
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن سوريا كانت من بين الدول التي سجلت أكبر زيادات في عودة اللاجئين والنازحين خلال عام 2025، في وقت شهد فيه العالم أول تراجع في مستويات النزوح القسري منذ أكثر من عقد.
ووفق تقرير "الاتجاهات العالمية" السنوي الصادر عن المفوضية، عاد نحو 1.3 مليون سوري من الخارج إلى بلادهم خلال عام 2025 عقب سقوط حكومة بشار الأسد، رغم استمرار حالة عدم الاستقرار وضعف فرص كسب العيش في العديد من المناطق.
وأشار التقرير إلى أن سوريا كانت، إلى جانب أفغانستان والسودان، من أكثر الدول التي شهدت عودة للاجئين والنازحين خلال العام الماضي، ضمن موجة عودة عالمية شملت 14.7 مليون شخص ممن أُجبروا على النزوح، بينهم 4.4 مليون لاجئ و10.3 مليون نازح داخلياً.
ورغم هذه العودة، أكدت المفوضية أن كثيراً من العائدين يواجهون تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتهم، في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية وصفتها بـ"الهشة للغاية". كما حذرت من أن العديد من اللاجئين عادوا تحت ضغوط مختلفة وفي ظروف معيشية صعبة، ما يثير مخاوف بشأن استدامة العودة وإمكانية الاندماج من جديد بشكل آمن وكريم.
وبحسب التقرير، بلغ عدد اللاجئين السوريين حول العالم 4.9 ملايين شخص بنهاية عام 2025، ما يجعل الأزمة السورية واحدة من أكبر حالات النزوح القسري في العالم منذ أكثر من عقد.
وفي الوقت نفسه، لا تزال سوريا تواجه أزمة إنسانية واسعة النطاق، إذ تحتاج شريحة كبيرة من السكان إلى المساعدات الإنسانية. وقدّرت المفوضية أن 15.6 مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدة خلال عام 2026، أي أكثر من ستة من كل عشرة أشخاص من سكان البلاد البالغ عددهم 25.6 مليون نسمة.
ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم السوريين داخل البلاد وفي دول اللجوء، مؤكدة أن العودة الطوعية والآمنة تبقى الحل الأمثل لأزمة النزوح، لكنها تتطلب توفير ظروف أمنية واقتصادية وخدمية تسمح للعائدين بإعادة بناء حياتهم بكرامة واستقرار.
أعلنت القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في مدينة غازي عنتاب التركية عن افتتاحها يوم غدٍ الخميس 11 حزيران/يونيو 2026، وذلك عبر بيان لها على صفحتها الرسمية في "فيسبوك".
وذكرت القنصلية في بيانها أن هذا الإجراء يأتي بعد استكمال الوفود التقنية المتخصصة لكافة التجهيزات الفنية والإدارية، بهدف تلبية الاحتياجات وتسهيل المعاملات الرسمية للمواطنين السوريين المقيمين في المنطقة الجنوبية من تركيا والولايات المجاورة لها.
وبحسب القنصلية، ستخدم البعثة الدبلوماسية الجديدة المراجعين عبر حزمة من الخدمات تشمل إصدار وتجديد جوازات السفر، وتوثيق المعاملات المدنية والأحوال الشخصية، وتنظيم الوكالات القانونية، مشيرة إلى اعتمادها على نظام "النافذة الواحدة".
وأهابت القنصلية بالمواطنين الراغبين في مراجعتها، ضرورة استخدام بوابة الخدمات الإلكترونية الرسمية عبر تطبيق (MOFA SY) لحجز المواعيد المسبقة.
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقيادة السورية الجديدة، معتبراً أنها حققت تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة، كما ألمح إلى إمكانية اضطلاع دمشق بدور في التعامل مع ملف حزب الله في لبنان.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة NBC News، عندما سألته مقدمة البرنامج كريستن ويلكر عن وجود تباينات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان.
وقال ترامب إنه يتفق مع نتنياهو في معظم الملفات، لكنه يفضل أن تكون العمليات العسكرية ضد حزب الله أكثر دقة واستهدافاً. وأضاف: "أود أن أرى لبنان يعيش حياة أفضل، وأود أن تكون الهجمات ضد حزب الله أكثر جراحية ودقة".
وفي معرض حديثه عن الخيارات المتاحة لتحقيق ذلك، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد إسرائيل في تنفيذ هذا النوع من العمليات، أو يمكنها "التوصية بسوريا"، قبل أن ينتقل للإشادة بالسلطات السورية الجديدة.
وأضاف ترامب أن سوريا "تقوم بعمل جيد جداً في ترتيب أوضاعها"، مشيراً إلى أن لديها "قائداً جيداً جداً" أنجز الكثير خلال فترة زمنية قصيرة. كما وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه قائد "قام بعمل جيد في فترة قصيرة" وأنه "سيكون سعيداً بالمساعدة".
