
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ عملية أمنية مزدوجة في منطقتي "بيت علوني" و"بسنيا" بريف جبلة، استهدفت مسلحين تابعين لمجموعة "سرايا الجواد" والتي تضم عناصر من فلول النظام وتنشط في مناطق ذات غالبية علوية. وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة عناصر من المجموعة بينهم المدعو "بشار عبد الله أبو رقية"، وإلقاء القبض على ستة عناصر آخرين، فيما قُتل عنصر من قوات المهام الخاصة، وأصيب آخر بجروح طفيفة، ورافق ذلك تفجير مستودع أسلحة وعبوات ناسفة تابعة للمجموعة.

ونقل تلفزيون سوريا عن مصدر خاص أن الاشتباكات بين قوات الأمن الداخلي وسرايا الجواد، حدثت غرب قرية حمام القراحلة بريف جبلة، على عكس ما ذكرته الداخلية، إذ تقع قرية "بيت علوني" شرق حمام القراحلة، قرب قرية "بطشاح".

فيما نقلت وسائل إعلام مستقلة عن مصادر محلية أن القوات التابعة لوزارة الداخلية استخدمت في العملية رشاشات ثقيلة وطائرات مُسيّرة، وداهمت منازل عدة، بالتزامن مع أصوات إطلاق نار كثيف استمرت نحو ساعة ونصف، فيما أسفرت العملية عن أربعة قتلى في قرية "الشزريقة" بينهم امرأة، مع انتشار مقطع مُصوَّر يُظهر منزلاً محترقاً وشبه مدمّر في القرية.
قُتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي وأصيب اثنان آخران، اليوم الإثنين 23 شباط/فبراير، جراء هجوم شنه تنظيم "الدولة الإسلامية" على حاجز السباهية غربي مدينة الرقة، وفق ما أفادت به وزارة الداخلية السورية.
وأوضحت الوزارة أن قوى الأمن تمكنت من تحييد أحد العناصر المهاجمة، فيما تواصل ملاحقة وتعقب الفارين من موقع الاشتباك تمهيداً لإلقاء القبض عليهم.
وكانت صفحات محلية قد أفادت في وقت سابق بأن هجوماً هو الأعنف من نوعه استهدف الحاجز غربي المدينة، فيما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر أمني تأكيده وقوع قتلى في صفوف قوى الأمن جراء العملية.
ويعد هذا ثاني هجوم على ذات الحاجز، إذ أقدمت مجموعة للتنظيم على الهجوم على الحاجز الأمس، أسفر عن تحييد أحد عناصره جراء الهجوم، بحسب الداخلية السورية.
قُتل الصحفي وعضو فريق السلم الأهلي علاء محمد، فجر الأحد 22 شباط، إثر إصابته بطلق ناري في الرأس داخل منزله في قرية نيني بريف القرداحة في محافظة اللاذقية، في حادثة لم تتضح ملابساتها بعد.
ونعى نجله الحسن محمد والده عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وواصفاً إياه بأنه سعى إلى تعزيز السلم والاستقرار، من دون توجيه اتهامات مباشرة حول الجهة التي تقف وراء اغتيال والده.
وبدأ محمد مسيرته في الصحافة الرياضية، حيث عُرف بمتابعته لأخبار نادي جبلة، قبل أن يتجه خلال السنوات الأخيرة إلى تناول الشأن السياسي والاجتماعي، على خلفية التحولات التي شهدتها البلاد. وانضم إلى فريق السلم الأهلي في اللاذقية، وشارك في حوارات ونقاشات تتصل بالقضايا المحلية.
وكان يواظب على نشر تسجيلات مصوّرة عبر قناته على يوتيوب، يناقش فيها تطورات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في سوريا، إضافة إلى ملفات إقليمية. وقبل أشهر، أوقفته السلطات على خلفية مقاطع انتقد فيها أداء الحكومة، قبل أن يُفرج عنه في اليوم التالي، مؤكداً آنذاك عدم تعرضه لأي إساءة خلال الاحتجاز.
ولم تعلن مديرية الأمن الداخلي في اللاذقية، حتى إعداد هذا التقرير، أي معلومات رسمية بشأن الجهة المسؤولة عن الحادثة أو نتائج التحقيقات الأولية.
أعلن القائد السابق للواء الثامن أحمد العودة وضع نفسه تحت تصرف الحكومة السورية، مؤكداً تسليم نفسه إلى الشرطة العسكرية، وذلك في بيان مصوّر تداوله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد.
وقال العودة إنه اتخذ هذه الخطوة دعماً لمؤسسات الدولة وحرصاً على الاستقرار، مشيراً إلى أنه كان قد أبرم سابقاً اتفاقاً مع النظام المخلوع بضمانة روسية بهدف تجنيب محافظة درعا مزيداً من إراقة الدماء.
وأضاف أن مجموعته عملت خلال تلك المرحلة على حماية ضباط مهددين بالإعدام، وتمكنت من إطلاق سراح عدد من المعتقلين من سجون النظام، لافتاً إلى أنهم خاضوا مواجهات ضد قوات النظام وميليشياته، وكذلك ضد قوى وصفها بالتطرف، رغم ما تعرضوا له من انتقادات.
وأكد العودة أنهم رفضوا أن يكونوا أداة بيد أي جهة خارجية بعد سقوط الأسد، واستمروا، بحسب تعبيره، في مواجهة النظام والتطرف وكل من سعى إلى الإضرار بالوطن. كما أشار إلى أنهم كانوا من أوائل من أعلن حلّ اللواء ووضعه تحت تصرف الدولة، داعياً إلى إنهاء حالة الفصائلية.
وفي سياق متصل، كشف عن تعرضه لمحاولة اغتيال قبل يومين أثناء وجوده في مزرعته، موضحاً أن مجموعة مسلحة هاجمته بإطلاق نار مباشر. وقال إنه نجا من الهجوم بعد أن دافع عن نفسه، فيما فرّ المهاجمون وأطلقوا النار عشوائياً، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر خلال اشتباكات لاحقة.
واتهم العودة المجموعة المهاجمة بأنها مدعومة من أشخاص مرتبطين بحزب الله، مؤكداً امتلاكه وثائق وصوراً وتسجيلات قال إنها تثبت محاولة استهدافه، ومشدداً على دعوته أهالي درعا إلى دعم الدولة وتغليب المصلحة العامة.
أعلن تنظيم داعش، عبر معرفاته الإعلامية، مسؤوليته عن هجومين منفصلين في محافظتي الرقة ودير الزور. وذكر التنظيم في بيان أن مسلحين تابعين له استهدفوا عنصرين من الجيش السوري في قرية الواسطة بريف الرقة، ما أدى إلى مقتلهما، وفق ادعائه. كما أعلن مسؤوليته عن استهداف عنصر من قوات النظام في بلدة الميادين بريف دير الزور، مشيراً إلى مقتله.