
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل، إثر اشتباكات اندلعت بسبب خلافات بين عائلتين في بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، وفق ما أفاد به مصدر أمني لقناة الإخبارية السورية.
وأضاف المصدر أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً في المنطقة عقب الحادثة، وبدأت إجراءات ملاحقة المتورطين، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الاشتباكات وتوقيف المسؤولين عنها.
حذّرت الباحثة السورية أنصار شحود، في بيان مشترك مع الباحث والمؤرخ أوغور أوميت أونغور، من انتشار معلومات مضللة قالت إنها تعرقل الوصول إلى الحقيقة والعدالة في قضية مجزرة التضامن.
وأوضح البيان أن فريق التحقيق الذي وثّق المجزرة التزم بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية والقانونية، داعياً إلى الاعتماد على المواد البحثية المنشورة وعدم الاستناد إلى الشائعات أو المحتوى غير الموثق المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار البيان إلى أن الصور واللقطات المتداولة حالياً، والتي يُزعم أنها تُظهر إعدام أطفال، لا تتطابق مع أي من الفيديوهات التي عاينها فريق التحقيق خلال عمله على القضية. كما أكدت شحود وأونغور أن فريقهما لم ينشر أو يسرّب أي مقاطع فيديو، وأن جميع الأدلة سُلّمت سابقاً إلى السلطات المختصة في ألمانيا وهولندا.
وجدد البيان التأكيد على أن مسؤولية تحديد هوية الضحايا تقع على عاتق الجهات القضائية والسلطات المختصة، وليس على فريق البحث.
وأشار البيان إلى موقف سبق أن أعلنه أونغور وشحود في حزيران/يونيو 2022، عندما نشرا بياناً بشأن آلية تحديد ضحايا مجزرة التضامن، أكدا فيه أن مهمة تحديد هوية الضحايا تقع على عاتق السلطات المختصة، ودعوا ذوي المفقودين والضحايا إلى التواصل مباشرة مع الشرطة الجنائية الألمانية (BKA) وتزويدها بالمعلومات المتوافرة للمساعدة في عمليات التحقق والتعرف على الضحايا.
وشدد البيان الجديد على أن احترام سلسلة حفظ الأدلة والإجراءات القضائية كان جزءاً أساسياً من عمل فريق التحقيق، محذراً من الاتهامات غير المستندة إلى أدلة ومن حملات التشهير التي تستهدف الباحثين العاملين على توثيق الجرائم المرتكبة في سوريا.
أفادت وكالة الأناضول التركية، نقلاً عن مراسلها، بأن عملية مشتركة نفذتها الاستخبارات التركية والسورية في سوريا أسفرت عن اعتقال 10 عناصر من تنظيم داعش، بينهم شخص متورط في تفجير محطة قطارات أنقرة دون ذكر تفاصيل إضافية.
أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على محمد عماد محرز، الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، والذي قالت إنه عمل حارساً وسجاناً في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 خلال فترة حكم النظام السابق.
وأضافت الوزارة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية مرفقاً بصورة للموقوف، أن الجهات المختصة تواصل التحقيق مع محرز، للكشف عن الممارسات والانتهاكات المنسوبة إليه، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.