال"، إن المناقشات والنقاط النهائية للاتفاق تمت الموافقة عليها "من حيث المبدأ وبالتفصيل" من قبل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من دول المنطقة.
وأضاف أن الحصار البحري المفروض سيبقى قائماً إلى حين استكمال الاتفاق بشكل نهائي، مشيراً إلى أن موعد ومكان التوقيع سيُعلنان قريباً.
وبحسب البيان، تشمل الأطراف المشاركة في التفاهمات الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر، إلى جانب أطراف أخرى لم يسمّها.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الفترة الماضية، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الاتفاق المرتقب وبنوده النهائية.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجمات جديدة على إيران، معلناً أن الولايات المتحدة ستضرب أهدافاً إيرانية "بشدة كبيرة" خلال الساعات المقبلة، كما توعد بالسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" إن القدرات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي، "دُمّرت إلى حد كبير"، مضيفاً أن واشنطن ستوجه ضربات قوية لإيران.
كما أعلن الرئيس الأميركي أن بلاده تعتزم "في المستقبل غير البعيد" السيطرة على جزيرة خرج وغيرها من البنى التحتية النفطية، و"تولي السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية"، مشبهاً ذلك بما وصفه بالتجربة الأميركية في فنزويلا.
وتعد جزيرة خرج الواقعة في الخليج العربي أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها غالبية صادرات البلاد النفطية، ما يجعلها موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية للاقتصاد الإيراني.
أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، الاثنين 8 حزيران/يونيو، وقف عمليات القوات المسلحة الإيرانية، عقب ما وصفه بـ"الرد الموجع" الذي وجهته طهران إلى إسرائيل دعماً للشعب اللبناني.
وفي بيان صادر عن المقر المركزي، أوضح أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت رداً على الهجمات التي استهدفت جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن تلك العمليات نُفذت بدعم من الولايات المتحدة.
وقال المركز عبر بيانه البيان إن الرد الإيراني كان يفترض أن يشكل "درساً لإسرائيل وحلفائها"، مؤكداً توقف العمليات العسكرية الإيرانية في الوقت الراهن، ومحذراً في الوقت نفسه من أن استمرار ما وصفه بـ"الاعتداءات والشرور" الإسرائيلية"، بما في ذلك الهجمات على جنوب لبنان، سيقابل بـ"إجراءات أشد وطأة وأكثر سحقاً".