
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
أعرب المبعوث الرئاسي الأميركي إلى سوريا والعراق، توم براك، عن قلقه البالغ إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، معتبراً أنها تمثل "تصعيداً غير ضروري" ولا تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال براك، في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، إن حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع "لم تتبنَّ موقفاً عدوانياً ولم تحتفظ بقوات تعمل بالوكالة"، مشيراً إلى أنها أبدت مراراً رغبتها في خفض التصعيد مع إسرائيل.
وأضاف أن الولايات المتحدة استضافت في السابق مناقشات بين الأطراف بهدف تشجيع المسار الدبلوماسي بدلاً من اللجوء إلى العمل العسكري، مؤكداً أن واشنطن ستواصل دعم الحوار بين الجانبين.
وشدد براك على أن اتفاقات خفض التصعيد المستدامة تُبنى من خلال حوار متواصل مع جميع الدول والأطراف المعنية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ترى أن "ضبط النفس والانخراط في الحوار" يمثلان المسار البنّاء، كما ودعا جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار وتجنب المزيد من الحوادث العسكرية.
استهدف الطيران الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 18 آب/ أغسطس 2026، مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي بثماني غارات، أسفرت عن أضرار مادية في بنية المطار من دون وقوع إصابات، وفق ما نقل مراسل قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم الثلاثاء 18 آب/أغسطس 2026، الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، ووصفتها بأنها "عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، بحسب بيان صادر عنها.
وقالت الوزارة إن استمرار الهجمات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى اليوم، في وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس والعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، من شأنه دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وحمّلت الخارجية السورية إسرائيل مسؤولية التصعيد، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة الهجوم واتخاذ موقف "حازم" تجاه ما وصفته بالانتهاكات المتكررة للسيادة السورية، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في تقرير نشرته عبر منصة "إكس" بتاريخ 30 تموز/ يوليو 2026، إن قوات الجيش ضبطت خلال الأشهر الأخيرة أكثر من 150 شخصاً أثناء عبورهم الحدود من إسرائيل إلى داخل الأراضي السورية، بينما أحالت الشرطة ثلاثة ملفات فقط إلى النيابة العامة للنظر في تقديم لوائح اتهام.
وبحسب الإذاعة، سجّل الجيش ما لا يقل عن 17 حادثة عبور نفذها مواطنون إسرائيليون خلال الأشهر الأخيرة، وكان القاصرون يشكلون نسبة كبيرة من المضبوطين، بينهم فتاتان تبلغان 15 و17 عاماً ضُبطتا خلال الأسبوع الجاري.
وأضاف التقرير أن ثلاثة شبان مكثوا داخل الأراضي السورية قرابة يوم كامل قبل ضبطهم، مشيراً إلى أن الجيش يسلّم الأشخاص الذين يعبرون الحدود إلى الشرطة الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
واتهمت مصادر في الجيش سلطات إنفاذ القانون بعدم التعامل مع الظاهرة بالقدر الكافي، وقالت الإذاعة إن الشرطة تفتح ملفات تحقيق في هذه الحالات، لكنها لا تحقق عملياً مع جميع المشتبه بهم، إذ يُفرج عن عدد منهم فوراً أو بقرارات قضائية.
وأوضحت الإذاعة أن الشرطة رفضت تزويدها ببيانات حول عدد ملفات التحقيق المفتوحة، أو عدد الأشخاص الذين كرروا عبور الحدود، مؤكدة أن ثلاثة ملفات فقط أُحيلت إلى النيابة خلال الأيام الأخيرة، وهي قيد الدراسة لاتخاذ قرار بشأن تقديم لوائح اتهام.
من جانبه، أدان الجيش الإسرائيلي عمليات عبور الحدود، معتبراً أنها مخالفات جنائية تعرض المدنيين للخطر، وتعرقل أنشطة قواته وتشتت القادة والجنود عن تنفيذ مهامهم، مطالباً سلطات إنفاذ القانون باستنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
بدورها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تنظر إلى عبور حدود الدولة باتجاه ما وصفته بـ"أراضي العدو" كأمر بالغ الخطورة، مؤكدة أنها تفتح ملف تحقيق في كل حالة تُحال إليها، وأن الملفات تُنقل إلى النيابة بعد استكمال إجراءات التحقيق المطلوبة للنظر فيها.
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معربًا عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق مدخلًا إلى سلام شامل، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.
وأضاف الشرع، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة ستُبث كاملة مساء الأحد، أن سوريا تتجنب الصدام مع إسرائيل ولا ترى مصلحة في أي مواجهة معها، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان، وتبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز أزمتها.
وأشار إلى أن معالجة الأزمة اللبنانية تتطلب مقاربة شاملة تتجاوز الجانب الأمني، محذرًا من أن أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا. كما جدد دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معربًا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة. وأضاف أن رفع العقوبات لن يكون ذا جدوى كاملة ما لم تُرفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكداً استمرار الرهان على تنفيذ الاتفاق مع "قسد"، وإعلان تشكيل لجنة لإدارة ملف المفقودين وفق معايير دولية.
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد في قريتي العارضة ومعرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وفق ما أفاد به مراسل وكالة "سانا".
وقال المراسل إن القوة، المؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة، دخلت القريتين، وفتحت أحد الطرق وأنشأت حاجزاً عسكرياً داخل قرية العارضة، كما ألقت منشورات ورقية في بلدات حوض اليرموك حذرت فيها السكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك الآليات.
ولم ترد معلومات عن وقوع مواجهات أو اعتقالات خلال التوغل، فيما يأتي ذلك في سياق التوغلات الإسرائيلية المتكررة في جنوب سوريا، والتي تقول دمشق إنها تمثل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.