
توقيف 3 متهمين بانتهاكات في مشافي النظام المخلوع
أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف ثلاثة متهمين بارتكاب انتهاكات وتعذيب معتقلين ومرضى داخل مشافي حمص وتشرين العسكرية خلال حكم النظام المخلوع.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أوقفت الوحدات المختصة في وزارة الداخلية ثلاثة أشخاص قالت إنهم من أبرز المتورطين في جرائم وانتهاكات ارتُكبت بحق معتقلين ومرضى داخل المشافي العسكرية خلال حكم النظام المخلوع، بحسب ما نشرته قوى الأمن الداخلي عبر صفحتها على فيسبوك يوم الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026.
وحددت قوى الأمن الداخلي الموقوفين بالعميد الطبيب علي محمد عاصي، الرئيس السابق لمشفى حمص العسكري، وماهر عبدو قنب، العنصر السابق في الشرطة العسكرية بمشفى تشرين، ومحمد علي منصور، الذي خدم سابقًا في الأمن العسكري والفرقة 18 قبل نقله إلى مشفى حمص العسكري.
وذكرت أن التحقيقات، بالاستناد إلى ما وصفتها بأدلة وقرائن ومقاطع مصورة، أظهرت تورط الموقوفين في ممارسة التعذيب الممنهج داخل المشافي العسكرية، ولا سيما بحق معتقلين محالين من سجن صيدنايا.
وأضافت أن محمد علي منصور أقر خلال التحقيق بمشاركته في قمع متظاهرين واعتقال شبان وإخفائهم قسرًا عند حاجز باب الدريب في حمص عام 2014، قبل انتقاله إلى مشفى حمص العسكري، حيث اتهمته بالمشاركة في تعذيب معتقلين ومرضى.
اعتذرت مديرية الثقافة في حلب، التابعة لوزارة الثقافة السورية، عن إعلان استضافة أحد الأشخاص لإلقاء محاضرة في المركز الثقافي بالعزيزية، وذلك عقب موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المديرية، في بيان نشرته الجمعة، إنها تعتذر "إلى الشعب السوري، وإلى أهالي حلب على وجه الخصوص" عن الإعلان، معتبرة أن الشخص المدعو "كان من المسيئين إلى الشعب السوري طيلة أربعة عشر عاماً"، وأنه "غير مرحب به وأمثاله في أي منصة ثقافية"، مؤكدة أن محاسبته تُترك للقضاء وفي إطار مسار العدالة الانتقالية.
وأضافت أن المحاضرة أُلغيت مساء الخميس، بعد أقل من ساعة على نشر الإعلان.
وكان إعلان استضافة أ.س قد أثار موجة غضب بين ناشطين ومستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا منشورات سابقة منسوبة إلى الشخص المدعو تتضمن مواقف مؤيدة للنظام السوري المخلوع خلال سنوات الحرب، بينها دعوات إلى استخدام القوة ضد المعارضة، وتصريحات اعتُبرت تحريضية بحق سكان مدينة حلب.
قالت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية إن النيابة العامة طالبت بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهم وسيم الأسد وهي عقوبة الإعدام وذلك في منشور لها على صفحتها في فيسبوك بتاريخ 22 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت الهيئة عن النيابة العامة أن العقوبة بناء على الأدلة والشهود وبوت جرائم القتل العمد والاتجار بالمخدرات وترويجها والاعتداء على سلامة الوطني والسلم الأهلي، بالمقابل قالت الهيئة إن دفاع المتهم أنكروا التهم المنسوبة إليه وطالبوا بالرحمة والعدالة.
وذكرت الهيئة أن محكمة الجنايات الرابعة قررت تأجيل محاكمة وسيم الأسد إلى تاريخ 29 تموز للتدقيق والحكم.
ألقت قوى الأمن الداخلي السورية القبض على المدعو محمد حسن قط، على خلفية ظهوره بمقطع متداول أنكر فيه المجازر الكيماوية وبرّأ نظام الأسد من ارتكابها، وفق ما نقلته الإخبارية السورية عن مصدر أمني في 21 تموز/ يوليو 2026.
وأوضح المصدر أن الجهات الأمنية أحالت الموقوف إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
أعلنت وزارة الداخلية القبض على شخص يُدعى "كرم حافظ إبراهيم" قالت إنه متورط في جرائم حرب بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام الأسد، ومشارك في أحداث تخريبية بعد سقوط النظام.
وأفادت الوزارة بأن التحقيقات الأولية أظهرت أنه تخرّج في الكلية الحربية باختصاص المدفعية، وخدم ضمن عدة تشكيلات عسكرية، تولى خلالها قيادة مجموعة مدفعية في محافظة السويداء، وشارك في قصف مناطق مدنية في محافظة درعا خلال الثورة، فضلاً عن مشاركته في الأعمال العسكرية على جبهات في حمص وإدلب.
وأضافت الوزارة أن التحقيقات بينت مشاركته خلال أحداث السادس من آذار عام 2025 في الساحل، عبر استهداف رتل أمني، والتوجه إلى الكلية البحرية للمشاركة في استهداف القوات الأمنية بالمدفعية، بالإضافة إلى المشاركة فيما أسمته الوزارة "أحد التجمعات التحريضية بدعوة من المدعو غزال غزال"، وحيازته مسدساً حربياً لاستخدامه في مواجهة القوات الأمنية، وتكليفه برصد تحركات قوى الأمن الداخلي.
وقالت الوزارة إن الموقوف أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.