غادر فريق إنقاذ سوري تابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم، عبر مطار دمشق الدولي، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزال الذي ضرب فنزويلا، وذلك بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن المهمة تُنفذ بالشراكة مع فريق الإنقاذ الدولي في قوة الأمن الداخلي القطرية (لخويا)، في إطار التعاون الإنساني وتنسيق الجهود لدعم عمليات الإنقاذ في المناطق المنكوبة.
وبحسب سانا، يضم الفريق السوري 15 مختصاً في البحث والإنقاذ مزودين بمعدات البحث والإنقاذ الفردية، فيما ستتولى الفرق القطرية توفير المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لتنفيذ العمليات الميدانية.
وأضافت الوكالة أن هذه المشاركة تُعد الأولى من نوعها لسوريا في مهمة إنقاذ دولية خارج حدودها، كما تمثل أول مشاركة لفريق وطني سوري للبحث والإنقاذ في الاستجابة لكارثة خارجية.
ويأتي إرسال الفريق في ظل استمرار عمليات الإنقاذ في فنزويلا، بعد الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران/يونيو، وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات بفارق 39 ثانية، ما أسفر عن دمار واسع وارتفاع أعداد الضحايا، بينما تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية البحث عن ناجين تحت الأنقاض.