
ما حقيقة القبض على 3 عناصر من قسد أثناء ركن باص معد للتفجير بدمشق؟
الادعاء بالقبض على ثلاثة أشخاص من عناصر "قسد" أثناء ركن باص معد للتفجير في دمشق غير صحيح.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
سُمع دوي انفجارين، صباح الثلاثاء، في العاصمة السورية دمشق، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
وأفاد مراسل منصة (تأكد) في دمشق بأن الانفجارين أعقبهما تصاعد كثيف للدخان، مشيراً إلى احتراق سيارة بالقرب من مبنى وزارة السياحة، فيما فرضت القوى الأمنية طوقاً أمنياً في محيط المنطقة.
في السياق، نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إن سلسلة من العبوات الناسفة انفجرت بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دون صدور تأكيد رسمي من السلطات السورية بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها حتى لحظة إعداد الخبر.
أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق أن قيادة الأمن الداخلي تمكنت من إحباط محاولة لتفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة في حي الورود، وذلك بعد تنفيذ إجراءات أمنية استباقية وفرض طوق أمني حول الموقع.
وأوضحت المديرية أن فرق الهندسة تمكنت من تفكيك العبوة ونقلها إلى مكان آمن، دون وقوع أي أضرار.
قُتل شخص وأُصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي، إثر حادثة وقعت عند أحد الحواجز الأمنية على مداخل مدينة جرمانا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر أمني.
وقال المصدر إن الحاجز أوقف شخصين كانا يستقلان دراجة نارية للتثبت من هويتيهما، وخلال إجراءات التفتيش بادر أحدهما إلى إطلاق النار وإلقاء قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر بجروح.
وأضاف أن الشخص حاول إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، إلا أنها انفجرت به، ما أدى إلى مقتله على الفور. وبعد التعرف إلى هويته، تبين أنه مطلوب بجرائم قتل والاتجار بالمواد المخدرة.
وأشار المصدر إلى إلقاء القبض على الشخص الذي كان برفقة المهاجم، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر، قرب القصر العدلي بدمشق، نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية في موقع الحادث.
وأوضحت الوزارة أنها فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع عقب الانفجار، فيما نفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية عمليات تمشيط للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
وأضافت أن فرق الأدلة الجنائية باشرت جمع الأدلة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، وأخذ إفادات الشهود، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها ومن يقف وراءها.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم تداول الشائعات، واعتماد البيانات الرسمية الصادرة عنها مصدراً للمعلومات المتعلقة بالقضية.

أكد مدير العلاقات الإعلامية في محافظة دير الزور، قاسم الفارس، لمنصة (تأكد)، سماع دوي انفجار في شارع بورسعيد على أطراف مدينة دير الزور.
وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد طبيعة الانفجار، مضيفاً أن الجهات المعنية لم تتوصل حتى الآن إلى معلومات بشأن وقوع إصابات أو ضحايا.