
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قُتل شخص وأُصيب ستة آخرون، بينهم ثلاثة أطفال، جراء إطلاق نار قرب قرية كفرناها في ريف حلب، فجر السبت.
وأفاد مراسل "تأكد" في حلب بأن الحادثة وقعت إثر خلاف بين شخصين تطور إلى استخدام السلاح، بالتزامن مع مرور مركبة وسيارة تقلان مدنيين في المكان، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
ونقل المراسل عن مصدر أمني أن قوى الأمن ألقت القبض على المتورطين، وتواصل التحقيق معهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" بتاريخ 21 آب/ أغسطس، إلقاء القبض على المدعو "خ.د"، عقب تداول مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي تُظهر قيامه بإطلاق النار بشكل عشوائي والاستعراض بالسلاح، وقالت قوى الأمن إن توقيفه جاء على خلفية هذه المقاطع.
عثر أهالي مدينة الضمير بريف دمشق، الخميس 20 آب/أغسطس 2026، على جثمان طفلة داخل شقة سكنية مهجورة في منطقة البنايات الغربية، بعد ثلاثة أيام من الإبلاغ عن فقدانها.
وباشرت قوى الأمن الداخلي عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتورطين فيها، بحسب ما نقلته "الإخبارية السورية" عن مصدر أمني في وزارة الداخلية.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، بالتزامن مع العمل على ملاحقة المتورطين وإلقاء القبض عليهم.
قتل ثلاثة مدنيين، رجل وزوجته وشقيقه، وأصيب ستة آخرون، بينهم أربعة من أبناء الرجل وزوجته وبينهم أطفال، في حصيلة غير نهائية جراء انفجار وقع بعد منتصف ليل الجمعة 21 آب/أغسطس داخل منزل في قرية عين القصب قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.
وبحسب مصادر محلية، نجم الانفجار عن مواد متفجرة تُستخدم في صيد الأسماك كانت موجودة داخل المنزل.
واستجابت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث للحادثة، وأسعفت عددا من المصابين، فيما لا تزال الفرق موجودة في الموقع للعمل على تأمينه.
أعلنت اللجنة الوزارية المكلفة بالتحقيق في وفاة الشاب محمد غميرة داخل قسم شرطة الحفة، الخميس 20 آب/ أغسطس 2026، أن الطبيب الشرعي لم يرصد آثار ضرب أو عنف على جسده، وأن الكدمات الموجودة عليه ذات منشأ مرضي، فيما قررت مواصلة التحقيق في المسؤوليات المرتبطة بالقضية.
وقالت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي، إن غميرة أبلغ عناصر الأمن الداخلي بإصابته بمرض الناعور، وإن التحقيقات شملت الإجراءات التي اتبعها قسم شرطة الحفة منذ توقيفه وحتى تدهور حالته الصحية، مشيرةً إلى أن الكادر الطبي أوصى بإبقائه تحت المراقبة بعد ظهور أعراض مرضية عليه.
وفي المقابل، أثبتت التحقيقات أن أحد المحققين صفع غميرة بيده على منطقة الرقبة، فيما أفادت زوجته بوجود احمرار على رقبته واتهمت أحد العناصر بتعذيبه وضربه على الرأس، وأيدت أقوال عمه شهادات بقية أقربائه المدعين في القضية.
وقررت اللجنة إحالة المحقق أحمد جواد إلى النيابة العامة في اللاذقية، وتكليف إدارة القضايا والملاحقات المسلكية في وزارة الداخلية بالتوسع في التحقيق المسلكي مع كل من النقيب أحمد شاكر المصري والمحقق عمر يوسف.
وأكدت أن ملف القضية ما يزال مفتوحاً، وأن النيابة العامة ستتابع كل من يثبت تقصيره في علاج غميرة أو تسببه بوفاته، كما قررت تسليم جثمانه إلى ذويه لدفنه بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحقيق.
وكانت وزارة الداخلية قد أوقفت سبعة من منتسبيها، بينهم محققون ومدير قسم الشرطة وعناصر مسؤولون عن النظارة، وشكلت لجنة وزارية بإشراف مباشر من وزير الداخلية للتحقيق في ملابسات الوفاة.