
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
رحّب المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف، المعروف بلقب "جزار التضامن"، والمتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مدنيين سوريين.
وقال براك إن هذه الخطوة تمثّل تحولاً مهماً من الإفلات من العقاب نحو المساءلة، معتبراً أنها تعكس بداية نهج جديد للعدالة في سوريا ما بعد نظام الأسد، يقوم على سيادة القانون والمصالحة الوطنية وتطبيق العدالة بشكل متساوٍ بغض النظر عن الانتماءات السابقة.
وأكد أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأميركي، تقف إلى جانب الشعب السوري في دعم تحقيق العدالة وتعزيز حكم القانون، بما يسهم في تعافي البلاد.
أعلن مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، دخول 76 جثماناً لمواطنين سوريين كانوا يقيمون في لبنان، عبر المعابر الحدودية السورية اللبنانية، وذلك بعد مقتلهم جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ شهر آذار الماضي.
وبيّن علوش في تصريح لوكالة سانا أن إجمالي عدد الجثامين التي دخلت إلى سوريا منذ ذلك التاريخ بلغ 180 جثماناً، من بينها 76 جثماناً تعود لسوريين قضوا نتيجة القصف الإسرائيلي.
وأشار إلى أن 37 جثماناً دخلت عبر معبر جديدة يابوس، فيما استُقبلت 39 جثماناً عبر معبر جوسية.
نشر كلٌّ من المتحدث الإعلامي باسم لجنة انتخابات مجلس الشعب السوري نوار النجمة، والمستشار الإعلامي للرئيس السوري أحمد موفق زيدان، عبر منصة إكس، نبأ إخلاء سبيل القيادي في وزارة الدفاع السورية عصام بويضاني الموقوف منذ ما يقارب العام في دولة الإمارات، في سياق ما وصفوه بجهود دبلوماسية مرتبطة بملف اعتقاله السابق في دولة الإمارات.
وبحسب ما ورد في المنشورين، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن ما اعتُبر استمراراً لنهج الدولة السورية في متابعة قضايا مواطنيها في الخارج، مع التأكيد على أن هذا الملف ليس حالة منفردة بل جزء من مسار دبلوماسي متواصل.
وأشار نجمة وزيدان إلى أن زيارة رسمية سابقة للرئيس السوري أحمد الشرع برفقة وزير الخارجية إلى دولة الإمارات شكّلت محطة أساسية في هذا الملف، مع الإشادة بالدور الذي لعبته أبوظبي في التعاون والتعامل الإيجابي مع القضية، وفق تعبيرهما.
كما أشادا بالعلاقات بين دمشق وأبوظبي، وبالدور المنسوب إلى الشيخ محمد بن زايد في تسهيل معالجة الملف، مع التأكيد على ما وصفوه بجهود دبلوماسية تهدف إلى خدمة المواطنين السوريين.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من وزارة الدفاع السورية أو جهات رسمية أخرى سورية أو إماراتية حول تفاصيل الإفراج أو طبيعة الاتفاق المشار إليه في المنشورات.
طالبت النيابة العامة الهولندية، في ختام مرافعتها أمام محكمة لاهاي بتاريخ 22 نيسان، بفرض أقصى عقوبة على المتهم رفيق القطريب، القيادي في ميليشيا الدفاع الوطني الرديفة لقوات النظام المخلوع، وذلك بالسجن لمدة 30 عاماً غير مشروطة، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم بحق مدنيين في سوريا.
كما دعت النيابة المحكمة وفق سانا إلى الاستجابة لمطالب المتضررين في القضية ومنحهم تعويضات مالية، مشددة على خطورة الأفعال المنسوبة إلى المتهم واعتباره خطراً على المجتمع، ومصنفة تلك الأفعال ضمن الجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت النيابة إلى وجود تسعة مدّعين، وتوثيق ست وقائع مرتبطة بالعنف الجنسي، معتبرةً أن الأفعال المرتكبة جاءت ضمن سياسة قمع ممنهجة في مراكز الاحتجاز، وأن المتهم القطريب كان أداة مباشرة في تنفيذها.
زار الرئيس السوري أحمد الشرع الأربعاء 22 نيسان/ أبريل 2026 كلاً من السعودية وقطر والإمارات، في جولة خليجية كانت قد أعلنت عنها مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية.
والتقى الرئيس الشرع في مدينة جدة بالأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، خلال هذه الزيارة رسمية إلى المملكة، ثم التقى في الدوحة بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ليصل في ختام جولته إلى مدينة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.