
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء 25 أغسطس/ آب، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جبل الشيخ والمنطقة التي وصفها بـ"الأمنية" داخل الأراضي السورية طالما استمرت ما أسماها "التهديدات الجهادية" ضد إسرائيل، بحسب ما نقلته القناة 14 الإسرائيلية.
ووجّه كاتس، خلال زيارة لقوات الجيش الإسرائيلي في جبل الشيخ، رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع قائلاً: "عندما تستيقظ صباحاً في قصر دمشق وتنظر إلى جبل الشيخ وترى قوات الجيش الإسرائيلي، فاعلم أننا هنا لحماية مجتمعاتنا وحدودنا".
وكشف كاتس أن إسرائيل تحركت ضد ما وصفه بـ"محاولة تركية لترسيخ وجودها في سوريا بطريقة عرّضت المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر"، مؤكداً أن تل أبيب أوضحت موقفها وستواصل التمسك به مستقبلاً.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن القوات الموجودة في جبل الشيخ تشرف على دمشق ووادي لبنان ومناطق قال إنها تضم معاقل لحزب الله، معتبراً أن بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة يهدف إلى حماية الجولان والجليل ومنع تكرار أحداث مشابهة لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
وأشار كاتس إلى أن إسرائيل تحركت منذ سقوط نظام بشار الأسد لمنع سوريا من تشكيل تهديد لها، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي دمّر خلال أيام ما وصفه بـ"البنية التحتية الاستراتيجية" لجيش النظام المخلوع.
يُذكر أن زيارة كاتس ضمت عدداً من كبار قادة الجيش الإسرائيلي، بينهم نائب رئيس الأركان تامر يداعي، وقائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 يائير بلاي، والسكرتير العسكري لوزير الدفاع العميد هشام إبراهيم، ورئيس مديرية سوريا اللواء غسان عليَّان، بحسب القناة 14 الإسرائيلية.
نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التقى، الأحد، مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، في إطار مساعٍ لخفض التوتر بين الجانبين.
وبحسب الموقع، جاء اللقاء بعد أيام من غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة جوية سورية، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين سوريا وإسرائيل.
ولم يصدر تأكيد رسمي سوري بشأن اللقاء، فيما رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق، وفق "أكسيوس".
استضاف الأردن، الأحد 23 آب/ أغسطس 2026، اجتماعاً بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين لبحث خفض التصعيد والتهدئة، وذلك تلبيةً لطلب من الجانب السوري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مصدر رسمي.
وأوضح المصدر أن الاجتماع يأتي في أعقاب التصعيد الأخير، بما في ذلك القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري، إلى جانب التوترات في جنوب سوريا.
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً بشأن اتفاق أمني، رغم انعدام الثقة بين الجانبين، مؤكداً أن أولوية سوريا تتمثل في وقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي السورية.
وأوضح الشيباني، في مقابلة مع وكالة "رويترز" في دمشق، أن المفاوضات بشأن الاتفاق الأمني جُمّدت منذ اندلاع الحرب مع إيران، وأن الاتصالات بين سوريا وإسرائيل انقطعت عقب الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية.
وقال: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك تواصل، خصوصاً مع طرف يهدد أمن سوريا باستمرار، لكن إذا لم يؤد هذا التواصل إلى نتائج فلا حاجة لنا به"، مضيفاً: "نحن لا نثق بإسرائيل حالياً".
وأشار الشيباني إلى أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة الحوار، معرباً عن اعتقاده بأن المفاوضات ستستأنف قريباً، رغم عدم تحديد موعد لذلك.
وأضاف أن سوريا "تمد يدها للتفاهم والسلام والدبلوماسية والاستقرار الإقليمي"، لكنه قال إن الرهان على إسرائيل "صعب جداً".
وبحسب الشيباني، توصل الجانبان مطلع العام إلى اتفاق مكتوب بشأن معظم بنود الاتفاق الأمني، الذي يتضمن وقف إسرائيل هجماتها على سوريا، ويرتبط بانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح أن الاتفاق المقترح يشمل إنشاء عدة مناطق أمنية داخل الأراضي السورية قرب الحدود، بينها منطقة عازلة يقتصر الوجود فيها على الأمم المتحدة، إضافة إلى مناطق أخرى تنتشر فيها القوات السورية بدرجات متفاوتة.
