
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، خلال جلسة نقاش في أنطاليا، أن سوريا منذ سقوط نظام الأسد، “لم تطلق رصاصة واحدة” باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن القيادة السورية الحالية عبّرت في أكثر من مناسبة عن عدم رغبتها في الدخول ضمن مواجهة عسكرية، وسعيها بدلاً من ذلك إلى التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء وربما لاحقاً اتفاق تطبيع.
وأضاف أن إسرائيل تنفذ بين الحين والآخر عمليات أو توغلات عبر الحدود السورية عند الاشتباه بوجود تهديدات، في ظل استمرار غياب الثقة وغياب تفاهمات أمنية مستقرة بين الجانبين.
وفي سياق حديثه، أشار إلى ملف الدروز في جنوب سوريا وعلى الحدود، موضحاً أن إسرائيل تنظر إلى الدروز باعتبارهم "أقارب" أو مكون ذي ارتباط اجتماعي وتاريخي، وأن هذا الملف كان أحد العوامل التي دفعت إسرائيل في بعض الحالات إلى التحرك عبر الحدود، خصوصاً في فترات التوتر الأولى.
وأشار كذلك إلى أن سوريا امتنعت عن الرد عسكرياً رغم التوترات، معتبراً أن ذلك يعكس سياسة تقوم على تجنب التصعيد، كما لفت إلى وجود محادثات غير مباشرة وجولات تفاوضية سابقة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، وصلت في مراحل معينة إلى تقدم ملموس، قبل أن تتعثر.
ورجّح المبعوث أن إمكانية التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء أو تفاهم أمني بين سوريا وإسرائيل قائمة في المدى القريب مقارنة بملفات إقليمية أخرى، في حال استمرت المسارات السياسية والاتصالات القائمة.
أفاد مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، محمد الأحمد، بأن الوساطة الأميركية لا تزال مستمرة للتوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، وفق ما نقلته قناة المملكة الأردنية في 12 نيسان/أبريل الجاري.
وأوضح الأحمد، في حديث للقناة، أن أي اتفاق محتمل سيرتكز على اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وسيتضمن عدم تدخل إسرائيل في الشؤون الداخلية السورية، وعدم استغلال الأوضاع الداخلية لتبرير أي تدخل عسكري، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها بعد سقوط النظام السابق.
وأشار إلى أنه جرى التوصل سابقاً إلى مسودة اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، إلا أن العملية توقفت نتيجة ما وصفه بـ"مشكلة فنية" تتعلق باستبدال رئيس الفريق المفاوض لدى الجانب الإسرائيلي، معرباً عن أمل دمشق في وجود جدية إسرائيلية للالتزام ببنود اتفاق فض الاشتباك.
وفي سياق متصل، استضافت الأردن أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري في العاصمة عمّان بتاريخ 12 نيسان/أبريل 2026، برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السوري أسعد الشيباني، وبمشاركة نحو 30 وزيرًا من البلدين.
وأكد المجلس، في ختام أعماله، ضرورة وقف ما وصفه بـ"الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة" على الأراضي السورية، معتبراً أنها تمثل خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، كما طالب بانسحاب إسرائيل إلى خطوط الاتفاق، محذراً من أن استمرار هذه العمليات يهدد أمن واستقرار سوريا والمنطقة ويقوض جهود التعافي.
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة 10 نيسان/ أبريل 2026، عدة قذائف مدفعية استهدفت محيط قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث سقطت إحداها في أراضٍ زراعية تقع شمال غرب القرية.
وذكر مراسل سانا في درعا أن القصف أسفر عن أضرار مادية في الممتلكات الزراعية، دون تسجيل إصابات بشرية، لافتاً إلى أن الحادثة خلّفت حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وتتعرض مناطق ريف درعا الغربي، ولا سيما منطقة حوض اليرموك القريبة من خط فضّ الاشتباك، لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشمل استهدافات متقطعة لمواقع ومناطق مختلفة، في خرق لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.

دخلت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف"، الجولان السوري المحتل يوم الثلاثاء 7 نيسان/ أبريل، لتوثيق شهادات السكان حول التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية.
وقال مراسل "سانا" في درعا أن قوات "الأندوف" استفسرت من أهالي الحي الغربي ضمن قرية معرية في منطقة حوض اليرموك، عن الأشخاص الذين اعتقلتهم قوات إسرائيلية، وعن حوادث التوغل وسرقة الماشية التي نفذها مستوطنون.
وكانت القرية قد تعرضت قبل أيام لتوغل مستوطنين عبر خط وقف إطلاق النار ومنطقة الفصل المحددة وفق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، رافق ذلك سرقة أكثر من 300 رأس من الماشية، بالإضافة إلى إنشاء سياج قرب الخط الفاصل لاحتجاز المواشي السورية في المناطق المحيطة.
وعاينت قوات "الأندوف" موقع حادثة قتل مواطن جرت في الرابع من شهر نيسان/ أبريل الجاري، إثر استهداف سيارته بقذيفة دبابة إسرائيلية في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ويذكر أن القوات سجلت في الثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي شكاوى الأهالي في قرية معلقة حول التوغلات الإسرائيلية.
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تعليق الهجوم على معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان، وذلك لاعتبارات سياسية، إذ تفضل واشنطن تولي القوات السورية معالجة الوضع ميدانياً.
وسبق للجيش الإسرائيلي توجيه تحذير لإخلاء الموقع، متهماً حزب الله باستخدام المعبر والطريق القريب منه لأغراض عسكرية، غير أن العملية لم تنفذ.
وبحسب مصدر مطلع، نقلت دمشق عبر قنوات أميركية أنها تعمل على الحد من نشاط حزب الله، وأحبطت مؤخراً محاولات لتهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان.
من جهته، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تواصل جهود ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح، مشيراً إلى محاولات سابقة للحوار مع إسرائيل لم تكتمل، ومشدداً على تجنب اتساع نطاق التوتر في المنطقة.