
"حزب الله" ينفي صلته بشحنة أسلحة ضبطتها الداخلية السورية
نفى حزب الله صلته بشحنة أسلحة أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبطها على الحدود العراقية، وقالت إن وجهتها كانت لبنان لصالح الحزب.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
نفى حزب الله اللبناني، بحسب بيان نشره عبر قناته الرسمية على "تلغرام"، وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية، رداً على إعلان وزارة الداخلية السورية ضبط شحنة أسلحة قالت إنها معدّة للعبور إلى لبنان لصالح الحزب.
وقال الحزب إنه سبق ونفى ادعاءات مماثلة، واصفاً ما يُتداول بشأن نشاطه في سوريا بأنه "باطل" و"مختلق"، ومعتبراً أنه يهدف للإساءة إليه ويخدم ما سماه "المشروع الصهيوني-الأميركي في المنطقة"، وفق البيان.
وكانت الوزارة قد أعلنت، الخميس 16 يوليو/ تموز 2026، إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة عبر الحدود السورية العراقية، وقالت إن التحقيقات الأولية أظهرت أنها كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية إلى لبنان لصالح حزب الله.
وبحسب بيان الوزارة، شملت المضبوطات صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد المتورطين والشبكات المرتبطة بالقضية.
بثّت وزارة الداخلية السورية اعترافات مصوّرة لعدد من المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق الذي وقع في 22حزيران/ يونيو 2025، وكشفت تفاصيل تحقيقاتها حول الحادثة بما يتضمن هويات المنفذين وخلفيات الهجوم، مع تصريحات مسؤولين أمنيين.
وقد توصلت التحقيقات إلى مسؤولية تنظيم "الدولة الإسلامية" عن التفجير، وذلك بكشف شبكات مرتبطة به استغلت الفترة الأولى عقب سقوط النظام للتحرك من البادية السورية والانتشار في المحافظات، والوصول إلى مستودعات أسلحة ساعدتها على تنفيذ عملياتها.
وأفادت النتائج المتوصل إليها بتتبع التغيرات في نشاط التنظيم وخططه، وإحباط محاولات هجوم على مواقع دينية أخرى، كما تشير اعترافات عناصر التنظيم إلى تركيز توجهاته لاستهداف مواقع حكومية بشكل يصوّر أن الحكومة ضعيفة أمنياً، مشيرين إلى وجود مسؤولين عسكريين وأمنيين في كل "ولاية للتنظيم"هم من يختارون الأهداف.
أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة عبر الحدود السورية–العراقية، بعد ضبط مركبة متوقفة ضمن النطاق الحدودي وإخضاعها للتفتيش.
وقالت الوزارة، التي نشرت صوراً للمضبوطات، إن الشحنة تضمنت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة.
وبحسب بيان الوزارة، أظهرت التحقيقات الأولية أن الشحنة كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح حزب الله، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات القضية وتحديد المتورطين والشبكات المرتبطة بها.











نقلت وكالة "سانا" عن مصدر أمني أن الجهات المختصة تتابع التحقيق في وفاة شخص خلال محاولة توقيفه على أحد حواجز العاصمة دمشق فجر 6 تموز/ يوليو 2026، بعد استخدام السلاح أثناء ملاحقته، فيما أُحيل العناصر المعنيون إلى التحقيق لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات وفقًا للقانون.
وبحسب مراسل (تأكد) في دمشق، فإن الشخص يُدعى "رائد ياسر الحلواني"، وقد اشتبه به عنصران من فرع أمن الطرق، أثناء تفتيشه على حاجز دف الشوك، قبل أن يحاول الفرار.
وأضاف المراسل أن أحد العنصرين أطلق عدة طلقات نارية لإيقافه، أصابت إحداها الشاب، بينما أطلق العنصر الآخر أعيرة نارية في الهواء لاستنفار بقية العناصر، ليُنقل فيما بعد إلى مشفى المجتهد، حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وقالت تنسيقية حي الشاغور الدمشقي إن "الحلواني"، البالغ من العمر 29 عامًا والمنحدر من حي الشاغور، أُصيب بعدة طلقات نارية أثناء عودته إلى منزله عقب أداء صلاة الفجر، إثر مشادة كلامية مع عناصر الحاجز مما أدى لوفاته.
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الخميس 9 تموز/يوليو، أن الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة دمشق قبل يومين أصبحت في قبضة السلطات الأمنية.
وقال خطاب، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن "الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا".
وأضاف أن السلطات ستكشف للرأي العام، عقب استكمال التحقيقات، هوية أفراد الخلية، والأدوار التي اضطلع بها كل منهم، إلى جانب "كامل ارتباطاتهم".
ولم يقدم وزير الداخلية في منشوره تفاصيل إضافية بشأن عدد الموقوفين أو الجهة التي تنتمي إليها الخلية، مؤكداً أن نتائج التحقيقات ستُعلن بعد استكمالها.
نشرت صفحات محلية أن قوى الأمن داهمت منازل في منطقة عش الورور بدمشق التي تقطنها غالبية من الطائفة العلوية واعتقلت عدة شبان.
من جانبها بثت القناة السورية مقطع فيديو من داخل منطقة عش الورور للعملية الأمنية التي نفذتها قوى الأمن الداخلي، ويظهر شبان موقوفين متهمين بارتكاب تفجيري دمشق بتاريخ 7 تموز/ يوليو 2026.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس 9 تموز/يوليو، إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت العاصمة دمشق، وذلك في عملية أمنية نفذت بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن العملية جاءت بعد "متابعة استخباراتية دقيقة"، وأسفرت عن الإطاحة بكامل أفراد الخلية عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها.
وأضافت أن المداهمات شملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور، مؤكدة نجاح القوى الأمنية في توقيف جميع أفراد الخلية.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات مع الموقوفين لا تزال مستمرة، بهدف كشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً للإعلان عن هويات أفرادها والأدوار التي اضطلع بها كل منهم أمام الرأي العام.
قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي إن التحقيقات الأولية أظهرت انتماء الخلية لتنظيم داعش الإرهابي بالوقوف خلف تفجيري دمشق.
وأضاف في تصريح لقناة الإخبارية السورية أن قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات تمكنت بالوصول إلى أحد أفراد الخلية المنفذة للتفجير ومن خلال رصده وصلنا إلى بقية أفراد الخلية، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ عملية متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها وتم خلالها إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطة بالتفجير,
أعلنت وزارة الداخلية السورية الكشف عن مخبأ سري لتخزين المتفجرات خصصته الخلية المسؤولة عن تفجيري دمشق في 7 تموز/ يوليو 2026، وذلك بعد تحقيقات مكثقة مع الخلية الإرهابية.
وأضافت في منشور على صفحتها في موقع فيسبوك اليوم 10 تموز/ يوليو 2026، أن قوى الأمن الداخلي داهمت الموقع بعد اعترافات الخلية وضبطت عدداً من العبوات الناسفة، لافتة إلى أن الفرق الهندسية تمكنت من تفكيك العبوات وإبطال مفعولها وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وذكرت الوزارة أن التحقيقات لاتزال جارية للكشف عن أي مخابئ أخرى مرتبطة بالخلية.