واتهم الشيباني إسرائيل بمحاولة التهرب من تنفيذ الاتفاق، قائلاً إن دمشق لم ترَ لديها "إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
وأكد أن الأولوية السورية حالياً هي "وقف العدوان الإسرائيلي حتى قبل التوصل إلى اتفاق أمني"، مضيفاً أنه بعد ذلك "ربما يمكن فتح ملفات السلام والجولان".
كما قال إن دمشق تحترم المخاوف الأمنية الإسرائيلية، لكنها تطالب إسرائيل في المقابل باحترام المخاوف السورية، بما يشمل استخدام الأجواء السورية والغارات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال في الجنوب.
وفي ما يتعلق بالدعم العسكري التركي، قال الشيباني إن سوريا تعتمد على تركيا في التدريب والتعاون العسكري، إلى جانب دول أخرى مثل الأردن والسعودية، مؤكداً أن دمشق ممتنة للدعم التركي في إعادة بناء جيشها وأنها "لن تتخلى عن الدعم".
استهدفت مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن - قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابة شخص.


قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا لم تكن مبررة، نافياً وجود نية لإنشاء قاعدة تركية أو نشر قوات تركية بشكل دائم في الموقع، بحسب تصريحات أدلى بها لموقع "أكسيوس".
وأوضح الشيباني أن الأعمال الجارية في القاعدة كانت تقتصر على إعادة تأهيل المدرج والمنشآت المتضررة خلال الحرب لاستخدامها من قبل سلاح الجو السوري، مؤكداً أن القاعدة كانت إلى حد كبير فارغة ولم تكن قد أصبحت جاهزة للعمل بشكل كامل. وأضاف أن زيارة ضباط أتراك إلى الموقع قبل أيام من الغارة جاءت في إطار التعاون العسكري المستمر في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن سوريا تنفذ برامج تعاون مشابهة مع دول أخرى بينها السعودية والأردن وقطر وروسيا.
وبحسب "أكسيوس"، أبلغت إسرائيل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الغارة استهدفت منع تمركز عسكري تركي في القاعدة. وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون للموقع إن إسرائيل أسقطت ثماني قنابل على الأقل على المدارج والحظائر، ما ألحق أضراراً بالمدرجات التي كانت قد أُعيد تأهيلها حديثاً، من دون تسجيل إصابات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل وجهت تحذيراً مسبقاً إلى سوريا بعدم السماح بوجود تركي في القاعدة. في المقابل، قال الشيباني إن الجانب الإسرائيلي كان على علم بطبيعة الأعمال الجارية في الموقع، وإن دمشق أوضحت أن القاعدة سورية وستبقى تحت السيادة والسيطرة السورية، ولا توجد خطط لإقامة وجود تركي دائم فيها.
وأشار الشيباني إلى أن دمشق كانت على تواصل مع إسرائيل في الأيام التي سبقت الغارة، كما تواصلت مع إدارة ترامب قبل الضربة وبعدها بهدف نقل موقفها والعمل على منع التصعيد. وأضاف أن الحكومة السورية أبلغت واشنطن بأنها لا تثق بنوايا إسرائيل تجاه سوريا، وترى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي لا يسهم في استقرار البلاد أو المنطقة.
ونقل "أكسيوس" عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنه تلقى إحاطة بشأن الغارة الإسرائيلية، لكنه امتنع عن انتقادها أو توضيح ما إذا كانت الإحاطة قد تمت قبل تنفيذها أم بعده.
وأكد الشيباني أن الحكومة السورية لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لخفض التصعيد على الحدود، لكنه شدد على أن المسؤولية عن التهدئة لا تقع على طرف واحد. وقال إن مفاوضات استمرت عاماً بوساطة إدارة ترامب أحرزت تقدماً ووصلت إلى صيغة مكتوبة لاتفاق أمني، قبل أن تتراجع إسرائيل لاحقاً عن التزاماتها، وفق قوله.
وأضاف أن سوريا لا تغلق الباب أمام المفاوضات، وأن الحلول السياسية والأمنية تمثل، من وجهة نظر دمشق، المسار الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار، داعياً إسرائيل إلى مراعاة المخاوف الأمنية السورية كما تراعي دمشق المخاوف الأمنية الإسرائيلية.