
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، مقتل فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ"الخال"، إثر اشتباك مسلح اندلع بعد مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف المحافظة.
وقالت القيادة إن حمود كان قد أطلق النار على عناصر الأمن قبل ثلاثة أيام خلال محاولة توقيفه، قبل أن يبادر مجدداً إلى إطلاق النار والاشتباك مع القوة الأمنية التي داهمت مكان اختبائه، ما أدى إلى مقتله خلال العملية.
وبحسب بيان القيادة، شغل حمود منصب قائد القوات الخاصة في ما يُعرف بـ"الفرقة 25" خلال حكم نظام الأسد، وعُرف بعد ذلك حركياً باسم "فجر 3"، كما قالت إنه كان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات من فلول النظام والخارجين عن القانون في منطقة الساحل.
وأضافت القيادة أن حمود متورط في عمليات تمرد مسلحة استهدفت مقرات للدولة وأسفرت عن مقتل عناصر من قوات الأمن والجيش واحتجاز آخرين، مشيرة إلى أنه تولى مسؤولية التفاوض بشأن الأسرى، وسعى إلى تشكيل مجموعات مسلحة لاستهداف مقرات حكومية ومدنيين.
وأوضحت أن العملية جاءت بعد متابعة تحركاته وتنقله بين عدة مناطق، وصولاً إلى تحديد مكان اختبائه في صافيتا، قبل أن تندلع المواجهة المسلحة التي انتهت بمقتله.
نفذت قوى الأمن الداخلي انتشاراً واسعاً في بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، الجمعة 28 آب/ أغسطس، عقب تجدد توترات بدأت بمشاجرة جماعية محلية يوم الخميس، قبل أن تنتهي إثر تدخل القوى الأمنية، وفق مصدر أمني نقلت عنه قناة "الإخبارية السورية".
وقال المصدر إن الانتشار يهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الأهالي والممتلكات، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الوضع في المنطقة.
ودعا المصدر الأهالي إلى الالتزام بالقانون والاحتكام إلى المؤسسات الرسمية والتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مؤكداً اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام العام.
صفحة "المكتب الإعلامي - قطاع جديدة عرطوز" المحلية قالت إن البلدة شهدت اعتداءات على عدد من المنازل والممتلكات، شملت تخريب وتكسير سيارات والاعتداء على بعض الأهالي، قبل وصول تعزيزات أمنية إلى المنطقة.
وشهدت جديدة عرطوز توترات مشابهة يوم الخميس 27 آب، قبل أن تتجدد الأحداث في اليوم التالي وتدفع قوى الأمن الداخلي إلى تعزيز انتشارها داخل البلدة.
أفاد مراسل الإخبارية السورية، الجمعة 28 آب/ أغسطس 2026، بمقتل شخصين جراء انفجار قنبلة أمام القصر العدلي في مدينة الحسكة.
وأضاف أن قوى الأمن الداخلي طوقت مكان الانفجار، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.
قُتلت امرأة وطفلاها على يد زوجها في قرية الزهراء بريف حلب الشمالي، وفق ما أعلنت مديرية إعلام حلب اليوم الخميس.
وقالت المديرية إن الرجل فجّر قنبلة يدوية محاولًا الانتحار عقب ارتكاب الجريمة، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، قبل أن تلقي قوى الأمن الداخلي القبض عليه.
وأضافت أن التحقيقات الأولية بدأت للكشف عن دوافع الجريمة وملابساتها، تمهيدًا لإحالة المتهم إلى القضاء.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، الأربعاء 26 آب/ أغسطس، إلقاء القبض على المتورطين في جريمة مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد في منطقة تلالين بريف حلب الشمالي.
وقالت قوى الأمن الداخلي في منشور عبر صفحتها على فيسبوك إن عملية القبض على المتورطين جرت قبل مرور 24 ساعة على وقوع الجريمة، دون أن تكشف تفاصيل إضافية عن هوية الموقوفين أو ملابسات مقتل الجاعد.
قال قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن التحقيقات الأولية مع الموقوفين أظهرت أن دوافع الجريمة "جنائية وشخصية"، نافياً صحة ما يُتداول خلاف ذلك.
وأضاف عبدالغني أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الجريمة وتفاصيلها، داعياً وسائل الإعلام إلى عدم تداول الشائعات أو استباق نتائج التحقيق، وانتظار ما ستصدره الجهات المختصة بعد انتهاء التحقيقات.