دخلت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف"، الجولان السوري المحتل يوم الثلاثاء 7 نيسان/ أبريل، لتوثيق شهادات السكان حول التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية.
وقال مراسل "سانا" في درعا أن قوات "الأندوف" استفسرت من أهالي الحي الغربي ضمن قرية معرية في منطقة حوض اليرموك، عن الأشخاص الذين اعتقلتهم قوات إسرائيلية، وعن حوادث التوغل وسرقة الماشية التي نفذها مستوطنون.
وكانت القرية قد تعرضت قبل أيام لتوغل مستوطنين عبر خط وقف إطلاق النار ومنطقة الفصل المحددة وفق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، رافق ذلك سرقة أكثر من 300 رأس من الماشية، بالإضافة إلى إنشاء سياج قرب الخط الفاصل لاحتجاز المواشي السورية في المناطق المحيطة.
وعاينت قوات "الأندوف" موقع حادثة قتل مواطن جرت في الرابع من شهر نيسان/ أبريل الجاري، إثر استهداف سيارته بقذيفة دبابة إسرائيلية في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ويذكر أن القوات سجلت في الثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي شكاوى الأهالي في قرية معلقة حول التوغلات الإسرائيلية.