
لا صحة لإطلاق مقداد فتيحة تهديدات بسبب محاكمة وسيم الأسد
تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لمقداد فتيحة وتزعم تهديده باتخاذ مواقف لها تبعات قوية، حال لم يتم إيقاف محاكمة وسيم الأسد، وتبيّن أنه ادعاء ملفق.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أعلنت النيابة العامة في محافظة طرطوس توقيف شخص متهم بابتزاز ذوي شهداء والاحتيال عليهم، بعد شكوى تقدّم بها ذوو الطبيبة الراحلة رانيا العباسي، أفادوا فيها بأنه استولى على نحو 30 ألف دولار مقابل وعود كاذبة بالإفراج عن معتقلين، مدعياً امتلاكه نفوذاً وعلاقات تمكنه من ذلك.
وقال المحامي العام في طرطوس، القاضي محمد ياسين الكردي، إن المشتبه به استغل الظروف الإنسانية للضحايا، وانتحل صفات وادعى ارتباطه بجهات نافذة للتأثير في إرادة المشتكين. وأضاف أن التحقيقات الأولية وجمع الأدلة أفضت إلى توقيفه، حيث أقرّ بما نُسب إليه، ولا يزال موقوفاً لاستكمال الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.
وأكدت النيابة العامة أن جرائم الابتزاز والاحتيال واستغلال معاناة ذوي الشهداء تُعد من أخطر الجرائم التي تمس السلم المجتمعي والثقة بالعدالة، مشددة على أنها ستلاحق كل من يثبت تورطه دون استثناء. كما دعت المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات مشابهة عبر القنوات الرسمية، مؤكدة أن جميع الشكاوى ستُتابع وفق القانون.
أوقفت الوحدات المختصة في وزارة الداخلية ثلاثة أشخاص قالت إنهم من أبرز المتورطين في جرائم وانتهاكات ارتُكبت بحق معتقلين ومرضى داخل المشافي العسكرية خلال حكم النظام المخلوع، بحسب ما نشرته قوى الأمن الداخلي عبر صفحتها على فيسبوك يوم الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026.
وحددت قوى الأمن الداخلي الموقوفين بالعميد الطبيب علي محمد عاصي، الرئيس السابق لمشفى حمص العسكري، وماهر عبدو قنب، العنصر السابق في الشرطة العسكرية بمشفى تشرين، ومحمد علي منصور، الذي خدم سابقًا في الأمن العسكري والفرقة 18 قبل نقله إلى مشفى حمص العسكري.
وذكرت أن التحقيقات، بالاستناد إلى ما وصفتها بأدلة وقرائن ومقاطع مصورة، أظهرت تورط الموقوفين في ممارسة التعذيب الممنهج داخل المشافي العسكرية، ولا سيما بحق معتقلين محالين من سجن صيدنايا.
وأضافت أن محمد علي منصور أقر خلال التحقيق بمشاركته في قمع متظاهرين واعتقال شبان وإخفائهم قسرًا عند حاجز باب الدريب في حمص عام 2014، قبل انتقاله إلى مشفى حمص العسكري، حيث اتهمته بالمشاركة في تعذيب معتقلين ومرضى.
اعتذرت مديرية الثقافة في حلب، التابعة لوزارة الثقافة السورية، عن إعلان استضافة أحد الأشخاص لإلقاء محاضرة في المركز الثقافي بالعزيزية، وذلك عقب موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المديرية، في بيان نشرته الجمعة، إنها تعتذر "إلى الشعب السوري، وإلى أهالي حلب على وجه الخصوص" عن الإعلان، معتبرة أن الشخص المدعو "كان من المسيئين إلى الشعب السوري طيلة أربعة عشر عاماً"، وأنه "غير مرحب به وأمثاله في أي منصة ثقافية"، مؤكدة أن محاسبته تُترك للقضاء وفي إطار مسار العدالة الانتقالية.
وأضافت أن المحاضرة أُلغيت مساء الخميس، بعد أقل من ساعة على نشر الإعلان.
وكان إعلان استضافة أ.س قد أثار موجة غضب بين ناشطين ومستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا منشورات سابقة منسوبة إلى الشخص المدعو تتضمن مواقف مؤيدة للنظام السوري المخلوع خلال سنوات الحرب، بينها دعوات إلى استخدام القوة ضد المعارضة، وتصريحات اعتُبرت تحريضية بحق سكان مدينة حلب.
قالت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية إن النيابة العامة طالبت بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهم وسيم الأسد وهي عقوبة الإعدام وذلك في منشور لها على صفحتها في فيسبوك بتاريخ 22 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت الهيئة عن النيابة العامة أن العقوبة بناء على الأدلة والشهود وبوت جرائم القتل العمد والاتجار بالمخدرات وترويجها والاعتداء على سلامة الوطني والسلم الأهلي، بالمقابل قالت الهيئة إن دفاع المتهم أنكروا التهم المنسوبة إليه وطالبوا بالرحمة والعدالة.
وذكرت الهيئة أن محكمة الجنايات الرابعة قررت تأجيل محاكمة وسيم الأسد إلى تاريخ 29 تموز للتدقيق والحكم.
ألقت قوى الأمن الداخلي السورية القبض على المدعو محمد حسن قط، على خلفية ظهوره بمقطع متداول أنكر فيه المجازر الكيماوية وبرّأ نظام الأسد من ارتكابها، وفق ما نقلته الإخبارية السورية عن مصدر أمني في 21 تموز/ يوليو 2026.
وأوضح المصدر أن الجهات الأمنية أحالت الموقوف إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.