
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً بشأن اتفاق أمني، رغم انعدام الثقة بين الجانبين، مؤكداً أن أولوية سوريا تتمثل في وقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي السورية.
وأوضح الشيباني، في مقابلة مع وكالة "رويترز" في دمشق، أن المفاوضات بشأن الاتفاق الأمني جُمّدت منذ اندلاع الحرب مع إيران، وأن الاتصالات بين سوريا وإسرائيل انقطعت عقب الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية.
وقال: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك تواصل، خصوصاً مع طرف يهدد أمن سوريا باستمرار، لكن إذا لم يؤد هذا التواصل إلى نتائج فلا حاجة لنا به"، مضيفاً: "نحن لا نثق بإسرائيل حالياً".
وأشار الشيباني إلى أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة الحوار، معرباً عن اعتقاده بأن المفاوضات ستستأنف قريباً، رغم عدم تحديد موعد لذلك.
وأضاف أن سوريا "تمد يدها للتفاهم والسلام والدبلوماسية والاستقرار الإقليمي"، لكنه قال إن الرهان على إسرائيل "صعب جداً".
وبحسب الشيباني، توصل الجانبان مطلع العام إلى اتفاق مكتوب بشأن معظم بنود الاتفاق الأمني، الذي يتضمن وقف إسرائيل هجماتها على سوريا، ويرتبط بانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح أن الاتفاق المقترح يشمل إنشاء عدة مناطق أمنية داخل الأراضي السورية قرب الحدود، بينها منطقة عازلة يقتصر الوجود فيها على الأمم المتحدة، إضافة إلى مناطق أخرى تنتشر فيها القوات السورية بدرجات متفاوتة.
واتهم الشيباني إسرائيل بمحاولة التهرب من تنفيذ الاتفاق، قائلاً إن دمشق لم ترَ لديها "إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
وأكد أن الأولوية السورية حالياً هي "وقف العدوان الإسرائيلي حتى قبل التوصل إلى اتفاق أمني"، مضيفاً أنه بعد ذلك "ربما يمكن فتح ملفات السلام والجولان".
كما قال إن دمشق تحترم المخاوف الأمنية الإسرائيلية، لكنها تطالب إسرائيل في المقابل باحترام المخاوف السورية، بما يشمل استخدام الأجواء السورية والغارات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال في الجنوب.
وفي ما يتعلق بالدعم العسكري التركي، قال الشيباني إن سوريا تعتمد على تركيا في التدريب والتعاون العسكري، إلى جانب دول أخرى مثل الأردن والسعودية، مؤكداً أن دمشق ممتنة للدعم التركي في إعادة بناء جيشها وأنها "لن تتخلى عن الدعم".
استهدفت مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن - قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابة شخص.


قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا لم تكن مبررة، نافياً وجود نية لإنشاء قاعدة تركية أو نشر قوات تركية بشكل دائم في الموقع، بحسب تصريحات أدلى بها لموقع "أكسيوس".
وأوضح الشيباني أن الأعمال الجارية في القاعدة كانت تقتصر على إعادة تأهيل المدرج والمنشآت المتضررة خلال الحرب لاستخدامها من قبل سلاح الجو السوري، مؤكداً أن القاعدة كانت إلى حد كبير فارغة ولم تكن قد أصبحت جاهزة للعمل بشكل كامل. وأضاف أن زيارة ضباط أتراك إلى الموقع قبل أيام من الغارة جاءت في إطار التعاون العسكري المستمر في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن سوريا تنفذ برامج تعاون مشابهة مع دول أخرى بينها السعودية والأردن وقطر وروسيا.
وبحسب "أكسيوس"، أبلغت إسرائيل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الغارة استهدفت منع تمركز عسكري تركي في القاعدة. وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون للموقع إن إسرائيل أسقطت ثماني قنابل على الأقل على المدارج والحظائر، ما ألحق أضراراً بالمدرجات التي كانت قد أُعيد تأهيلها حديثاً، من دون تسجيل إصابات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل وجهت تحذيراً مسبقاً إلى سوريا بعدم السماح بوجود تركي في القاعدة. في المقابل، قال الشيباني إن الجانب الإسرائيلي كان على علم بطبيعة الأعمال الجارية في الموقع، وإن دمشق أوضحت أن القاعدة سورية وستبقى تحت السيادة والسيطرة السورية، ولا توجد خطط لإقامة وجود تركي دائم فيها.
وأشار الشيباني إلى أن دمشق كانت على تواصل مع إسرائيل في الأيام التي سبقت الغارة، كما تواصلت مع إدارة ترامب قبل الضربة وبعدها بهدف نقل موقفها والعمل على منع التصعيد. وأضاف أن الحكومة السورية أبلغت واشنطن بأنها لا تثق بنوايا إسرائيل تجاه سوريا، وترى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي لا يسهم في استقرار البلاد أو المنطقة.
ونقل "أكسيوس" عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنه تلقى إحاطة بشأن الغارة الإسرائيلية، لكنه امتنع عن انتقادها أو توضيح ما إذا كانت الإحاطة قد تمت قبل تنفيذها أم بعده.
وأكد الشيباني أن الحكومة السورية لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لخفض التصعيد على الحدود، لكنه شدد على أن المسؤولية عن التهدئة لا تقع على طرف واحد. وقال إن مفاوضات استمرت عاماً بوساطة إدارة ترامب أحرزت تقدماً ووصلت إلى صيغة مكتوبة لاتفاق أمني، قبل أن تتراجع إسرائيل لاحقاً عن التزاماتها، وفق قوله.
وأضاف أن سوريا لا تغلق الباب أمام المفاوضات، وأن الحلول السياسية والأمنية تمثل، من وجهة نظر دمشق، المسار الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار، داعياً إسرائيل إلى مراعاة المخاوف الأمنية السورية كما تراعي دمشق المخاوف الأمنية الإسرائيلية.
قالت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر، أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، رومان غوفمان، أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في 14 أغسطس/آب الجاري، بحثا خلاله الوجود والانتشار العسكري التركي في سوريا.
وجاء الاتصال قبل أيام من شن إسرائيل غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب شمال سوريا.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، المسؤول عن الاستفسارات المتعلقة بالموساد، على طلب "رويترز" للتعليق، كما لم يرد متحدث باسم وزير الخارجية السوري على طلب مماثل.
وبحسب الوكالة، يُعد الاتصال من أرفع مستويات التواصل بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة منذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد.
أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء 19 آب/ أغسطس، جولة في المنطقة الجنوبية من سوريا برفقة قادة آخرين، حيث تحدث مع جنود عاملين في المنطقة.
وتأتي الجولة عقب العدوان الإسرائيلي على مطار أبو الظهور في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وسط تصاعد التوترات مع سوريا وتركيا.