
أبرز الأخبار المضللة التي رافقت العدوان الإسرائيلي على سوريا
تداولت وسائل إعلامية و صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الأخبار، تزامناً الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية في 2 أيار/مايو 2025، وفيما يلي أبرز تلك الادعاءات.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
قالت وزارة الدفاع السورية إنها عززت انتشار قواتها على الحدود مع لبنان والعراق، في إطار جهود "حماية وضبط الحدود في ظل التصعيد الإقليمي"، وفق بيان نقلته وكالة (رويترز).
ونقلت الوكالة عن ثمانية مصادر عسكرية وأمنية سورية ولبنانية أن التعزيزات شملت آلاف الجنود ووحدات مشاة وآليات مدرعة، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ قصيرة المدى من نوع (غراد) و(كاتيوشا).
وبحسب المصادر، التي ضمت خمسة ضباط في الجيش السوري ومسؤولاً أمنياً سورياً ومسؤولين أمنيين لبنانيين، بدأت عملية التعزيز في شباط/فبراير الماضي لكنها تسارعت خلال الأيام الأخيرة.
وقال ضباط سوريون إن الانتشار يهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، وكذلك منع تسلل مقاتلين من حزب الله أو مجموعات مسلحة أخرى إلى داخل الأراضي السورية.
وأكد مسؤول أمني سوري لرويترز أن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد الدول المجاورة، مضيفاً أن سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني قد يطالها.
نقل موقع (واللا) الإسرائيلي عن مصادر عسكرية في قيادة المنطقة الشمالية قولها إن قوات تابعة للرئيس السوري أحمد الشرع تنقل قوات ووسائل قتالية باتجاه منطقة التلال في الجولان السوري.
وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات العسكرية تجري، وفق الرواية الإسرائيلية، خلافاً للتفاهمات الأمنية التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وسوريا بشأن انتشار القوات في المنطقة القريبة من الحدود.
وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يراقب تحركات القوات والمعدات العسكرية في المنطقة التي تُعد حساسة استراتيجياً، حيث تفرض التفاهمات قيوداً على حركة القوات ونوع الأسلحة المسموح بها قرب خط الفصل.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل نقلت رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع تحذره من استغلال التصعيد الإقليمي المرتبط بالمواجهة مع إيران وحزب الله، مؤكدة أنها لن تسمح بما وصفته بتهديد الطائفة الدرزية في جنوب سوريا.
وتعد منطقة التلال في الجولان السوري من المواقع الاستراتيجية التي توفر قدرة على المراقبة والسيطرة النارية على مساحات واسعة من شمال إسرائيل، وفق ما أورده التقرير.
تعرضت عدة صفحات رسمية تابعة للحكومة السورية على منصة (X) لهجوم سيبراني، أدى إلى اختراقها ونشر تغريدات داعمة لإسرائيل وأخرى ذات طابع ساخر، قبل أن يتم رصد الحادثة.
وبحسب ما رُصد، عمد المخترقون إلى تغيير أسماء وصور بعض الحسابات؛ إذ أُعيدت تسمية حساب “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية” باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،




ونقلت قناة (الإخبارية) عن مصدر حكومي قوله إن عدداً من الحسابات الحكومية على المنصة تعرّض لهجمات سيبرانية، ما أدى إلى فقدان الوصول إليها بشكل مؤقت.
وأضاف المصدر أن الفرق التقنية المختصة في الوزارات المعنية تعمل حالياً على معالجة الحادثة واستعادة الحسابات المتأثرة، إلى جانب تعزيز إجراءات الحماية.
ودعا المصدر المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم التفاعل مع أي محتوى يصدر عن هذه الحسابات إلى حين الإعلان رسمياً عن استعادتها بالكامل.
أعربت وزارات خارجية كل من دولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، والجمهورية اللبنانية، وسلطنة عُمان، ومملكة البحرين، إضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي تحدث فيها عن قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الوزارات في بيان مشترك رفضها القاطع لهذه التصريحات، ووصفتها بالخطيرة والاستفزازية، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً جدياً لأمن المنطقة واستقرارها.
وشدد البيان على أن هذه التصريحات تتعارض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومع الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تقوم على احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة. وأوضح أن أي مواقف تسعى إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير من شأنها تقويض فرص السلام، وتأجيج التوترات، وتعزيز خطاب التحريض بدلاً من دعم مسار التسوية.
وجددت الوزارات التأكيد على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية محتلة أخرى، معربة عن رفضها التام لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، ومعارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفضها لأي تهديد يمس سيادة الدول العربية.
وحذّر البيان من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والعنف في المنطقة، وتقويض فرص تحقيق السلام. ودعت الوزارات إلى وقف التصريحات التحريضية، مؤكدة التزام دولها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 19 شباط/فبراير، شاباً غرب قرية رويحينة، ويافعاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، أثناء قيامهما برعي الأغنام، قبل أن تفرج عنهما بعد عدة ساعات.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مراسلها في القنيطرة بأن قوات الاحتلال توغلت في محيط قرية رويحينة، واقتادت أحد الرعاة إلى جهة مجهولة، ثم أطلقت سراحه لاحقاً. كما أطلقت قذيفتين مدفعيتين باتجاه محيط القرية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وأضافت الوكالة في خبر نشر عبر موقعها أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضاً يافعاً أثناء رعيه الأغنام غرب قرية كودنة، وأفرجت عنه بعد ساعات.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس الأربعاء ستة شبان خلال توغلها في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، كما توغلت في قرى صيدا الجولان والمقرز وعين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي.