
وفاة علي عاقل في لبنان.. روايات اغتيال تتجاهل ماضيه العسكري
تتحرى منصة "تأكد" في هذه المادة بالتعاون مع منصة "تحقق 360" حقيقة مقتل المدعو "علي عاقل" في لبنان، وتستعرض جانباً في ماضيه العسكري في قوات نظام الأسد.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أوقفت الأجهزة الأمنية في محافظة طرطوس خمسة ضباط في سلاح الجو التابع للنظام المخلوع، وفق ما أعلن قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد عبد العال محمد عبد العال.
وقال عبد العال إن التوقيفات شملت اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.
وأضاف أن التحقيقات والسجلات العسكرية تشير، وفق قوله، إلى تورط الموقوفين، كلٌّ بحسب موقعه ومسؤوليته، في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي استهدفت مناطق مأهولة، وأسفرت عن أضرار في أحياء سكنية وبنى تحتية، إضافة إلى سقوط ضحايا وتهجير سكان.
وأضاف أن التحقيقات والسجلات العسكرية تشير إلى تورط الموقوفين، كلٌّ بحسب مسؤوليته، في التخطيط وتنفيذ غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة وأوقعت أضراراً في أحياء سكنية، إضافة إلى سقوط ضحايا وتهجير سكان.
وأشار إلى استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات الجنائية المنسوبة إلى الموقوفين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، في 17 أيلول/ سبتمبر 2026، الحكم بالسجن لمدة 60 عاماً على سمير عثمان الشيخ، بعد إدانته بتهم تتعلق بالتعذيب والاحتيال في وثائق الهجرة ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأمريكية.
وكان الشيخ قد ترأس سجن عدرا بين عامي 2005 و2008، وأظهرت الأدلة المقدمة خلال المحاكمة أنه أمر بتعذيب سجناء، بينهم معتقلون سياسيون.
وقالت الوزارة إن هيئة المحلفين أدانت الشيخ في آذار/ مارس 2026 بثلاث تهم تتعلق بالتعذيب والتآمر لارتكابه، إضافة إلى الاحتيال للحصول على تأشيرة دخول ومحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأمريكية.
وشهد ثلاثة من ضحايا الشيخ خلال المحاكمة على تعرضهم للتعذيب ومشاهدتهم وسماعهم تعذيب سجناء آخرين، وقالوا إنهم قُيدوا إلى أداة عُرفت باسم "بساط الريح"، وتعرضوا للضرب وهم مثبتون داخل إطارات.
كشف مصدر أمني لـ"الإخبارية السورية" أن إينال إسماعيل، شقيق الممثل السوري لجين إسماعيل، اعتُقل قبل أشهر، مشيراً إلى أنه شغل منصب ضابط ارتباط في المكتب الأمني التابع للفرقة الرابعة، مع قوات قال المصدر إنها ارتكبت مجازر بحق مدنيين في الغوطة الشرقية.
وجاء التصريح بعد تسجيل مصور نشره لجين إسماعيل، قال فيه إن عائلته فقدت الاتصال بشقيقه في 19 حزيران/يونيو 2025، قبل أن تعلم لاحقاً باحتجازه. وأضاف أن الأسرة لم تتمكن من توكيل محامٍ أو معرفة وضعه القانوني، وأنها أُبلغت بأن توقيفه مرتبط باستخدام "هوية مزورة".
وتحدث إسماعيل أيضاً عن تطويق قوة أمنية منزل عائلته في منطقة الزهريات بحي المزة، ومنع والدته من دخوله قبل مغادرة شقيقاته المنزل. ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن طبيعة التهم المسندة إلى إينال إسماعيل أو مسار الإجراءات القضائية بحقه، فيما قالت "الإخبارية" إن السجلات توثق أربع زيارات عائلية له خلال احتجازه.
أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب أحكاماً بحق أربعة متهمين في قضايا مرتبطة بانتهاكات الساحل، تراوحت بين الإعدام والسجن والبراءة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا" الخميس 17 أيلول/ سبتمبر.
وقضت المحكمة بإعدام أحد المتهمين، والحكم بالسجن المؤبد على متهم ثانٍ، فيما حكمت على الثالث بالسجن لمدة 20 عاماً، وأعلنت براءة المتهم الرابع.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، عبر صفحتها على فيسبوك في 11 أيلول/ سبتمبر، توقيف محمد معتصم شعبان، متهمةً إياه بالعمل لصالح الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق وتنفيذ أنشطة تجسسية وتخريبية في محافظة إدلب.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن التحقيقات أظهرت تورط شعبان في رصد وتصوير مقرات وحواجز عسكرية في منطقة جبل الزاوية، ضمن نطاق يمتد من بليون إلى أريحا وتل طوقان، إضافة إلى مواقع داخل مدينة إدلب، بهدف تسهيل استهدافها بغارات جوية، مشيرةً إلى أن بعض تلك الضربات أسفر عن سقوط قتلى.
وأضافت أن الموقوف كان يوثق أيضاً مواقع سقوط الغارات، واتهمته بزرع جهاز تعقب "GPS" في منطقة الفوج 46، ورصد صهريج محروقات داخل مدينة إدلب تمهيداً لتفجيره.
وأكدت قوى الأمن الداخلي استمرار التحقيقات للكشف عن أي امتدادات محتملة للخلية، تمهيداً لإحالة الموقوف إلى القضاء المختص.