وتُعد هذه من أوضح الإشادات التي يوجهها ترامب للقيادة السورية الجديدة منذ توليها السلطة، كما أنها تعكس استمرار الانفتاح الأميركي على دمشق بعد أشهر من رفع العقوبات الأميركية وبدء اتصالات سياسية بين الجانبين.
وفي المقابلة نفسها، نفى ترامب أن يكون ملف لبنان جزءاً من المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أنه لا يطالب بإدراج لبنان ضمن أي اتفاق قصير الأمد يجري التفاوض بشأنه مع طهران.
وجاء حديث ترامب عن سوريا ضمن مقابلة ركزت بشكل أساسي على المواجهة المستمرة مع إيران والمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق جديد يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تواصل التفاوض مع القيادة الإيرانية الحالية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت تتعامل مع مجموعة جديدة من القادة الإيرانيين بعد مقتل أو إقصاء عدد من المسؤولين خلال الأشهر الماضية.
كما شدد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى الهدف الرئيسي لسياسة واشنطن في المنطقة، مؤكداً أن بلاده تقترب من التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تغيرات سياسية متسارعة، مع استمرار الجهود الدولية لإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتصاعد النقاش حول مستقبل النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان ودور السلطات السورية الجديدة في الملفات الأمنية الإقليمية.
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية إن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد يعيش مع عائلته في موسكو منذ مغادرته سوريا نهاية عام 2024، متنقلاً بين شقة في منطقة "موسكو سيتي" وفيلا في ضاحية "روبليوفكا" غرب العاصمة الروسية.
وبحسب التقرير، فإن أسماء الأسد وأبناءها الثلاثة حافظ وزين وكريم زاروا أبوظبي خلال الفترة الماضية، قبل أن يتقدموا بطلب للإقامة الدائمة في الإمارات بدلاً من البقاء في روسيا. وأضافت الصحيفة أن السلطات الإماراتية رفضت الطلب، ونقلت عن مصادر أمنية إماراتية لم تسمها قولها إن أفراد العائلة قد يصبحون أهدافاً سهلة لمحاولات اغتيال أو أعمال انتقامية في حال انتقالهم إلى هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسماء الأسد تواصل تلقي المتابعة الطبية في موسكو بعد إصابتها سابقاً بسرطان الثدي ثم اللوكيميا، مضيفة أن وضعها الصحي مستقر نسبياً وفق ما أوردته. كما ذكرت أن ابنتها زين غادرت فرع جامعة السوربون في أبوظبي بعد تعرضها لانتقادات من طلاب إثر الكشف عن هويتها، قبل أن تتابع دراستها في موسكو.
ووفقاً للتقرير، فإن أفراد العائلة يواصلون إقامتهم في روسيا في ظل قيود أمنية مشددة، بينما يعيش الأسد بعيداً عن الظهور الإعلامي أو النشاط السياسي.
وتزامن نشر التقرير مع استمرار المحاكمات الغيابية التي تجريها السلطات السورية الجديدة بحق مسؤولين من النظام السابق، بينهم بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإماراتية أو من عائلة الأسد بشأن المعلومات التي أوردتها الصحيفة.
دعا المتحدث السابق باسم "جيش الإسلام"، مجدي نعمة المعروف باسم "إسلام علوش"، السلطات السورية إلى التدخل لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا، معتبراً أن استمرار محاكمته أمام القضاء الفرنسي يمس بسيادة الدولة السورية.
وتوجه نعمة في صوتية نشرت عبر حساب "عائلة مجدي نعمة" على موقع إكس بحديثه إلى الرئيس السوري أحمد الشرع ووزراء الدفاع والخارجية والعدل، طالب خلالها بالتحرك لدى السلطات الفرنسية للمطالبة بنقل قضيته إلى القضاء السوري، مؤكداً استعداده للمثول أمام المحاكم السورية.
وقال نعمة، الموقوف في فرنسا منذ عام 2020، إن المحكمة العليا الفرنسية بررت اختصاصها بالنظر في قضيته بعدم وجود مطالبة رسمية من الدولة السورية بتسلمه، معتبراً أن محاكمة سوريين أمام محاكم أجنبية في قضايا تتعلق بأحداث وقعت داخل سوريا تمثل انتقاصاً من السيادة الوطنية.
كما تحدث في الصوتية عن ظروف احتجازه، مشيراً إلى أنه لم يتلق أي زيارة قنصلية منذ اعتقاله، وداعياً وزارة الخارجية السورية إلى التدخل لدى الجانب الفرنسي.
ويأتي ذلك بعد نحو عام من صدور حكم عن محكمة الجنايات في باريس بالسجن عشر سنوات بحق نعمة، إثر إدانته بالمشاركة في مخطط لارتكاب جرائم حرب خلال فترة عمله متحدثاً باسم "جيش الإسلام". وكان القضاء الفرنسي قد أسقط سابقاً بعض الاتهامات الموجهة إليه، بينها ما يتعلق بقضية اختفاء الناشطة السورية رزان زيتونة، مع إبقائه ملاحقاً بتهم أخرى مرتبطة بجرائم حرب مزعومة ارتُكبت في سوريا بين عامي 2013 و 2016.