أفادت "هيئة الإذاعة الأسترالية ABC" بمغادرة مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية "مخيم روج" في شمال شرقي سوريا، في إطار مساع لإعادتهم إلى أستراليا.
ونقلت "رويترز" عن المحطة أن حافلة تقل المجموعة غادرت المخيم، يوم الخميس 21 أيار/ مايو 2026، برفقة موكب لمسؤولي الحكومة السورية، ومن المتوقع وصولهم إلى دمشق تمهيداً لعودتهم، دون تحديد موعد السفر النهائي.
وقالت الوزيرة الاتحادية تانيا بليبرسيك أن العائدين سيخضعون للإجراءات القانونية المفروضة على المجموعة الأولى التي سبق وصولها، بما يشمل التوقيف والملاحقة القضائية في حال ثبوت تورطهم بجرائم.
وبحسب صحيفة "ذي كانبرا تايمز"، لا يزال 7 نساء و14 طفلاً أسترالياً داخل "مخيم روج" بعد مغادرة المجموعة الأولى، ويحق للعائدين دخول أستراليا باعتبارهم مواطنين أستراليين.
في المقابل، شدد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على أن حكومته لا تقدم دعماً مباشراً لعودتهم، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية الأميركية كانت تدفع باتجاه إخلاء هذه المخيمات.
وسبق أن ألقت السلطات الأسترالية القبض على ثلاث نساء مرتبطات بتنظيم الدولة الإسلامية فور وصولهن إلى أستراليا، بعدما قدمن من سوريا عبر العاصمة القطرية الدوحة، عقب أكثر من ست سنوات قضينها في مخيمات شمال شرقي سوريا.
وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أن التهم الموجهة للموقوفات متعلقة بجرائم ضد الإنسانية، بينها الاستعباد، وتجارة الرقيق، إضافةً لتهم الانتماء لتنظيم الدولة.