
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أبلغت السلطات السورية وتركيا بأنها لن تسمح بتمدد الوجود العسكري التركي جنوباً داخل سوريا، مؤكداً أن تل أبيب لجأت إلى ما وصفه بـ"الوسائل الحركية" بعدما اعتبرت أن رسائلها بهذا الشأن لم تُستوعب.
وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع القناة التاسعة الإسرائيلية، أنه قرر إقامة ما وصفه بـ"منطقة أمنية" داخل سوريا لمواجهة احتمال حدوث "غزو جهادي" من الأراضي السورية، مضيفاً أن تركيا تتمركز في منطقة معينة شمالي البلاد وأن إسرائيل لا تريد رؤيتها تتقدم جنوباً.
وأضاف: "قلت ذلك، ونقلته أيضاً إلى النظام السوري: لا تنزلوا ولا تسمحوا لهم بالنزول جنوباً"، مشيراً إلى أن الرسالة نُقلت كذلك إلى الجانب التركي، وأن وضعاً قائماً كان سائداً قبل أن "يُخرق أو تكون هناك نية لخرقه"، وفق تعبيره.
وكشف نتنياهو أن إسرائيل وجّهت رسالة عبر الولايات المتحدة و"وسائل أخرى" وكذلك مباشرة إلى سوريا، مفادها أنها "لن تتسامح مع ترسخ عسكري تركي في مطار يقع جنوب المنطقة التي توجد فيها تركيا حالياً". ولم يسمِّ نتنياهو المطار الذي كان يشير إليه خلال المقابلة.
وتابع أن الرسالة "على ما يبدو لم تُستوعب"، ما دفع إسرائيل إلى توضيح موقفها "بوسائل حركية"، وهو تعبير يستخدم عسكرياً للإشارة إلى استخدام القوة، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل العمل، بحسب قوله، "بطريقة مدروسة وحازمة".
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء 25 أغسطس/ آب، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جبل الشيخ والمنطقة التي وصفها بـ"الأمنية" داخل الأراضي السورية طالما استمرت ما أسماها "التهديدات الجهادية" ضد إسرائيل، بحسب ما نقلته القناة 14 الإسرائيلية.
ووجّه كاتس، خلال زيارة لقوات الجيش الإسرائيلي في جبل الشيخ، رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع قائلاً: "عندما تستيقظ صباحاً في قصر دمشق وتنظر إلى جبل الشيخ وترى قوات الجيش الإسرائيلي، فاعلم أننا هنا لحماية مجتمعاتنا وحدودنا".
وكشف كاتس أن إسرائيل تحركت ضد ما وصفه بـ"محاولة تركية لترسيخ وجودها في سوريا بطريقة عرّضت المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر"، مؤكداً أن تل أبيب أوضحت موقفها وستواصل التمسك به مستقبلاً.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن القوات الموجودة في جبل الشيخ تشرف على دمشق ووادي لبنان ومناطق قال إنها تضم معاقل لحزب الله، معتبراً أن بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة يهدف إلى حماية الجولان والجليل ومنع تكرار أحداث مشابهة لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
وأشار كاتس إلى أن إسرائيل تحركت منذ سقوط نظام بشار الأسد لمنع سوريا من تشكيل تهديد لها، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي دمّر خلال أيام ما وصفه بـ"البنية التحتية الاستراتيجية" لجيش النظام المخلوع.
يُذكر أن زيارة كاتس ضمت عدداً من كبار قادة الجيش الإسرائيلي، بينهم نائب رئيس الأركان تامر يداعي، وقائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 يائير بلاي، والسكرتير العسكري لوزير الدفاع العميد هشام إبراهيم، ورئيس مديرية سوريا اللواء غسان عليَّان، بحسب القناة 14 الإسرائيلية.
نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التقى، الأحد، مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، في إطار مساعٍ لخفض التوتر بين الجانبين.
وبحسب الموقع، جاء اللقاء بعد أيام من غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة جوية سورية، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين سوريا وإسرائيل.
ولم يصدر تأكيد رسمي سوري بشأن اللقاء، فيما رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق، وفق "أكسيوس".
استضاف الأردن، الأحد 23 آب/ أغسطس 2026، اجتماعاً بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين لبحث خفض التصعيد والتهدئة، وذلك تلبيةً لطلب من الجانب السوري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مصدر رسمي.
وأوضح المصدر أن الاجتماع يأتي في أعقاب التصعيد الأخير، بما في ذلك القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري، إلى جانب التوترات في جنوب سوريا.
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً بشأن اتفاق أمني، رغم انعدام الثقة بين الجانبين، مؤكداً أن أولوية سوريا تتمثل في وقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي السورية.
وأوضح الشيباني، في مقابلة مع وكالة "رويترز" في دمشق، أن المفاوضات بشأن الاتفاق الأمني جُمّدت منذ اندلاع الحرب مع إيران، وأن الاتصالات بين سوريا وإسرائيل انقطعت عقب الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية.
وقال: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك تواصل، خصوصاً مع طرف يهدد أمن سوريا باستمرار، لكن إذا لم يؤد هذا التواصل إلى نتائج فلا حاجة لنا به"، مضيفاً: "نحن لا نثق بإسرائيل حالياً".
وأشار الشيباني إلى أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة الحوار، معرباً عن اعتقاده بأن المفاوضات ستستأنف قريباً، رغم عدم تحديد موعد لذلك.
وأضاف أن سوريا "تمد يدها للتفاهم والسلام والدبلوماسية والاستقرار الإقليمي"، لكنه قال إن الرهان على إسرائيل "صعب جداً".
وبحسب الشيباني، توصل الجانبان مطلع العام إلى اتفاق مكتوب بشأن معظم بنود الاتفاق الأمني، الذي يتضمن وقف إسرائيل هجماتها على سوريا، ويرتبط بانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح أن الاتفاق المقترح يشمل إنشاء عدة مناطق أمنية داخل الأراضي السورية قرب الحدود، بينها منطقة عازلة يقتصر الوجود فيها على الأمم المتحدة، إضافة إلى مناطق أخرى تنتشر فيها القوات السورية بدرجات متفاوتة.
واتهم الشيباني إسرائيل بمحاولة التهرب من تنفيذ الاتفاق، قائلاً إن دمشق لم ترَ لديها "إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
وأكد أن الأولوية السورية حالياً هي "وقف العدوان الإسرائيلي حتى قبل التوصل إلى اتفاق أمني"، مضيفاً أنه بعد ذلك "ربما يمكن فتح ملفات السلام والجولان".
كما قال إن دمشق تحترم المخاوف الأمنية الإسرائيلية، لكنها تطالب إسرائيل في المقابل باحترام المخاوف السورية، بما يشمل استخدام الأجواء السورية والغارات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال في الجنوب.
وفي ما يتعلق بالدعم العسكري التركي، قال الشيباني إن سوريا تعتمد على تركيا في التدريب والتعاون العسكري، إلى جانب دول أخرى مثل الأردن والسعودية، مؤكداً أن دمشق ممتنة للدعم التركي في إعادة بناء جيشها وأنها "لن تتخلى عن الدعم".
استهدفت مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن - قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابة شخص.

